تعظيم الله ومحبته: ركنا العبودية
فسعينا في محاولة الحصول على تعظيم الناس لنا
غش للخلق وانتزاع لحق ربهم من قلوبهم ومزاحمة بغير حق من العبيد الذين واجبهم الخضوع والذل لربهم
ورثة الأنبياء هم من يحملون هم تجريد التعظيم لله وحده ويخافون من انحراف قلوب العباد إلى تعظيم من دونه ولو كانوا أنفسهم
المؤمن ذو الهمة الرسالية هو الذي تعظم بدعوته ورسالته ونصحه عظمة الله في قلوب خلقه ولا يبالي بل عند التمحيص يحزن لانصراف الخلق بشيء من الإجلال لنفسه.
فهو غيور على قلبه وقلوب الخلق أن تزاحم محبة ربه بمخلوقين
ومن تأمل هذا وحققه تم زهده في المدح والثناء ونفر منه وتوجع وإذا رأى الناس معظمين لربهم اغتبط وسر
وتعظيم الخلق للمخلوق لا ينفع المخلوق ولو كان ينفعه لشرع الله للعبد طلبه والبحث عنه وتحصيله.
لكن لما كان غير ملائم ولا تحصل به سعادته في الدارين شرع له تجنب أسبابه ودعاه إلى ضده من التواضع وهضم النفس واتهامها.
مختارات

