(إن ربي لغفور رحيم)..
A
۞ وَقَالَ ٱرۡكَبُوا۟ فِیهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۤۚ إِنَّ رَبِّی لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
ختم نوح عليه السلام مقالته للمؤمنين بالأمر بالركوب بقوله
(إن ربي لغفور رحيم).
فما علة اختيار هذين الاسمين في هذا المقام وهو مقام ظهور آية الهلاك والعذاب والطوفان؟
ولعله -والله أعلم سبحانه بالمراد- أنه من الأدب من نوح مع ربه وتنزيه له سبحانه
وكأنه يقول إنه مع هذا الاستئصال العام والإغراق العظيم والطوفان الذي تضرب أمواجه رؤؤس الجبال ومع ما حل بهؤلاء من المحق فالله جل عل وعلا كامل المغفرة والرحمة وما عذب هؤلاء إلا بعد أن أمهلهم ألف سنة إلا خمسين عاما ورحمهم فيها من الاستعجال بالعذاب لكنهم لجوا في طغيانهم وكفرهم بربهم فاستحقوا ما حل بهم.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

