الجزء الثالث عشر المجموعة الخامسة
A
حديث شريف
الحلف بعزة الله، جاء في حديث: تقول جهنم قط قط وعزتك.
وفي حديث آخر أهل النار دخولاً للجنة " لا وعزتك لا أسألك غيرها.
وفي حديث أيوب عليه السلام لما نزل عليه الجراد من ذهب فقال: وعزتك لا غنى لي عن بركتك.
وبوب عليه البخاري في الأيمان والنذور باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلامه.
وفي ص ٣٩٠ قال البخاري باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها..
وفي حديث آخر أهل النار دخولاً للجنة " لا وعزتك لا أسألك غيرها.
وفي حديث أيوب عليه السلام لما نزل عليه الجراد من ذهب فقال: وعزتك لا غنى لي عن بركتك.
وبوب عليه البخاري في الأيمان والنذور باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلامه.
وفي ص ٣٩٠ قال البخاري باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها..
حديث شريف
معنى اسم السلام في حق الله تعالى.
الذي سلم المؤمنون من عقوبته، وكذا في تفسير اسم المؤمن، الذي أمن من عقوبته، وقيل السلام من سلم من كل نقص وبرئ من كل آفة، وقيل المسلّم على عباده لقوله تعالى " سلام قولاً من رب رحيم ".
وقيل المؤمن الذي صدّق نفسه وصدّق أولياءه.
وقيل خالق الأمن وواهب الأمن.
نقل بعضهم إجماع العلماء على أن أسماء الله لا تصغر..
الذي سلم المؤمنون من عقوبته، وكذا في تفسير اسم المؤمن، الذي أمن من عقوبته، وقيل السلام من سلم من كل نقص وبرئ من كل آفة، وقيل المسلّم على عباده لقوله تعالى " سلام قولاً من رب رحيم ".
وقيل المؤمن الذي صدّق نفسه وصدّق أولياءه.
وقيل خالق الأمن وواهب الأمن.
نقل بعضهم إجماع العلماء على أن أسماء الله لا تصغر..
حديث شريف
حديث 7372 في إرسال معاذ إلى اليمن وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنك تأتي قوماً أهل كتاب.
كان ابتداء دخول اليهودية اليمن في زمن أسعد ذي كرب وهو تبع الأصغر كما ذكره بن إسحاق مطولاً في السيرة فقام الإسلام وبعض أهل اليمن على اليهودية.
ودخل دين النصرانية إلى اليمن بعد ذلك لما غلبت الحبشة على اليمن وكان منهم أبرهة صاحب الفيل الذي غزا مكة وأراد هدم الكعبة حتى أجلاهم عنها سيف بن ذي يزن كما ذكره بن إسحاق مبسوطا أيضا.
ولم يبق بعد ذلك باليمن أحد من النصارى أصلاً إلا بنجران وهي بين مكة واليمن وبقي ببعض بلادها قليل من اليهود..
كان ابتداء دخول اليهودية اليمن في زمن أسعد ذي كرب وهو تبع الأصغر كما ذكره بن إسحاق مطولاً في السيرة فقام الإسلام وبعض أهل اليمن على اليهودية.
ودخل دين النصرانية إلى اليمن بعد ذلك لما غلبت الحبشة على اليمن وكان منهم أبرهة صاحب الفيل الذي غزا مكة وأراد هدم الكعبة حتى أجلاهم عنها سيف بن ذي يزن كما ذكره بن إسحاق مبسوطا أيضا.
ولم يبق بعد ذلك باليمن أحد من النصارى أصلاً إلا بنجران وهي بين مكة واليمن وبقي ببعض بلادها قليل من اليهود..
حديث شريف
أخبار الأئمة في استشارتهم لبعض.
قال الشافعي إنما يؤمر الحاكم بالمشورة لكون المشير ينبهه على ما يغفل عنه ويدله على مالا يستحضره من الدليل لا ليقلد المشير فيما يقوله فإن الله لم يجعل هذا لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ورد من استشارة الأئمة بعد النبي صلى الله عليه و سلم أخبار كثيرة منها:
1- مشاورة أبي بكر رضي الله عنه في قتال أهل الردة وقد أشار إليها المصنف وأخرج البيهقي بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر الصديق إذا ورد عليه أمر نظر في كتاب الله فإن وجد فيه ما يقضي به قضى بينهم وإن علمه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به وإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين عن السنة فإن أعياه ذلك دعا رؤوس المسلمين وعلماءهم واستشارهم وأن عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك.
2- كان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته.
3- وشاور عمر الصحابة في حد الخمر.
4- ومشاورة عمر الصحابة في قتال الفرس.
5- ومشاورة عمر المهاجرين والأنصار ثم قريشا لما أرادوا دخول الشام وبلغه أن الطاعون وقع بها.
6- وفي كتاب النوادر للحميدي والطبقات لمحمد بن سعد من رواية سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني علي بن أبي طالب.
7- ومشاورة عثمان الصحابة في جمع الناس على مصحف واحد أخرجها بن أبي داود في كتاب المصاحف من طرق عن علي منها قوله: ما فعل عثمان الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا وسنده حسن..
قال الشافعي إنما يؤمر الحاكم بالمشورة لكون المشير ينبهه على ما يغفل عنه ويدله على مالا يستحضره من الدليل لا ليقلد المشير فيما يقوله فإن الله لم يجعل هذا لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ورد من استشارة الأئمة بعد النبي صلى الله عليه و سلم أخبار كثيرة منها:
1- مشاورة أبي بكر رضي الله عنه في قتال أهل الردة وقد أشار إليها المصنف وأخرج البيهقي بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر الصديق إذا ورد عليه أمر نظر في كتاب الله فإن وجد فيه ما يقضي به قضى بينهم وإن علمه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى به وإن لم يعلم خرج فسأل المسلمين عن السنة فإن أعياه ذلك دعا رؤوس المسلمين وعلماءهم واستشارهم وأن عمر بن الخطاب كان يفعل ذلك.
2- كان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته.
3- وشاور عمر الصحابة في حد الخمر.
4- ومشاورة عمر الصحابة في قتال الفرس.
5- ومشاورة عمر المهاجرين والأنصار ثم قريشا لما أرادوا دخول الشام وبلغه أن الطاعون وقع بها.
6- وفي كتاب النوادر للحميدي والطبقات لمحمد بن سعد من رواية سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن يعني علي بن أبي طالب.
7- ومشاورة عثمان الصحابة في جمع الناس على مصحف واحد أخرجها بن أبي داود في كتاب المصاحف من طرق عن علي منها قوله: ما فعل عثمان الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا وسنده حسن..
حديث شريف
حديث 7347 عن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة رضي الله عنها فقال لهم: ألا تصلون . فقال علي: فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول " وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ".
فيه فوائد:
1- مشروعية التذكير للغافل خصوصاً القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فينبغي للمرء أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه.
2- جواز ضرب الشخص بعض أعضائه عند التعجب وكذا الأسف.
3- أن من شأن العبودية أن لا يطلب لها مع مقتضى الشرع معذرة إلا الاعتراف بالتقصير والأخذ في الاستغفار.
4- فيه فضيلة ظاهرة لعلي من جهة عظم تواضعه لكونه روى هذا الحديث مع ما يشعر به عند من لا يعرف مقداره أنه يوجب غاية العتاب فلم يلتفت لذلك بل حدث به لما فيه من الفوائد الدينية..
فيه فوائد:
1- مشروعية التذكير للغافل خصوصاً القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فينبغي للمرء أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه.
2- جواز ضرب الشخص بعض أعضائه عند التعجب وكذا الأسف.
3- أن من شأن العبودية أن لا يطلب لها مع مقتضى الشرع معذرة إلا الاعتراف بالتقصير والأخذ في الاستغفار.
4- فيه فضيلة ظاهرة لعلي من جهة عظم تواضعه لكونه روى هذا الحديث مع ما يشعر به عند من لا يعرف مقداره أنه يوجب غاية العتاب فلم يلتفت لذلك بل حدث به لما فيه من الفوائد الدينية..
حديث شريف
الكلام عن أحاديث فضائل المدينة.
قال الحافظ: وفضل المدينة ثابت لا يحتاج إلى إقامة دليل خاص وقد تقدم من الأحاديث في فضلها.
وإنما المراد هنا تقدم أهلها في العلم على غيرهم فإن كان المراد بذلك تقديمهم في بعض الأعصار وهو العصر الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم مقيماً بها فيه والعصر الذي بعده من قبل أن يتفرق الصحابة في الأمصار فلا شك في تقديم العصرين المذكورين على غيرهم.
وإن كان المراد استمرار ذلك لجميع من سكنها في كل عصر فهو محل النزاع ولا سبيل إلى تعميم القول بذلك لأن الأعصار المتأخرة من بعد زمن الأئمة المجتهدين لم يكن فيها بالمدينة من فاق واحداً من غيرها في العلم والفضل فضلاً عن جميعهم بل سكنها من أهل البدعة الشنعاء من لا يشك في سوء نيته وخبث طويته..
قال الحافظ: وفضل المدينة ثابت لا يحتاج إلى إقامة دليل خاص وقد تقدم من الأحاديث في فضلها.
وإنما المراد هنا تقدم أهلها في العلم على غيرهم فإن كان المراد بذلك تقديمهم في بعض الأعصار وهو العصر الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم مقيماً بها فيه والعصر الذي بعده من قبل أن يتفرق الصحابة في الأمصار فلا شك في تقديم العصرين المذكورين على غيرهم.
وإن كان المراد استمرار ذلك لجميع من سكنها في كل عصر فهو محل النزاع ولا سبيل إلى تعميم القول بذلك لأن الأعصار المتأخرة من بعد زمن الأئمة المجتهدين لم يكن فيها بالمدينة من فاق واحداً من غيرها في العلم والفضل فضلاً عن جميعهم بل سكنها من أهل البدعة الشنعاء من لا يشك في سوء نيته وخبث طويته..
حديث شريف
أحاديث لا أدري.
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن الشيء الذي لم يوح إليه فيه حالان إما أن يقول لا أدري وإما أن يسكت حتى يأتيه بيان ذلك بالوحي.
وقد وردت فيه عدة أحاديث منها:
1- حديث ابن عمر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي البقاع خير ؟ قال: لا أدري فأتاه جبريل فسأله فقال لا أدري فقال سل ربك فانتفض جبريل انتفاضة. الحديث أخرجه بن حبان وللحاكم نحوه من حديث جبير بن مطعم.
2- حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا. وهو عند الدارقطني والحاكم..
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن الشيء الذي لم يوح إليه فيه حالان إما أن يقول لا أدري وإما أن يسكت حتى يأتيه بيان ذلك بالوحي.
وقد وردت فيه عدة أحاديث منها:
1- حديث ابن عمر جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي البقاع خير ؟ قال: لا أدري فأتاه جبريل فسأله فقال لا أدري فقال سل ربك فانتفض جبريل انتفاضة. الحديث أخرجه بن حبان وللحاكم نحوه من حديث جبير بن مطعم.
2- حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا. وهو عند الدارقطني والحاكم..
حديث شريف
حديث ٧٣٠٠، لما تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المدينة قال: من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".
الحكم وإن كان مقيداً بالمدينة فهو عام فيها وفي غيرها إذا كان من متعلقات الدين.
وفي ص ٢٩٥ قال ابن بطال: دل الحديث على أن من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً في غير المدينة أنه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك في المدينة وإن كان قد علم أن من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها انتشر الدين في أقطار الأرض فكان لها بذلك مزيد فضل على غيرها.
وقال غيره: السر في تخصيص المدينة بالذكر أنها كانت إذ ذاك موطن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت موضع الخلفاء الراشدين..
الحكم وإن كان مقيداً بالمدينة فهو عام فيها وفي غيرها إذا كان من متعلقات الدين.
وفي ص ٢٩٥ قال ابن بطال: دل الحديث على أن من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً في غير المدينة أنه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك في المدينة وإن كان قد علم أن من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها انتشر الدين في أقطار الأرض فكان لها بذلك مزيد فضل على غيرها.
وقال غيره: السر في تخصيص المدينة بالذكر أنها كانت إذ ذاك موطن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت موضع الخلفاء الراشدين..

