الخزانة الرابعة..
الغنى ليس دليلًا على إكرام الله للعبد، وكذلك الفقر ليس دليلًا على إهانة الله للعبد: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (١٨) وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (١٩) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٢٠)﴾ [الفجر: ١٥ - ٢٠].
فقد يوسع الله الرزق على العبد إملاءً واستدراجًا وقد يقدر عليه رزقه حمايةً له وصيانة، وقد يضيق الله على بعض المؤمنين لما لهم من الذنوب فيُحرم الرزق بالذنب الذي يصيبه، فالطاعات سبب للرزق والراحة، والمعاصي سببٌ للحرمان والمصائب، والإنسان مكينة الأعمال كالشجرة مكينة الثمار خلقه الله متفكرًا عاملًا متحركًا.
فإن اجتهد على الأموال والأشياء والمشاهدات تخدر قلبه عن الغيبيات وثقلت عليه الطاعات فأرتكب المحرمات،وترك الطاعات واشتغل بما قسم الله له عن ما وعده الله به وما أمره الله به وهو الإيمان والتقوى والجنة التي وعدها الله إياه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٧٢)﴾ [التوبة: ٧٢].
وإن اجتهد هذا الإنسان على الإيمان والأعمال الصالحة، تخدر قلبه عن المشاهدات وأقبل على ربه اشتغل بالطاعات، واجتنب المحرمات واشتغل بما وعده الله به عن ما قسمه الله له من الرزق.
وفي هذه الحياة الدنيا متاع جذابٌ براق، وهناك أولادٌ وأرزاق وشهوات ولذائذ وجاه وسلطان، وهناك نعم أتاها الله لعباده في الأرض تلطفًا منه وهبة خالصة لم يعلقها بطاعة ولا معصية ولا إيمانًا ولا كفر، وإن كان يبارك للطائع ولو في القليل، ويمحق البركة من العاصي ولو كان في يده الكثير: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾ [الرحمن: ٧٨].
ولكن مع هذا؛ ولكن هذا كله ليس له قيمة ثابتة باقية وإنما هو متاع زائل محدود الأجل: ﴿وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٦٤)﴾ [العنكبوت: ٦٤].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (٧٧)﴾ [النساء: ٧٧].
فهذه الأموال لا تُعد بذاتها دليل كرامة عند الله أو مهانة، ولا يعتبر بذاته علامة رضًا من الله أو غضب.
قال الله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ (٥٦)﴾ [المؤمنون: ٥٥ - ٥٦].
وقال الله تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء: ٣٥].
إنما هو متاع وما عند الله خير وأبقى خيرٌ في ذاته وأبقى في مدته، ومتاع الحياة الدنيا زهيد معدود الأيام وهو بالنسبة لنعيم يوم القيامة غمضة عين أو تكاد: ﴿فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٣٦)﴾ [الشورى: ٣٦].
والرزق نوعان:
أحدهما: ما علم الله وقدر أنه يرزقه لعبده، فهذا لا يتغير ولا يزيد ولا ينقص فلكل إنسان رزقه المقدر.
الثاني: ما كتبه الله وأعلم به الملائكة فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب التي قدرها الله، فإذا كان الله قد قدر أنه يرزق العبد بسعيه واكتسابه ألهمه السعي والاكتساب، وما قدره الله من الرزق بغير اكتساب ولا سعي كالميراث والهبات والصدقات والوصايا يأتيه بغير اكتسابٍ ولاسعي.
والرزق يراد به شيئان:
أحدهما: ما ينتفع به العبد.
والثاني: ما يملكه العبد من الحلال.
فالأول هو المذكور بقوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)﴾ [هود: ٦]
والثاني وهو المذكور في قوله: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١٠)﴾ [المنافقون: ١٠].
والعبد قد يأكل الحلال والحرام فهو رزقٌ بهذا الاعتبار، لا بالاعتبار الثاني وما اكتسبه ولم ينتفع به هو رزقٌ بالاعتبار الثاني دون الأول، ومن سرق أو أكل الحرام فليس هذا من الرزق الذي أباحه الله له؛ ولكن هذا الرزق الذي سبق به علم الله وقدره وسوف يحاسب عليه من فعله: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣].
فكما أن الله كتب ما يعمله العبد من خير وشر وهو يثيبه على الخير ويعاقبه على الشر، فكذلك كتب ما يرزقه من حلالٍ وحرام مع أنه يعاقبه على الرزق الحرام فكل شيء واقعًا بمشيئة الله وقدره وإذنه وعلمه، والرزق الذي ضمنه الله لعباده هو لمن يتقيه بأن يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب، كما قال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].
ومن ليس من المتقين ضمن له ما يناسبه بأن يمنحه ما يعيش به في الدنيا على تفاوتٌ بين هؤلاء، ثم يعاقبه في الآخرة: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾ [التكاثر: ٨].
الله ﷿ هو الملك الحق الذي له مُلك كل شيء:﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].
فجميع الأرزاق مُلكه، والله ﷿ أباح الرزق لمن يستعين به على طاعته ولم يبحه لمن يستعين به على معصيته، ولذلك كانت أموال الكفار غير مغصوبة، بل مباحة للمؤمنين وتسمى فيئًا إذا عادت إلى المؤمنين؛ لأن الأموال إنما يستحقها من يطيع الله بها لا من يعصيه، كما قال إبراهيم:﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٢٦)﴾ [البقرة: ١٢٦].
وقال الله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)﴾ [الأعراف: ٣٢].
ولما كان مقصود يا أولي الألباب لقاء الله تعالى في دار الثواب، ولا طريق للوصول إلى ذلك إلا بالعلم والعمل، ولا تمكن المواظبة عليهما إلا بسلامة البدن ولا تصفو سلامة البدن إلا بالأطعمة والأقوات والتناول منها بقدر الحاجة ومن هنا كان الأكل من الدين، كما قال سبحانه:﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥١)﴾ [المؤمنون: ٥١].
فيأكل المرء مقتصدًا بسنة ولا يسترسل في الأكل استرسال البهائم في المراعي، ويأكل من نعم الله ويشكره عليها:﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].
فالله سبحانه أكرم الإنسان بين المخلوقات وشرف المسلم وأكرمه بالدين على سائر البشر: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩)﴾ [آل عمران: ١٣٩].
وسخر له ما في السماوات وما في الأرض وأنعم عليه بنعمٍ لا تُعد ولا تُحصى، وأباح له جميع الطيبات وحرم عليه الخبائث وخلقه وهداه واشتراه وأكرمه بمنهجٍ يسير عليه وهداه الطريق الموصل إليه، وله بعد موته الجنة والرضا من ربه فله الحمد والمنة على نعمه الظاهرة والباطنة، وعلى إحسانه في الدنيا والآخرة: ﴿أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٢٠)﴾ [لقمان: ٢٠].
وكل ما عند أهل السماء من النعم، وكل ما عند أهل الأرض من النعم، وكل ما في الجنات من النعم كل ذلك بالنسبة لما في خزائن الله من النعم قطرة من بحر وذرة من جبل: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)﴾ [الحجر: ٢١].
وقال ﷿ في الحديث القدسي: «يا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ» أخرجه مسلم.
وما في الدنيا من النعم وما في الآخرة من النعم لا يساوي ذرة بالنسبة لما في علم الله ﷿: ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النحل: ٧٧].
فسبحانك ما أعظمك وسبحانك ما أكرمك وسبحانك ما أرحمك تفعل ما تشاء وأنت على كل شيء قدير: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
وقال سبحانه ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (٦٥)﴾ [الحج: ٦٥].
تبارك اسمك الذي بثثت فيه أرزاق العباد فوجدت ووضعته على الأرض فاستقرت: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾ [الرحمن: ٧٨].
وتبارك اسمك الذي وضعته على السماوات فاستقلت، وعلى الجبال فرست وعلى الرياح فتحركت، وعلى النهار فاستنار، وعلى الليل فأظلم وعلى الشمس فأشرقت وعلى الأرض فأنبتت، وعلى الإنسان فتكلم وعلى العين فأبصرت وعلى الأذن فسمعت، وعلى المريض فشفي، وعلى الجاهل فعلم:﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (٧٨)﴾ [الرحمن: ٧٨].
سبحانك أنت الكريم الرحمن وأنت القوي العزيز وأنت الخلاق العليم، كم وحيًا أوحيته إلى أنبيائك ورسلك رحمةً بعبادك؟ وكم قضاءً قضيته وكم رزقًا أنزلته وكم ضالًا هديته وكم فقيرًا أغنيته؟ وكم مريضًا شفيته؟ وكم سائلًا أعطيته؟ وكم ذنبًا غفرته وكم همًا فرجته؟ وكم كربًا نفذته؟ وكم عسيرًا يسرته؟ وكم داعيًا أجبته؟.
قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (٦٠)﴾ [غافر: ٦٠].
فلك الحمد والشكر كثيرًا كما تنعم كثيرًا وكما ترحم كثيرًا، ولك الحمد والشكر حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد في الآخرة والأولى، خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعافيتنا ورحمتنا وأكرمتنا:﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].
«اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءُ الْأَرْضِ وَمِلْءُ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ أَحَقُّ مَا قَالَ العَبْدُ وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ» أخرجه مسلم.
***
مختارات

