اللين أولا..
ٱذۡهَبَاۤ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٤٣ فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰا لَّیِّنࣰا لَّعَلَّهُۥ یَتَذَكَّرُ أَوۡ یَخۡشَىٰ ٤٤ قَالَا رَبَّنَاۤ إِنَّنَا نَخَافُ أَن یَفۡرُطَ عَلَیۡنَاۤ أَوۡ أَن یَطۡغَىٰ ٤٥ قَالَ لَا تَخَافَاۤۖ إِنَّنِی مَعَكُمَاۤ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ٤٦ فَأۡتِیَاهُ فَقُولَاۤ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡۖ قَدۡ جِئۡنَـٰكَ بِـَٔایَةࣲ مِّن رَّبِّكَۖ وَٱلسَّلَـٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلۡهُدَىٰۤ ٤٧ إِنَّا قَدۡ أُوحِیَ إِلَیۡنَاۤ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨﴾ (طه ٤٢-٤٨)
أمر الله موسى وهارون عليهما السلام
أولا باللين في القول مع فرعون
قبل أن يأمرهما بما يقولان له
وأمرهما باللين وقد اشتكيا إلى الله خوفهما من فرعون ومن طغيانه ومن كان حاله كذلك فإنه في الغالب سيلين في خطابه.
ومع ذلك أمرهما الله باللين
لعظم أثره في القلوب وقبولها للحق.
وطالب العلم قد يعذر في شبابه بقسوة تعتريه لغلبة الطبع وحداثة التعامل مع الناس لكن الكبير لا يعذر
وقد استمعت مرة لأحدهم وكلامه في نفسه حق لكنه عرضه بلغة متعالية وفظة
فقلت في نفسي
لا أضر على الفكرة من عارض لها
فيه أحد ثلاث صفات
القسوة
التعالي والاعتداد بالنفس
الوثوقية الغالية في موضوعات تحتمل
نسأل الله أن يغفر لنا ولكم ما مضى
ويصلح لنا ولكم ما بقي.
مختارات

