فوائد من كتاب التربية بالعقاب
A
حين يولد الطفل لا يكون لديه أيُّ قدرٍ من المعرفة؛ ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا ﴾[النحل: 78]،
ولكنه يبدأ في اكتسابها من البيئة المحيطة به رويدًا رويدًا.
ولكنه يبدأ في اكتسابها من البيئة المحيطة به رويدًا رويدًا.
لا تقتصر تربية الطفل على احتياجاته المادية والفسيولوجية من طعامً وشراب وكساء ونحوها، ولكن تمتد لتشمل حاجته إلى الأمن والاستقرار والحب والحنان والعطف، وحاجته إلى الإيمان والتدين، والتقدير والتقبل، وتعلم المعايير السلوكية، وشعوره بالنجاح في الحياة، وحاجته إلى سلطة ضابطة موجِّهة ومُرشِدة.
رغم سعي الطفل في مرحلة معينة إلى "الاستقلال" عن أسرته؛ ليعلن عن وجوده الخاص، إلا إنه مع ذلك يشعر في قرارة نفسه بأهمية اعتماده عليها، ورقابتها عليه، بل يحتاج إلى تدخل الوالدين نفسيهما - أحيانًا - حتى يوقِفاه عند حدوده.
إنَّ الطفل لا يحب الحرية المطلقة طول الوقت، بل يحتاج أحيانًا إلى من يقول له: "لا" بحزمٍ وحنانٍ عندما يخطئ.
إنَّ إيقاف الطفل عند حده باللوم - مثلًا - يرضيه نفسيًّا؛ لأنَّ هذا اللوم دليل (اهتمام به)، وقد يشعر بالوِحدة والقلق إذا فقد (بُوصَلة) الوالدين التي تراقبه، وتوجهه، وتضبط حريته، وتنظمها، ومن هنا نراه يحرص على إرضاء الكبار باحترام "القواعد الأسرية"؛ كي ينال ثناءهم وإشادتهم بحسن سلوكه.
إن الحزم الأبوي لا يسيء إلى شخصية الطفل، ولكنه نافع له ومفيد؛ فالطفل يعرف أنه قليل الخبرة، وأن أمنه وأمانه يتوقفان على احترام "السلطة الأبوية" التي تحبه، ولا تريد به إلا الخير.
التربية هي أساليب علمية مدروسة تهدف إلى انضباط سلوك الطفل، ومن وسائل ذلك "الجزاء التربوي" ثوابًا كان أو عقابًا.
اكتساب المعايير السلوكية التي تضبط تصرُّفاته مع من حوله، وتيسر له سلوك السبيل السَّوِي، وتردعه عن القبيح.
بناء قناعات تامَّة لدى الأطفال بالسلوك المقبول والسلوك المرفوض، وبالتالي فهم العلاقة التي تربط بين الحقوق والواجبات، وإدراك أن كل حقٍّ يقابله واجب.
السلطة الضابطة تحد من اندفاع الأطفال، وتُعوضهم عن ضعف إرادتهم، وتنمي قدرتهم على كبح رغباتهم.
السلطة الضابطة تدرِّب الطفل على تحمُّلِ الإحباط، وحسن التصرف إذا لم يَنَلْ ما يشتهيه، فلا يغضب، ولا يتمرد، بل يصبر، ويؤجل الإشباع.
السلطة الضابطة تُعِدُّ الطفلَ لخوض الحياة -فيما بعد- باستقلالية وشجاعة وبدون تهيُّبٍ ووَجَل.
نحن نولد على الفطرة عجينة لينة يسهل تشكيلُها لننموَ أسوياء قادرين على مواجهة الحياة، وكلما قومنا سلوك الطفل مبكرًا كلما استجاب وأثمَرَ فيه التأديب.
إن ساعةً واحدةً من التخطيط لتربية أولادك قد توفر عليكَ سنواتٍ طويلةً تنفقها في محاولة إصلاحهم وتعديل سلوكهم.
إن الإسلام يحرص على مواجهة المشكلات بالعلم؛ لأنه يقدم تحليلًا سليمًا، وحلًّا مناسبًا، ومن أدار ظهره للعلم فسيصبح غريبًا عن عصره، وفريسةً للمتعلمين الذين تفوَّقُوا عليه بالعلم والمعرفة.
ينحاز الإسلام انحيازًا كاملًا ما يحقق مصالح الطفل، ولكل ما يحمي الطفولةَ من الأضرار النفسية والبدنية، ولذا فإنه يرحب بكل نهج تربوي يحقق هذين الهدفين؛ لأن العلوم البشرية ميراثٌ مشترك بين بني آدم، ومع ذلك، فإننا نستفيدُ من علومهم بحذرٍ شديد.
إنَّ بعض المناهج والفلسفات التربوية الغربية تكمن وراء ما يسمى بـ (موت الأسرة) في الغرب، وانهيار الروابط الاجتماعية، وتقليدُ الغربيين في هذه المناهج يُعَدُّ جريمة اجتماعية، وأكاديمية متكاملة،أضِفْ إليها ما جَدَّ من الإلحاح على فرض ثقافة (النَّسْوِيَّة)، و(الإباحية) على أمتنا بالإكراه.
العلوم النفسية الغربية خالية تمامًا من الإيمان بالله ورسله والغيبيات كلها، ولاشكَّ أن هذا الخلل الجذري ينعكس في طرائق تفكير أهلها وغاياتهم وأساليبهم في الحياة.
إن التعريفات الغربية للتربية تلتقي على إعداد الطفل ليكون قادرًا على تحقيق رغباته الدنيوية، ثم تطبق عليه التجارب التي أجريت على الحيوانات.
الحاجة إلى الأمن في العلم الغربي ترتبط بإشباع الحاجات المادية فقط؛ كالملبس، والمسكن، وحماية النفس والمال والعرض، وتُهمل تأثير الإيمان، وإشباع الحاجات الروحية في بثِّ الشعور بالأمن والطمأنينة في النفس، أما في الإسلام فينبغي إشباعُ كلا النوعين من الحاجات المادية والحاجات الروحية الإيمانية.
نحن لسنا أمة ﴿اقْرَأْ﴾ فحسب، ولكننا نقرأ ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾[العلق: 1] ومرجعيتنا المعرفية الأسمى هي الوحي الشريف - إلى جانب العقل والحس والفطرة باعتبارها أيضًا مصادر المعرفة في الإسلام - الذي لا يرفع به الغرب رأسًا، مع أنه أحيا أمةً كانت غارقةً في الوهم والخرافة والوثنية.
قال الله تعالى منبهًا لخطورة قضية التربية والتعليم "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ
وَالْحِجَارَةُ " [التحريم:6]، ومثل هذه الوقاية تتحقق أساسًا بالتربية الصحيحة، قبل أن تتحقق بالإمداد بالغذاء والكساء.
وَالْحِجَارَةُ " [التحريم:6]، ومثل هذه الوقاية تتحقق أساسًا بالتربية الصحيحة، قبل أن تتحقق بالإمداد بالغذاء والكساء.
هي علم إعداد الأجيال المسلمة إعدادًا كاملًا للحياة الدنيا والآخرة، في جميع مراحل نموهم
المختلفة في ضوء القيم والمبادئ الإسلامية
المختلفة في ضوء القيم والمبادئ الإسلامية
القواعد والأسس التي تساعد على تلافي ضياع الأطفال، وتعمل على حمايتهم مما يضرهم، كما تعمل على إعدادهم كاملًا للمستقبل الناجح في الدنيا والآخرة.
لا تنحصر التربية في العقاب، ولا ينحصر العقاب في الضرب؛ فالثواب والعقاب من أهم وسائل تعزيز المواقف التعليمية والسلوكية، وقد فهم بعض القاصرين من ارتفاع الأصوات المنادية بالكف عن الضرب في البيت والمدرسة أن هذا يعني إلغاء العقاب من العملية التربوية.
إن ازورار الأوساط التربوية عن الضرب، ونفورَها منه لا يعني إلغاء الوسائل التربوية الأخرى التي ترمي إلى تعزيز السلوك المرغوب (بالثواب) وكف السلوك السلبي (بالعقاب).
العقاب: هو شكل من أشكال الجزاء، وقَسِيمُه الثواب، قال تعالى ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة:7، 8].
هو أثر يحدثه المُربي فيمن يربيه، إثر سلوكه سلوكًا سلبيًّا غيرَ مرغوبٍ فيه، فيسبب له ألمًا نفسيًّا أو ماديًّا، بهدف ردعه ومنعه من تكرار هذا السلوك، (أو تقليل احتمال حدوثه) في المستقبل في المواقف المماثلة.
1- أن يكرر الطفل السلوك السلبي كثيرًا رغم تحذيره.
2- إذا آذى الطفل نفسه أو غيره.
3- إذا تعدَّى على ملكية الغير.
2- إذا آذى الطفل نفسه أو غيره.
3- إذا تعدَّى على ملكية الغير.
إن الرغبة والرهبة عاملان مؤثِران في سلوك الإنسان، ولهذا شاع في القرآن الكريم أسلوب الترغيب والترهيب؛ لأن العقاب يكف عن الذنوب، والثواب ينشِّط للعمل الصالح.
ثنائية " الترغيب والترهيب " تلتقي مع فطرة الإنسان الذي يميل إلى اللذة والنعيم، ويهاب كل مايؤلمه ويُشقيه.
قاعدة " الجزاء من جنس العمل " هي نتيجة طبيعية في معاملة الإنسان ربه سبحانه وتعالى، وفي معاملته مع خَلقه.
إن شخصية الطفل تبدأ في التشكيل في وقتٍ مُبكَّرٍ إلى حدٍّ يدعو إلى الدهشة،
فمرحلة الطفولة (سن ما قبل المدرسة) هي أساس نمو الإنسان فيما يتلوها من مراحل، ولها تأثير خطير في رسم ملامح شخصيته.
فمرحلة الطفولة (سن ما قبل المدرسة) هي أساس نمو الإنسان فيما يتلوها من مراحل، ولها تأثير خطير في رسم ملامح شخصيته.
معالم سلوك الطفل الاجتماعية تتحدد بناءً على الاستعدادات الوراثية والمعايير الثقافية التي ينتمي إليها،
وكذا على أساليب الثواب والعقاب التي يتلقَّاها من الأسرة التي تُعتبر العنصر الأهم في نمو الطفل اجتماعيًّا؛ نظرًا إلى كثافة التعامل معها وطول مدته، فالأسرة هي (الرحم الاجتماعي) الذي يستقبل الوليد بمجرد مغادرته للرحم البيولوجي.
وكذا على أساليب الثواب والعقاب التي يتلقَّاها من الأسرة التي تُعتبر العنصر الأهم في نمو الطفل اجتماعيًّا؛ نظرًا إلى كثافة التعامل معها وطول مدته، فالأسرة هي (الرحم الاجتماعي) الذي يستقبل الوليد بمجرد مغادرته للرحم البيولوجي.
يتعلم الأطفال من خلال الملاحظة والمحاكاة والتقليد، ثم تماهي الابن مع الأب، والبنت مع الأم، ثم بالتنشئة الاجتماعية من خلال أسلوب الثواب والعقاب، وهي دوائر متداخلة تؤثر كلٌّ منها في الأخرى في علاقة متكاملة.
عامة أساليب الثواب والعقاب تدور مابين محفِّزاتٍ تحرك نحو السلوك الإيجابي المرغوب، وتعزِّزه، وكوابحَ تكُفُّ وتثبط السلوكَ السلبيَّ غيرَ المرغوب؛ وذلك لأن الألم واللذة محفِّزان للكائن البشري، حيث يسعى دائمًا إلى تجنُّب الأول، والحصول على الثاني
التماهي أو التقمص أو التوحد
هو أعلى مراحل التقليد للوالد الذي تربطه بالطفل رابطة عاطفية، ويرى أنه يشبهه، فيشاركه في انفعالاته، ويتبنى نمطًا كليًّا لسماته ودوافعه واتجاهاته وقيمه، والسلوكُ الناشئ عن التماهي يعد ثابتًا نسبيًّا، بخلاف السلوك الناشئ عن التقليد، فإن من السهل تغييره.
هو أعلى مراحل التقليد للوالد الذي تربطه بالطفل رابطة عاطفية، ويرى أنه يشبهه، فيشاركه في انفعالاته، ويتبنى نمطًا كليًّا لسماته ودوافعه واتجاهاته وقيمه، والسلوكُ الناشئ عن التماهي يعد ثابتًا نسبيًّا، بخلاف السلوك الناشئ عن التقليد، فإن من السهل تغييره.
إذا كان الطفل يتوهَّم أن الثواب هو أن يحصل على مايريد، فإنه يجب تصحيح هذا المفهوم المغلوط لديه؛ حتى يعلم أن الثواب مرتبط بالسلوك الحسن؛ من أجل أن يلتزمه، بينما يأتي العقاب نتيجة للسلوك السيئ؛ كي يردعَه عن التمادي في الخطأ قبل أن يتحول إلى عادةٍ راسخة.
رأينا أبناء يلومون آباءهم حين رشدوا؛ لأنهم لم يعاقبوهم حين أخطؤوا وهم صغار، وتهاونوا في ردعهم باسم المحبة والحنان.
لا يُعَدُّ العقابُ تربويًّا إلا إذا قُصِدَ به التدريب والتعليم والانضباط وتصحيح المسار، ولا يتم عقاب تربوي بهدف العقاب لذاته، ولا يُقبَلُ العقاب العشوائي المفاجئ الذي لم يسبقه تخطيط وشرح وقواعد.
أنه وسيلة تردع الطفل عن السلوك السلبي أو تقلل حدوثه؛ ليحل محله السلوك الإيجابي إذا اقترن هذا السلوك الإيجابي بالإثابة والتشجيع، مما يحسِّن المُناخ الأسري، ويحجِّم المشاكلَ داخل الأسرة.
تطبيق العقاب التربوي بشروطه يمنح الطفل القدرة على التمييز بين السلوك المرغوب المسموح به، والسلوك المرفوض غير المسموح به، ويمده بالمعايير، ويرسم للطفل حدود حريته ونطاق صلاحيته.
إذا صحب العقابَ شرحٌ وتفهيم وإقناع بضرر السلوك السلبي، والعواقب التي تترتب عليه، فإنه يعلِّم الطفل كيف يصحح خطأه، ويتجنب عاقبته.
إذا اقترنت العقوبة التربوية المنضبطة بأسلوب الإثابة والتشجيع، فإنَّ هذا يساعد على تكوين الضمير لدى الطفل.
تؤدي العقوبة التربوية - على المدى البعيد - إلى إضعاف الدافع العدواني لدى الطفل.
يُكسب العقابُ الإثابةَ والتشجيعَ بريقًا وجاذبيةً تجعل الطفل يُقَدِّر الثناء؛ لأنه بالضد تتبين الأشياء، (والضدُّ يُظْهِرَ حُسْنَه الضدُّ)، والطفلُ إذا تلقَّى الثناء فقط تعوَّدَ عليه، وربما فقد تأثيره على المدى البعيد.
يهيء العقابُ الأطفالَ نفسيًّا وعقليًّا للانخراط لاحقًا في العالم الخارجي، وتحمُّل مسؤولية أعمالهم، مع الالتزام بضوابط المجتمع وقواعد التعامل مع أفراده.
أنه لا يتم إلا على يد مربٍّ مؤهل مُلِم بفنيات التعامل السليم مع الطفل.
أنه خالٍ تمامًا من القسوة والفظاظة والصراخ والسب والشتم والإهانة والنقد الهدَّام.
أنه يستبقي أواصر العلاقة بين الوالدين والأولاد بدون شروخٍ تُصَدِّعُها.
إن تربية الطفل عملية حيوية تحتاج إلى تخطيط ينافي العشوائية والتخبُّط، وهي صعبة تحتاج إلى صبرٍ وجهدٍ متواصل من الأبوين معًا؛ قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} (الإسراء:24).
إن تربية الطفل تحتاج إلى تعلُّم واكتساب ومهارة وبخاصة في زماننا حيث صارت "تربية الأطفال" علمًا وفنًا
تتسابق فيه الأمم؛ كي يحظى أطفالُها بأفضل وسائل التنشئة السليمة والرعاية المُثلى.
تتسابق فيه الأمم؛ كي يحظى أطفالُها بأفضل وسائل التنشئة السليمة والرعاية المُثلى.
إن أنجح وسائل التربيةِ التربية بالقدوة، والتوجيه، والتعليم، والرفق والرحمة والحب، فمن وُفِّق لالتزامهالا يحتاج في الغالب إلى العقاب، فالوقاية توفر كلفة العلاج، وهي دائمًا خير من معاناة العلاج.
العقاب وسيلة واحدة من وسائل تعديل السلوك، وهي وسيلة استثنائية تأتي بعد استنفاد وسائل ناعمة عديدة، ومع ذلك فإن من المربين - بسبب ضيق صدره، وضعف خبرته - من يفزع إلى العقاب؛ استعجالًا لتعديل سلوك الطفل.
من نِعَمِ الله علينا في هذا الزمان - بعد ثورة المعلومات - سهولة الحصول على التوجيهات التربوية من خلال المواقع الإلكترونية النافعة، وكذلك توفُّر الأخصائيين الخبراء في التربية والإرشاد النفسي والعلاج النفسي، الذين يمكن استشارتهم والانتفاع بتوجيهاتهم، فليحرص المربون على مشورتهم.
مهما شرحنا من الضوابط والمسالك التربوية، فإن عقلية المربي الإيجابي المبدع المرن ستظل قادرة - بحول الله - على ابتكار طرائق ووسائل تحقق الهدف التربوي من أقرب طريق دون اللجوء إلى العقاب، أو مع تحجيم استعماله في أضيق نطاق.
التربية بالقدوة تغني عن العنف وتجنبنا سلبياته،وهي نوعان:
وقائية (قبل حدوث السلوك السلبي).
وعلاجية (عند حدوث السلوك السلبي).
وقائية (قبل حدوث السلوك السلبي).
وعلاجية (عند حدوث السلوك السلبي).
على المربي أن يمزج الأساليب العقابية بقدرٍ أكبر من التعزيز الإيجابي بالحب والرحمة والحنان والاهتمام والرعاية والتشجيع والمكافأة والمدح التربوي؛ كي تكون هذه الأساليب الناعمة هي السائدة المسيطرة على علاقتنا بالأطفال.
إذا وبَّخْتَ الطفلَ على سلوك سيء، فلابد أن تكون قد أثنيت عليه في مناسبات أخرى، وعلى أفعال جيدة أخرى قد فعلها.
العقاب وسيلة تحل محل الوسائل التربوية الأخرى في حالة الضرورة، حين يفشل الأسلوب الرفيق في تهذيب الطفل،
وحتى في هذه الحالة لن يُجدِيَ كثيرًا ما لم تكن هناك شخصية أبوية سوية، وعلاقة حب قوية بين الطرفين.
وحتى في هذه الحالة لن يُجدِيَ كثيرًا ما لم تكن هناك شخصية أبوية سوية، وعلاقة حب قوية بين الطرفين.
إن الطفل يرى النظام والانضباط من خلالك؛ فإذا كانت العلاقة بينكما سلبية نظر الأطفال إلى النظام على أنه تحكُّمٌ وقيد،
فهم يقاومون حينئذٍ الاستجابة للنظام، بينما حينما تكون العلاقة إيجابية فإن الأطفال ينظرون إلى النظام على أنه مفيد، وأن قواعد السلوك ترعى أمانهم وسلامتهم.
فهم يقاومون حينئذٍ الاستجابة للنظام، بينما حينما تكون العلاقة إيجابية فإن الأطفال ينظرون إلى النظام على أنه مفيد، وأن قواعد السلوك ترعى أمانهم وسلامتهم.
الرفق هو الأصل الأصيل في التربية:
دل الوحيان الشريفان القرآن والسنة وهدي الصحابة رضي الله عنهم وكل من اتبعهم بإحسان، على أن الرفق بالأطفال والتلاميذ هو الأصل الأصيل في تربيتهم، وأن اللجوء إلى الشدة - وبخاصة العقاب البدني - استثناءٌ لا يقع إلا بعد استنفاد كل السبل والوسائل الممكنة لتقويم سلوك الطفل.
دل الوحيان الشريفان القرآن والسنة وهدي الصحابة رضي الله عنهم وكل من اتبعهم بإحسان، على أن الرفق بالأطفال والتلاميذ هو الأصل الأصيل في تربيتهم، وأن اللجوء إلى الشدة - وبخاصة العقاب البدني - استثناءٌ لا يقع إلا بعد استنفاد كل السبل والوسائل الممكنة لتقويم سلوك الطفل.
الرفق هو الأصل الأصيل في التربية:
النصوص الشرعية تُقلص دور العنف في علاقتنا بأطفالنا؛ لينحصِر في حيز ضيقٍ جدًا لمعالجة حالات استثنائية وبضوابط دقيقة صارمة.
النصوص الشرعية تُقلص دور العنف في علاقتنا بأطفالنا؛ لينحصِر في حيز ضيقٍ جدًا لمعالجة حالات استثنائية وبضوابط دقيقة صارمة.
الرفق هو الأصل الأصيل في التربية:
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن التربية المبنية على أن الرفق أنجع من التربية القائمة على العنف والضرب والخوف.
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن التربية المبنية على أن الرفق أنجع من التربية القائمة على العنف والضرب والخوف.
الرفق هو الأصل الأصيل في التربية:
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن "الأطفال لا يدركون الدنيا بعقولهم الصغيرة وأفهامهم المحدودة، وإنما يدركون ذلك بمشاعرهم، وبما يُغدقه عليهم المربون من لطف ورفق وحب وعناية".
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن "الأطفال لا يدركون الدنيا بعقولهم الصغيرة وأفهامهم المحدودة، وإنما يدركون ذلك بمشاعرهم، وبما يُغدقه عليهم المربون من لطف ورفق وحب وعناية".
إن الطفل ذا التحصيل الدراسي الضعيف هو أحوج إلى الرفق من الطفل المتفوق، والمربي الناجح هو من يتتبع أسباب ضعف التحصيل ويعالجها، وليس من يرفع العصا ليعاقبه.
بدائل مقبولة تحل محل السلوك السيء
إذا كان الغلام عدوانيًّا كثيرَ النشاط ويضرب أخته باستمرار، أهدِه كرة الملاكمة ليُفرغ طاقته العدوانية فيها بعيدًا عن أخته، من باب التسامي.
إذا كان الغلام عدوانيًّا كثيرَ النشاط ويضرب أخته باستمرار، أهدِه كرة الملاكمة ليُفرغ طاقته العدوانية فيها بعيدًا عن أخته، من باب التسامي.
أخذ الطفل يتشاجر مع أخيه وهما يلعبان، هنا يمكن للأم أن تخيرهما ليقررا: " إما أن توقفا التشاجر، وتهدآ، أو أسحب الألعاب منكما ".
الرفق هو الأصل الأصيل في التربية:
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن كثيرًا من الانحرافات السلوكية لدى أبنائنا، وضعف شوقهم نحو التفوق العلمي ترجع أسبابُها إلى جفاف ينابيع الرفق والحب والرحمة لدى من يقومون على تربيتهم.
دلت الدراسات التربوية الحديثة على أن كثيرًا من الانحرافات السلوكية لدى أبنائنا، وضعف شوقهم نحو التفوق العلمي ترجع أسبابُها إلى جفاف ينابيع الرفق والحب والرحمة لدى من يقومون على تربيتهم.
إن الطفل ذا التحصيل الدراسي الضعيف هو أحوج إلى الرفق من الطفل المتفوق، والمربي الناجح هو من يتتبع أسباب ضعف التحصيل ويعالجها، وليس من يرفع العصا ليعاقبه.
إذا كان الغلام عدوانيًّا كثيرَ النشاط ويضرب أخته باستمرار، أهدِه كرة الملاكمة ليُفرغ طاقته العدوانية فيها بعيدًا عن أخته، من باب التسامي.
أخذ الطفل يتشاجر مع أخيه وهما يلعبان، هنا يمكن للأم أن تخيرهما ليقررا: " إما أن توقفا التشاجر، وتهدآ، أو أسحب الألعاب منكما ".
