أعمال الليلة الفاضلة..
من أبواب الخير لمن لم يتمكن من الاعتكاف في العشر
***
الحرص على صلاتي العشاء والفجر في جماعة
في صحيح مسلم
عن عُثْمانُ بنُ عَفّانَ رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: مَن صَلّى العِشاءَ في جَماعَةٍ فَكَأنّما قامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، ومَن صَلّى الصُّبْحَ في جَماعَةٍ فَكَأنّما صَلّى اللَّيْلَ كُلَّهُ.
***
التبكير للصلوات
العشاء والتهجد والفجر
فكل وقت تقضيه قبل الصلاة تنتظر فأنت في صلاة ولو كنت قاعدا.
في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم
المَلائِكَةُ تُصَلِّي على أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، لا يَزالُ أحَدُكُمْ في صَلاةٍ ما دامَتِ الصَّلاةُ تَحْبِسُهُ، لا يَمْنَعُهُ أنْ يَنْقَلِبَ إلى أهْلِهِ إلّا الصَّلاةُ
***
البقاء بعد الصلوات في المسجد
قدر الإمكان مع الطهارة
في الصحيحين
المَلائِكَةُ تُصَلِّي على أحَدِكُمْ ما دامَ في مُصَلّاهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ:
1
****
الاشتعال بالصلاة ما استطعت فإنها جامعة لأعمال البر من قراءة ودعاء وذكر وقيام.
فإن قال قائل من قام مع الإمام كتب له قيام ليلة
فيقال المؤمن لا يزهد في خير فلو فعلت ذلك كتب لك في كل ليلة أكثر من قيام ليلة والله يضاعف لمن يشاء فكأنما قمت ثلاث ليال أو أكثر
**
أن تنوي الاعتكاف مدة بقائك في المسجد.
**
أن تحرص على أعظم الأذكار أجرا ومنها
ومنها
(لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، 100 مرة)
(قال رَسولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: مَن قالَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، في يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ؛ كانَتْ له عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ، وكُتِبَتْ له مِئَةُ حَسَنَةٍ، ومُحِيَتْ عنْه مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وكانَتْ له حِرْزًا مِنَ الشَّيْطانِ يَومَهُ ذلكَ حتّى يُمْسِيَ، ولَمْ يَأْتِ أحَدٌ بأَفْضَلَ ممّا جاءَ به، إلّا أحَدٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِن ذلكَ.
) متفق عليه
سبحان الله وبحمده 100 مرة
في صحيح مسلم مَن قالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، مِائَةَ مَرَّةٍ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَومَ القِيامَةِ بأَفْضَلَ ممّا جاءَ به، إِلّا أَحَدٌ قالَ مِثْلَ ما قالَ، أَوْ زادَ عليه.
سورة الإخلاص
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
إذا قرأها ثلاث مرات بمنزلة الختمة من جهة الأجر
وفي صحيح مسلم
أَيَعْجِزُ أحَدُكُمْ أنْ يَقْرَأَ في لَيْلَةٍ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالوا: وكيفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ القُرْآنِ؟ قالَ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ.
***
أن تحرص على جوامع الدعاء وأعظمها الدعاء الذي في الحديث الصحيح
عَنْ عائِشَةَ، قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ ما أقُولُ فِيها؟ قالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عُفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي».
*
أن تحرص على القيام بألف آية ولو من السور قصيرة الآيات كالشعراء والصافات ونحوها أو جزء عم وتبارك
قال صلى الله عليه وسلم.
مَن قامَ بِعَشْرِ آياتٍ لمْ يُكْتَبْ مِنَ الغافِلِينَ، و مَن قامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القانِتِينَ، و مَن قامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ المُقَنْطِرِينَ.
صححه الألباني.
ذكر المنذري معلقاً على هذا الحديث أن من سورة تبارك الذي بيده الملك إلى آخر القرآن ألف آية
مختارات

