الجزء الثالث عشر المجموعة الخامسة
A
الجزء الثالث عشر المجموعة الخامسة
حديث 7347 عن على بن أبى طالب رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة رضي الله عنها فقال لهم: ألا تصلون . فقال علي: فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال له ذلك ولم يرجع إليه شيئا، ثم سمعه وهو مدبر يضرب فخذه وهو يقول " وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ".
فيه فوائد:
1- مشروعية التذكير للغافل خصوصاً القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فينبغي للمرء أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه.
2- جواز ضرب الشخص بعض أعضائه عند التعجب وكذا الأسف.
3- أن من شأن العبودية أن لا يطلب لها مع مقتضى الشرع معذرة إلا الاعتراف بالتقصير والأخذ في الاستغفار.
4- فيه فضيلة ظاهرة لعلي من جهة عظم تواضعه لكونه روى هذا الحديث مع ما يشعر به عند من لا يعرف مقداره أنه يوجب غاية العتاب فلم يلتفت لذلك بل حدث به لما فيه من الفوائد الدينية..
فيه فوائد:
1- مشروعية التذكير للغافل خصوصاً القريب والصاحب لأن الغفلة من طبع البشر فينبغي للمرء أن يتفقد نفسه ومن يحبه بتذكير الخير والعون عليه.
2- جواز ضرب الشخص بعض أعضائه عند التعجب وكذا الأسف.
3- أن من شأن العبودية أن لا يطلب لها مع مقتضى الشرع معذرة إلا الاعتراف بالتقصير والأخذ في الاستغفار.
4- فيه فضيلة ظاهرة لعلي من جهة عظم تواضعه لكونه روى هذا الحديث مع ما يشعر به عند من لا يعرف مقداره أنه يوجب غاية العتاب فلم يلتفت لذلك بل حدث به لما فيه من الفوائد الدينية..

