الخزانة السابعة..
١٢ - خصائص المساجد الثلاثة
• المساجد الثلاثة هي:
المسجد الحرام.
والمسجد النبوي.
والمسجد الأقصى.
الأول: المسجد الحرام، بناه إبراهيم ﷺ وابنه إسماعيل ﷺ، وهو قبلة المسلمين، وإليه حجهم، وهو أول بيت وضع للناس، جعله الله مباركًا وهدى للعالمين: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٩٧)﴾ [آل عمران: ٩٦ - ٩٧].
الثاني: المسجد النبوي، بناه محمد ﷺ وأصحابه ﵃، وقد أسس على التقوى، وليس في الدنيا حرم إلا هذان الحرمان فقط.
الثالث: المسجد الأقصى، بناه يعقوب ﷺ، وهو أولى قبلتي المسلمين، ومسرى الرسول الكريم ﷺ.
• مضاعفة ثواب الصلاة في هذه المساجد الثلاثة:
لهذه الخصائص وغيرها لا تشد الرحال إلا لهذه المساجد الثلاثة: ﴿لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)﴾ [التوبة: ١٠٨].
وقال الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١)﴾ [الإسراء: ١].
وعن البراء ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا لثَلَاثَ مَسَاجِدَ، الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺوَمَسْجِدِ الْأَقْصَى».
متفق عليه.
• فضل الصلاة في المساجد الثلاثة:
عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قال: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ».
متفق عليه.
وعن جابر ﵁ أن الرسول ﷺ قال: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ».
أخرجه أحمد وابن ماجه بسند صحيح.
وعن أبي ذر ﵁ قال: تَذَاكَرنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسولِ الله ﷺأَيُّهُما أَفْضَلُ: مَسجِدُ رَسولِ الله ﷺ، أَوْ مَسجِدُ بَيتِ المَقْدِسِ، فَقَالَ رَسولُ الله ﷺ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ المُصَلَّى».
أخرجه الحاكم بسند صحيح.
فالصلاة في المسجد الأقصى بمأتين وخمسين صلاة.
• فضل الصلاة في مسجد قباء:
عن ابن عمر ﵄ قال: كان النبي ﷺ يأتي إلى مسجد قباء كل سبت ماشيًا وراكبًا.
متفق عليه.
وعن سهل ابن حنيفة ﵁ قال: قال الرسول ﷺ: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ ثمَّ أَتَى ماشيًا إلى قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ».
أخرجه النسائي وابن ماجه بسند صحيح.
• حدود حرم المدينة النبوية:
من الغرب الحرة الغربية.
ومن الشرق الحرة الشرقية.
ومن الشمال جبل ثور خلف جبل أحد.
ومن الجنوب جبل عير.
وبسفحه الشمالي وادي العقيق.
وحرم المدينة لا يقطع شجره، ولا ينفر صيده، وصيد مكة فيه الإثم والجزاء وصيد المدينة فيه الإثم دون الجزاء:﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
وعن علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ قال: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا».
متفق عليه.
وعن جابر ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا، لَا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا، وَلَا يُصَادُ صَيْدُهَا».
أخرجه مسلم.
• حكم زيارة المسجد النبوي:
أولا: يسن للمسلم أن يزور المسجد النبوي، ويصلي فيه إذا دخل ركعتين تحية المسجد، ثم يذهب إلى قبر النبي ﷺويقف أمامه، ويسلم عليه قائلًا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، ثم يخطو خطوة عن يمينه ويسلم على أبي بكر ﵁ كذلك، ثم يخطو خطوة عن يمينه ويسلم على عمر ﵁ كذلك.
عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ».
أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح.
وإن دعا بما يدعو به عند زيارة قبور المسلمين فلا بأس بذلك.
والنبي ﷺ لما مات، دفن في بيته، ولم يدفن في المسجد، والمسجد لم يبنى على القبر، بل بني المسجد في حياة النبي ﷺ، والقبر الآن ليس في المسجد لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد.
ثانيًا: زيارة مسجد النبي ﷺ بالمدينة ليست من مناسك الحج والعمرة، ويتم الحج والعمرة بدونها، وإنما تسن زيارة مسجد النبي ﷺ للصلاة فيه في أي وقت من العام.
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي».
متفق عليه.
وتسن زيارة مقبرة البقيع، وشهداء أحد، والسلام عليهم، والدعاء والاستغفار لهم، ويقول عند زيارة القبور: «السَّلامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاحِقُونَ».
أخرجه مسلم.
أو يقول: «السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المؤمنين والْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ».
أخرجه مسلم.
• حكم تعظيم الآثار:
الاهتمام بالآثار من عادات الكفار، وهو محرم لما فيه من الغلو المؤدي للشرك وتعظيم غير شعائر الله، والتلبيس على الناس في أمر دينهم، وأكل أموال الناس بالباطل: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥].
وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
• مناسك الحج والعمرة:
لما أنبع الله ﷿ ماء زمزم لهاجر وإسماعيل ﷺ، مر بهم قوم من العمالقة فاستأذنوا هاجر في السكن، فاشترطت عليهم أن الماء لها، ولم تزل العمالقة معها حتى بغوا وطغوا في الحرم، فسلط الله عليهم قبيلة جرهم، وكان رئيسهم مطلب بن عمرو الجرهمي الذي زوج ابنته رحلة لإسماعيل، وهي التي أمره أبوه إبراهيم ﷺ بإبقائها معه.
ولم تزل جرهم حتى شب فيهم إسماعيل، وتعلم منهم العربية، وكانت سدنة البيت عند أولاد إسماعيل إلى آخرهم نابت بن إسماعيل، فلما مات نابت أخذ الجرهميون مفاتيح الكعبة، وصارت لهم سدانة البيت، ولم تزل جرهم هم أهل بيت الله الحرام حتى طغوا وبغوا، ومنهم إساف ونائلة اللذان زنيا في جوف الكعبة، فمسخهم الله حجرين، فأخرجهما عمرو بن حي الخزاعي ووضع أحدهما على الصفا، والآخر على المروة، ليعبدا من دون الله.
فلما بغت جرهم، وطغوا في الأرض، سلط الله عليهم خزاعة فطردوهم، ثم إن قصي اشترى من أبي غبشان سيد خزاعة مفاتيح الكعبة وسدانة البيت فعادت سدانة البيت لبني إسماعيل، وبعث النبي ﷺ وهم أهل بيت الله.
وليس في الدنيا إلا حرمان فقط:
حرم بمكة هو المسجد الحرام.
وحرم بالمدينة.
وحرم مكة هو ما أحاط بها من جوانبها بأعلام منصوبة، ما كان داخلها فهو حرم، وما كان خارجها فليس بحرم، فليست كل مكة الآن من الحرم.
وقد ورد ذكر الحرم في آيتين من كتاب الله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ (٦٧)﴾ [العنكبوت: ٦٧].
وقال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٥٧)﴾ [القصص: ٥٧]
• أسماء مكة:
كثرة الأسماء لشيء تدل على عظمة المسمى وشرفه، كما في أسماء الله ﷿، وأسماء الرسول ﷺ، وأسماء كتاب الله ﷿، ولا يعرف بلد في العالم أكثر أسماءً من مكة والمدينة، لكونهما أشرف بقاع الأرض كلها.
وأسماء مكة التي وردت في القرآن هي:
أولًا: مكة: كما قال سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (٢٤)﴾ [الفتح: ٢٤].
وسميت مكة، لأنها قليلة الماء، وتجدب أهلها، وتجذب الناس إليها، وتمك من ظلم فيها، وتهلكه، وتمك الذنوب وتذهبها.
ثانيًا: بكة: كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (٩٦)﴾ [آل عمران: ٩٦].
ومكة وبكة معناهما واحد، وسميت مكة ببكة لازدحام الناس فيها، فهم يتباكون من شدة زحام الرجال والنساء بها، ولأنها تبك أعناق الجبابرة وتدقها.
ثالثًا: البلد: كما قال سبحانه: ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١)وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (٢)﴾ [البلد: ١ - ٢].
سميت بذلك، لأنها صدر القرى تفخيمًا لها كالنجم للثريا.
رابعًا: البلد الأمين: كما قال سبحانه: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)﴾ [التين: ١ - ٣].
سميت بذلك، لأن من دخلها كان آمنًا، فهي البلد الأمين، وبلد الأمن، ومنها خرج الأمن في العالم.
خامسًا: البلدة: كما قال سبحانه: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١)﴾ [النمل: ٩١].
السادس: أم القرى: كما قال سبحانه: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (٧)﴾ [الشورى: ٧].
سميت بذلك لأنها أقدم الأرض، ولأنها قبلة يؤمها جميع الناس حجاجًا وعمارًا، فهي أصل القرى وأعظمها شأنًا، والقرى كلها تبع لها لأن فيها البيت الذي يقصده جميع أهل القرى.
السابع: القرية: كما قال سبحانه: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (١١٣)﴾ [النحل: ١١٢ - ١١٣].
والقرية اسم لما يجمع جماعة كثيرة من الناس، فمع أن فيها بيت الله لما كفر أهلها، أصابهم القحط، فكيف بغيرها من القرى.
***
مختارات
