(أَفَمَن زُیِّنَ لَهُۥ سُوۤءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنࣰاۖ )
A
قال الطبري
أفمن حسَّن له الشيطان أعماله السيئة من معاصي الله والكفر به، وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان، فرآه حسنًا فحسب سيىء ذلك حسنًا،.
.
انتهى
قلت:
وأعظم أسباب وقوع العبد في تزيين الشيطان هذا
هو ترك محاسبة النفس
وعرض أعمالها على الوحي.
فيسترسل العبد في أعماله محسنا الظن بهواه قد ركن إلى الطمأنينة بنفسه وتجميلها لفعله وكم من إنسان مسيء يظن نفسه في غاية الإحسان في عبادته أو معاملته
أما العاقل
فإنه يجدد النظر في عمله ويفحصه ويستقبح ما قبحه الشرع منه ويتهم نفسه على الدوام.
ولا يغره سكوت من حوله عنه
فإن الناس يؤثرون السلامة بالصمت عن الإنكار
فإذا اجتمع على العبد حسن ظنه بنفسه
ورفقة تجبن عن نصحه
فقد استحكمت ظلمته والعياذ بالله.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

