الخزانة الثامنة..
• مواقيت العبادات:
العبادات التي شرعها الله تعالى أربعة أقسام:
الأول: عبادات لها ميقات زماني:
كالصلوات الخمس، والزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام، ونحو ذلك.
الثاني: عبادات لها ميقات مكاني:
كمواقيت الإحرام بالحج والعمرة، ومناسك الحج والعمرة كالطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ومشاعر الحج كمني وعرفات ومزدلفة.
الثالث: عبادات لها ميقات زماني ومكاني:
كالحج له ميقات مكاني في مكة، وله ميقات زماني وهي أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة.
الرابع: عبادات ليس لها ميقات مكاني ولا زماني:
كالنوافل المطلقة والأذكار المطلقة والأدعية، وصوم التطوع المطلق، والصدقات، وتلاوة القرآن ونحو ذلك.
والصلوات المفروضة في كل يومٍ وليلة على كل مسلمٍ ومسلمة خمس: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
• أوقات الصلوات الخمس:
أوقات الصلوات المفروضة خمسة وهي:
الأول: وقت الظهر: ويبدأ من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيءٍ مثله، وتعجيلها أفضل إلا في شدة الحر، فيسن تأخيرها، والإبراد بها، وهي أربع ركعات.
الثاني: وقت العصر:
ويبدأ من خروج وقت الظهر إلى اصفرار الشمس، والضرورة إلى غروبها، ويسن تعجيلها، وهي أربع ركعات.
الثالث: وقت المغرب:
ويبدأ من غروب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر، ويسن تعجيلها، وهي ثلاث ركعات.
الرابع: وقت العشاء:
ويبدأ من مغيب الشفق الأحمر إلى نصف الليل والضرورة إلى طلوع الفجر الثاني، وتأخيرها إلى ثلث الليل أفضل إن تيسر، وهي أربع ركعات.
الخامس: وقت الفجر:
ويبدأ من طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس وتعجيلها أفضل، ويسن أن يدخل فيها بغلس، وينصرف بغلس، وأحيانًا ينصرف حين يسفر، وهي ركعتان: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)﴾ [الإسراء: ٧٨].
وقال الله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)﴾ [الروم: ١٧ - ١٨].
وعن بُرَيْدَة ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ «صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ».
يَعْنِى الْيَوْمَيْنِ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالاً فَأَذَّنَ ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي أَمَرَهُ فَأَبْرَدَ بِالظُّهْرِ فَأَبْرَدَ بِهَا فَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ بِهَا وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ أَخَّرَهَا فَوْقَ الَّذِي كَانَ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ «أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ».
فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.
قَالَ: «وَقْتُ صَلَاتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُم».
أخرجه مسلم.
• حكم تأخير الصلاة:
يجب على كل مسلم أن يصلي كل صلاة في وقتها، ويحرم تأخير الصلاة المكتوبة عن وقتها إلا لناوي الجمع، أو في شدة خوفٍ، أو مرضٍ شديد يمنعه من ذكر الوقت، ونحو ذلك كغلبة النوم والنسيان: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣)﴾ [النساء: ١٠٣].
متى تكون الصلاة عند اشتداد الحر؟:
إذا اشتد الحر فالسنة أن يؤخر صلاة الظهر إلى قُرب العصر،لقوله ﷺ: «إذا اشتدَ الحَرُ فأبْرِدُوا في الصَلاةِ فإن شِدَةِ الحَرِ من فَيْحِ جَهَنَمَ».
متفقٌ عليه.
• أوقات الصلاة إذا خفيت الأوقات:
من رحمة الله بعباده أن جعل لكل صلاة فريضة وقتًا معلومًا تُصلى فيه، وعلامةً بينةً تدلُ عليه، ومن كان يُقيمُ في بلادٍ يتمايز فيه الليل والنهار بطلوع فجرٍ، وغروب شمس، ولو طال أحدهما جدًا، يصوم ويصلي كغيره في الوقت المقدر شرعًا، فلكل صلاةٍ وقت، وللصيام وقت.
ومن كان يقيم في بلاد لا تغيب الشمس عنها صيفًا، ولا تطلع فيها الشمس شتاءً، أو في بلادٍ يستمر نهارها ستة أشهر تقريبًا وليلها ستة أشهر تقريبًا كشمال آسيا وأوروبا، فهؤلاء كلهم عليهم أن يصلوا الصلوات الخمس في كل أربع وعشرين ساعة، ويقدرون أوقاتها على أقرب بلدٍ إليهم تتميز فيه أوقات الصلوات المفروضة، بعضها عن بعض: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢)﴾ [الطلاق: ٢].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (٤) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (٥)﴾ [الطلاق: ٤ - ٥].
وقال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: ١٦].
• أوقات الصلوات الخمس:
أجمل الله ﷿ أوقات الصلوات الخمس في عدة آيات:
الأولى: قال الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [البقرة: ٢٣٨].
فالصلوات جمع، والوسطى بين الجمع، فوجب أن تكون الوسطى بين اثنتين واثنتين، فصارت خمسًا، وإلا لم تكن وسطى.
فهذا في وجوب خمس صلوات، إلا أنه ليس فيه تعيين أوقاتها.
الثانية: قال الله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (٧٨)﴾ [الإسراء: ٧٨].
فالواجب من الدلوك إلى الغسق هو الظهر والعصر، والواجب من الغسق إلى الفجر المغرب والعشاء، وقرآن الفجر هو صلاة الصبح.
الثالثة: قال الله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (١٨)﴾ [الروم: ١٧ - ١٨].
فحين تمسون، وحين تصبحون، الصلاتان الواقعتان في طرفي النهار، وهما الصبح والمغرب، وعشيًا وحين تظهرون الصلاة الواقعة في محض الليل وهي العشاء، والصلاة الواقعة في محض النهار وهي الظهر.
أما صلاة العصر فقد أفردها الله بالذكر تشريفًا لها في قوله سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾ [العصر: ١ - ٣].
الرابعة: قال ﷿: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ [هود: ١١٤].
فطرفي النهار يفيد وجوب صلاتي الصبح والعصر، وقوله:وزلفًا من الليل يفيد وجوب صلاة المغرب والعشاء، وكل واحدةٌ واجبةٌ في الطرف من النهار والليل بدايةً ونهاية.
الخامسة: قال الله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (١٣٠)﴾ [طه: ١٣٠].
فقبل طلوع الشمس الصبح، وقبل غروبها العصر، وآناء الليل المغرب والعشاء والله أعلم.
ولهذه الصلوات في تلك الأوقات أسرارٌ عظيمة:
أولًا: صلاة الصبح، شكرٌ لله على زوال تلك الظلمة العظيمة، وحصول هذا النور العظيم بطلوع الشمس.
ثانيًا: صلاة الظهر، تذكيرٌ وتعظيمٌ للخالق الذي رفع الشمس ثم حطها.
ثالثًا: صلاة العصر، حين بدأت الشمس في النقصان في نورها وحرارتها.
رابعًا: صلاة المغرب، بعد رحيل الشمس من الكون مع بقاء آثار نورها.
خامسًا: صلاة العشاء، حين انمحت آثار الشمس تمامًا.
• وأوقات الصلوات الخمس:
الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والفجر، مرتبطةٌ بحركات الشمس، فاستواء الشمس في كبد السماء سببٌ لكراهة النوافل، وزوالها سببٌ لوجوب صلاة الظهر، وانتهاؤها إلى أن يصير ظل الشخص مثله سببٌ لوجوب صلاة العصر، وانتهاؤها إلى الاصفرار سببٌ لكراهة الصلاة، وغروب الشمس سببٌ لوجوب صلاة المغرب، وانتهاؤها إلى حدٍ يغيب فيه الشفق الأحمر سببٌ لوجوب صلاة العشاء، وانتهاؤها إلى ثلث الليل الآخر سببٌ لإعطاء السائلين، وإجابة الداعين، ومغفرة ذنوب المستغفرين، فإن الله ﷿ ينزل آخر كلِّ ليلةٍ حينَ يَبقى ثُلثُ الليلِ الآخرُ فيقول: «هَلْ مِنْ دَاعٍ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَاغْفِرَ لَهُ».
متفقٌ عليه (١).
وانتهاؤها إلى حدٍ يظهر فيه الفجر سببٌ لوجوب صلاة الفجر، وانتهاؤها إلى حدٍ تطلع فيه سببٌ لكراهة النوافل،وانتهاؤها إلى الارتفاع إلى قيد رمح سببٌ لإباحة صلاة النفل وصلاة الضحى ونحوها: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٤٠)﴾ [يس: ٣٧ - ٤٠].
وقال الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)﴾ [فصلت: ٣٧].
وأطول الأوقات وقت العشاء، وأقصرها وقت المغرب، وفرق الله الصلوات على الأوقات، ولم تُجمع في وقتٍ واحد رحمةً بعباده، ولما في ذلك من المشقة والسآمة، وقرب بعض الصلوات من بعض، لأنه لو طال أمدها لنسي الإنسان ربه، ولطال عهده بذكره، والصلاة مشروعةٌ لذكر الله كما قال سبحانه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (١٤)﴾ [طه: ١٤].
والله سبحانه يذكر من ذكره، ويشكر من شكره، ويجيب من دعاه، ويغفر لمن استغفره، والصلاة مشتملةٌ على أفضل ذكرٍ، وأفضل شكر: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (٤٥)﴾ [العنكبوت: ٤٥].
فإنّ شكر العبد لربه بطاعته، واجتناب معصيته، وشكر الرب لعبده بمثوباته المضاعفة: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٦٠)﴾ [الأنعام: ١٦٠].
فالله شاكرٌ لتطوع العبد بمثوبته، عالمٌ بتطوعه في قلته وكثرته، والله حليمٌ لا يعاجل بالعقوبة لمن قصّر في طاعته:﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧)﴾ [التغابن: ١٧].
والشمس عبدٌ مأمورٌ بطاعة الله تسخيرًا، وقد أمرنا بموافقته في طاعة ربه، والتسبيح معه مع المسبحين بحمده:﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١)﴾ [النور: ٤١].
فسبحان ربنا العظيم الذي جميع مخلوقاته تعبده، وتسبح بحمده: ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (٤٣)تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤)﴾ [الإسراء: ٤٣ - ٤٤].
***
مختارات
