مشروع اللبنة..
يتطلع الكثير من المؤمنين إلى أن يكون له أثر وإرث من الخير يعيشون له ويمتد بعد رحيلهم
ويوفق بعضهم لشيء يتخصص فيه ويصبح مشروعا لعمره وينفع الله به وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ولكن هذا ليس لازما لكل أحد أن ينحصر في شيء واحد لعوارض كثيرة منها تفاوت الخلق في القدرات والطبائع والظروف.
ولكن المشروع الذي ينبغي ألا يزهد فيه المؤمن هو مشروع اللبنة والشراكة في الخير
وفي الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنهأنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
«إن مَثَلي ومَثَلَ الأنبياءِ مِن قبلي كَمَثَلِ رَجُل بني بيتاَّ، فأحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ؛ إلا موضِعَ لَبِنَةٍ من زاويةٍ، فجَعَلَ الناسُ يَطوفون بهِ، ويَعْجَبونَ لهُ، ويقولونَ: هَلَّا وُضِعتْ هذه اللبِنَةُ، قالَ: فأنا اللَّبِنَةُ، وأنا خاتَمُ النبِيِّينَ».
اللبنة أن تكون جزءا من مشروع هنا ومشروع هناك
تضع لبنة في مسجد
ولبنة في جمعية فقراء وأيتام
ولبنة في علاج مرضى
تكون لبنة في العناية بمسجد حيكم
ولبنة في برنامج دعوي.
ولبنة في مشروع خطبة الجمعة.
ولبنة في حلقة تحفيظ
ومشروع تربوي
لا يشترط أن تكون أنت المشروع والبناء كله
يكفي أن تضع طوبة في حيطانه
بكلمة بريال بتغريدة بمشوار بنصيحة بصلح بدعوة.
إذا لم يكن لك مشروع
فاجعل مشروعك اللبنة.
مختارات

