كل يوم هو في شأن..
*یَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ یَوۡمٍ هُوَ فِی شَأۡنࣲ* ٢٩
تأمل الآية كاملة وتدبرها
فالله أخبر عن نفسه أن كل الخلائق في السموات والأرض يسألونه لحاجاتهم وكروبهم وأحزاتهم
وهو تبارك وتعالى كل يوم هو في شأن
فآخر الآية متعلق بأولها
أي فهو في شأن ما سألوه ولذلك تواترت عبارات السلف في معناها قالوا
يفرج كربا ويغفر ذنبا ويستر عيبا ويقضي دينا ويرفع ضرا ويشفي مريضا ويذهب حزنا ويلم شعثا ويجمع متفرقا ويعيد غائبا ويهدي ضالا وينصر مظلوما ويفك عانيا ويجبر كسيرا ويغني فقيرا ويعز ذليلا ويؤلف بين القلوب
تأمل أنه في شأن من يسألونه
فلا تتوقف عن الدعاء مع السائلين
ارفع شأنك مع الشؤون وسؤالك مع الحاجات
وكربك مع الكروب
لا تعرض الحاجات وأنت غائب
ولا ينادي المرضى وأنت صامت
ولا يفزع الفقراء والمديونون وأنت غافل
ولا يهتف الضعفاء والمهمومون وأنت ذاهل.
فهو تعالى كل يوم
اجعل شأنك مع الشؤون وفاقتك مع الفاقات
دع صوتك هناك على الدوام
يارب يارب
يارب.
.
ادع لحاجة نفسك ووالديك وأهلك وذريتك وإخوانك وأحبابك والمسلمين
ادع لفاقة الدنيا والآخرة ادع بالهداية والمغفرة ادع بالجنة والنجاة من النار.
مختارات

