الجزء الثالث عشر المجموعة الخامسة
A
الجزء الثالث عشر المجموعة الخامسة
حديث ٧٣٠٠، لما تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المدينة قال: من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".
الحكم وإن كان مقيداً بالمدينة فهو عام فيها وفي غيرها إذا كان من متعلقات الدين.
وفي ص ٢٩٥ قال ابن بطال: دل الحديث على أن من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً في غير المدينة أنه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك في المدينة وإن كان قد علم أن من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها انتشر الدين في أقطار الأرض فكان لها بذلك مزيد فضل على غيرها.
وقال غيره: السر في تخصيص المدينة بالذكر أنها كانت إذ ذاك موطن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت موضع الخلفاء الراشدين..
الحكم وإن كان مقيداً بالمدينة فهو عام فيها وفي غيرها إذا كان من متعلقات الدين.
وفي ص ٢٩٥ قال ابن بطال: دل الحديث على أن من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً في غير المدينة أنه غير متوعد بمثل ما توعد به من فعل ذلك في المدينة وإن كان قد علم أن من آوى أهل المعاصي أنه يشاركهم في الإثم فإن من رضي فعل قوم وعملهم التحق بهم، ولكن خصت المدينة بالذكر لشرفها لكونها مهبط الوحي وموطن الرسول عليه الصلاة والسلام ومنها انتشر الدين في أقطار الأرض فكان لها بذلك مزيد فضل على غيرها.
وقال غيره: السر في تخصيص المدينة بالذكر أنها كانت إذ ذاك موطن النبي صلى الله عليه وسلم ثم صارت موضع الخلفاء الراشدين..

