كلمات في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج
A
" والله أعلم بما يوعون ": أي بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم، من الوعاء، وليس من الوعي والإدراك.
" مطاعٍ ثَمّ أمين ": يخطئ البعض في معنى ثَم وفي نطقها: فـ " ثَم " بفتح الثاء أي: هناك وبضمها ثُم: للعطف. والمعنى جبريل مطاعٌ هناك في السماوات أمين، ومثله قوله تعالى: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " أي وإذا رأيت هناك في الجنة.
" رفع سَمكها فسواها ": بفتح السين أي رفع سقفها وارتفاعها، وليس المراد هنا السُمك بالضم وهو العَرض والكثافة.
" فإذا برق البصر ": أي شخُص البصر وشق وتحير ولم يطرف من هول ما يرى، وليس معناه لمع، وهذا يوم القيامة وقيل عند الموت.
" بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ": أي يريد أن يبقى فاجراً فيما بقي من العمر أمامه، وليس المراد أن يتلف ويحطم ما أمامه.
" هي أشد وطئاً وأقوم قيلا ": أي أن صلاة الليل أشد وطئا أي تأثيراً ومواطأة بين القلب واللسان، هذا التفسير الشائع وثمة تفسير آخر وهو أن صلاة الليل أشد ثقلاً على الإنسان لأن الليل وقت نوم وراحة و إجمام. والذي يظهر أن كلا التفسيرين صحيح.
" فأهلكوا بالطاغية ": أي بالصيحة العظيمة الهائلة، وليس المعنى: بطاغية كطواغيت عصرنا الذين أهلكوا الحرث والنسل.
" فأقبلت امرأته في صَرّة فصكت وجهها ": في صَرة أي في صوت وضجة، قيل انها صاحت حينما بُشرت بالولد وهي عجوز فقالت: " يا ويلتا " ولطمت وجهها، وليس المراد صُرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود.
" ويدخلهم الجنة عرّفها لهم ": بيّنها وعرّف أوصافها لهم، وقيل أي طيّبَ ريحها لهم إذ العَرْف اسم من أسماء الطيب.. قال الأصمعي..
طلبت تفسير هذه الآية (ويدخلهم الجنة عرفها لهم) ؛ كيف عرفها لهم وهم في الدنيا؟
فخرجنا إلى بادية البصرة إلى قوم فصحاء باللغة ‘ فنزلت بهم مع المغرب ؛ فأنزلوني.
فلما كان بعد هدأة من الليل ‘ فإذا بجارية تقول لأمها: ياأماه ! ألا تقومين حتى ننظر عروس بني فلان ؛ فالليلة يعرفونها .
فرجعت من الغد ولم أسألهم عنها .. وإذا هي تقول يعرفونها: يزينونها .
عرفها لهم
- أي: زينها لهم .
نسأل الله سبحانه أن نكون ممن تزين لهم الجنة.
طلبت تفسير هذه الآية (ويدخلهم الجنة عرفها لهم) ؛ كيف عرفها لهم وهم في الدنيا؟
فخرجنا إلى بادية البصرة إلى قوم فصحاء باللغة ‘ فنزلت بهم مع المغرب ؛ فأنزلوني.
فلما كان بعد هدأة من الليل ‘ فإذا بجارية تقول لأمها: ياأماه ! ألا تقومين حتى ننظر عروس بني فلان ؛ فالليلة يعرفونها .
فرجعت من الغد ولم أسألهم عنها .. وإذا هي تقول يعرفونها: يزينونها .
عرفها لهم
- أي: زينها لهم .
نسأل الله سبحانه أن نكون ممن تزين لهم الجنة.
" ام لهم شرك في السموات ": أي أم لهم نصيب في خلق السموات، فالشرك هنا بمعني الحصة والنصيب، وليس بمعني عبادة غير الله معه، وأخبرني بعض الأخوة من أهل اليمن أنهم يستعملون هذه الكلمة، ومثّل بقولهم: " لي شرك في هذه التركة " أي لي نصيب.
" قل يا قوم اعملوا على مكانتكم ": أي على حالكم وطريقتكم وهي للتهديد، وليس المراد هنا المكانة والقدر.
" وقالوا أئِذا ضللنا في الأرض ": أي متنا وصرنا ترابا واختلطنا في الأرض – في سياق إنكارهم للبعث – وليس المراد إذا تهنا في الأرض وأضعنا الطريق.
" واقصد في مشيك ": القصد أي التوسط، أي ليكن مشيك وسط بين البطء الشديد والإسراع الشديد، وليس المراد القصد بمعنى: النيه أو التمهل أو تحديد الوجهة.
" ولا تمش في الأرض مرحا ": أي لا تمش مختالاً متكبراً، وقيل هو المشي في غير شغل ولغير حاجة، وليس المرح أي السرور والفرح.
" وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ": أي الحياة الكاملة التي لا موت فيها ولا فناء بعدها وليس كما يتبادر.
" وابعث في المدائن حاشرين ": المدائن المقصود بها جمع مدينة والتي كانت تحت سطوة فرعون وملكه وليست منطقة المدائن المعروفة.
" لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم ": أي لا تجعلوا نداءكم له كمناداتكم لبعضكم بعضا يا محمد ويا أبا القاسم بل قولوا يا رسول الله، وليس المراد من الدعاء هنا الطلب بل النداء.
" مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ": المشكاة كوّة، أي شباك صغير مسدود غير نافذ، كالذي يوجد في البيوت القديمة وغرف التراث توضع عليه السُرج وغيره، وقبل أن أضع هذه الكلمة هنا سألت ثمانية من الأخوة عن المشكاة فلم يعرفها أحد منهم ظانين أنها سراج أو زجاجة أو ما شابه.
" والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ": وجلهم هنا من فعل الطاعة ألا تقبل منهم وليس من فعل المعصية، قالت أمنا عائشة رضي الله عنها للمصطفى صلى الله عليه وسلم: أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: (لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون ألا يقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون " أخرجه الترمذي بسند صحيح، وقال الحسن: لقد أدركنا أقواما كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها "
" وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر ": رجالاً أي: على أقدامهم، وليس المراد هنا: الذكور.
" يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ": للكتب أي للمكتوب في السجل والسجل هو الصحيفة، وليس الكتب هنا جمع كتاب إذ لا يتضح المعنى بذلك، هذا تفسير الأكثر وقيل غير هذا.
" فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها ": الرسول هنا جبريل، إذ أخذ السامري من تراب حافر فرس جبريل وألقاه على حُليّ قوم فرعون، وليس الرسول هنا موسى عليه السلام
" وأهش بها على غنمي ّ ": أي أضرب بعصاي الشجر فتتساقط الأوراق لتأكل منه الغنم، وليس المراد من الهش: الزجر
" فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ": أي ألجأها واضطرها المخاض إلى الجذع، وليس أجاءها بمعنى أتاها.
" تقرضهم ذات الشمال ": أي إن الشمس تعدل وتميل عن أصحاب الكهف وتتجاوزهم لئلا تصيبهم بحرها، وليس تقرضهم أي تقرصهم.
" ومن الليل فتهجد به نافلة لك ": أي زيادة في العلو والرفعة لك، وليس المراد أنها نافلة أي مندوبة وغير واجبة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ إذ إن التهجد واجب على النبي صلى الله عليه وسلم كما قال جمع من العلماء، وعلى القول بعدم وجوبه عليه صلى الله عليه وسلم فمعنى الآية أن التهجد زيادة رفعة له إذ لا سيئات عليه، بخلاف غيره فإن التهجد يكفر به سيئاته.
" إذاً لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ": بكسر الضاد أي مثلَي عذاب الحياة الدنيا ومثلي عذاب الآخرة إن ركنت إلى المشركين أي عذابا مضاعفا، وليس من الضَعف الذي هو ضد القوة.
" و آتينا ثمود الناقة مبصرة ": أي أعطينا صالحا الناقة آية واضحة بينة لا لبس فيها، وليس المراد أن للناقة بصر تبصر به، وإن كان لها ذلك.
" وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ": أي ما عمله من خير وشر وليس طائراً يطير كما قد يتوهم البعض.
" ولكم فيها جمال حين تريحون ": أي حين تعودون بها إلى منازلها وقت الرواح وهو المساء، وليس من الراحة.
" مهطعين مقنعي رؤوسهم ": مقنعي رؤوسهم أي رافعين رؤوسهم في ذل وخشوع من هَوْل ما يرون، وليس من لبس القناع.
" ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيّ ": أي لست بمغيثكم ومنقذكم، وليس معناها مناديكم أي من الصراخ والنداء.
" فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن ": أي جرحن أيديهن بالسكاكين حينما ذُهلن بجمال يوسف وليس قطعنها أي بترنها وأبنّها، وقال بعض المفسرين بل قطعنها حتى ألقين أيديهن أرضا. ولكن رُد ذلك، قال ابن عطية في المحرر الوجيز: " فظاهر هذا أنه بانت الأيدي، وذلك ضعيف من معناه، وذلك أن قطع العظم لا يكون إلا بشدة، ومحال أن يسهو أحد عنها ".
" فضحكت فبشرناها بإسحاق ": قال بعض المفسرين أن ضحكت هنا بمعنى حاضت وذكروا شاهداً على ذلك من لغة العرب، وقال الأكثر هو الضحك المعروف.
" وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم ": مُرجَون أي مؤخرون لأمر الله يحكم فيهم بما يريد، وليس مُرجون من الرجاء.
" عسى الله أن يتوب عليهم ": عسى في اللغة العربية للطمع في قرب الشي وحصوله فهي من أفعال المقاربة كقولك: عسى أن يأتي محمد، أما عسى من الله في للإيجاب وتحقق الوقوع كهذه الآية، قال عمر بن علي في اللباب: " اتفق المفسرون على أن كلمة عسى من الله واجب: لأنه لفظ يفيد الإطماع، ومن أطمع إنساناً في شيء ثم حرمه كان عاراً والله تعالى أكرم من أن يطمع واحداً في شيء ثم لا يعطيه ".
" وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جارٌ لكم ": جارٌ لكم أي أنا مجيركم وأنتم في ذمتي وحمايتي وليس المراد أنه جار لهم أي مقيم بجوارهم.
" ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ": بالسنين أي بالقحط والجدوب وليس المراد بالسنين: الأعوام أي المدة المعروفة، وقد ابتلاهم الله بها لأن الشدائد ترقق القلوب وتدفع بالرجوع إلى الله والإنابة إليه.
" على فترة من الرسل ": الفترة هنا بمعنى الفتور وليس المدة، وذلك أن بين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي، فالفترة تعني: سكون بعد حركة.
" إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ": أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة، وليس يفتنكم أي يضلوكم عن دينكم.
" إن الله لا يظلم مثقال ذرة ": الذرة هي النملة الصغيرة، وليس المراد بها ذرة " جون دالتون " الذرة النووية كما قد يتوهم البعض، وإن صح المعنى.
" يسألونك ماذا ينفقون قل العفو ": العفو هنا هو الفضل والزيادة، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة.
" يشري نفسه ": أي يبيعها، فكلمة " يشري " في اللغة العربية تعني " يبيع "، بخلاف كلمة يشتري، كما أن يبتاع تعنى يشتري بخلاف كلمة يبيع. ومثله قوله تعالى " ولبئس ما شروا به أنفسهم " وقوله: " فليقاتل الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة " أي يبيعون.
وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام: الأعلام هي الجبال، أي تسير السفن في البحر كالجبال، وليس كالرايات.
" أن أدوا إلي عباد الله " أي سلّم إلي يافرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوا معي، وليس معناها اعطوني ياعباد الله
" لواحة للبشر " أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نار جهنم -، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم.
" وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ": أي التناول والمعنى: كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال.
" وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ": أي التناول والمعنى: كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال.
" وأنى لهم التناوش من مكان بعيد ": أي التناول والمعنى: كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال.
" وليضربن بخمرهن على جيوبهن ": الجيوب أي فتحات صدورهن، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر.
" ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم ": المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو " العفش "، وذلك كدور الضيافة.
" فإذا جاء وعد الآخرة ": أي وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل، وليس المقصود به وعد يوم القيامة.
" هل ينظرون إلا تأويله ": أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها " تفسيره ".
" إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ": ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا...
" وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ": الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين.
" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ": ليست التهلكة هنا الموت.. بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات.
" يظنون أنهم ملاقوا ربهم ": أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون
" قالوا يا أبانا مانبغي ": أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذا العزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا، وليس من البغي والعدوان.
" ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصِدون ": بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً، وليس بضمها من الصدود
" إن تحمل عليه يلهث ": أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه ؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى.
" وما كان الله ليضيع إيمانكم ": هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم، وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس
" ويستحيون نساءكم ": أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان، لا من الحياء.
" إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ": أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته، وليست من الأماني.
" وألقوا إليكم السلم ": لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية " السلام " وإنما: انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله: " وألقوا إلى الله يومئذ السلم "، بخلاف قوله تعالى: لمن ألقى إليكم السلام: فهي تعني إلقاء التحية
" يستنبطونه منهم ": ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى: يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه
" ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا ": أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة.
" فلهم أجر غير ممنون ": أي غير مقطوع عنهم، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته.
" إذ تُصعدون... ": أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض " الصعيد "، وليس ترقون من الصعود
ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه: ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ: وهو القتل، أي إذ تقتلونهم بإذنه، وذلك في غزوة أحد
