حاجتنا إلى خلق التأني..
أين نحن من خلق التأني ؟
التأني في كل شيء إلا في أعمال الآخرة.
التأني في الحكم على الآخرين.
التأني في طلب العلم.
التأني في الدعوة إلى الله وعدم استعجال النتائج.
التأني في اتخاذ القرار.
التأني قبل إصدار العقوبة على المذنب.
التأني عند الحوار والمناظرة.
قال - صلى الله عليه وسلم -: التأني من الله والعجلة من الشيطان » رواه أبو يعلى، وهو في السلسة الصحيحة.
وأنت أيها المقبل على الزواج تأن في اختيار شريكة الحياة، وأنت أيها الأب، تأن في اختيار الرجل الذي يخطب ابنتك.
ولابد أن تتأني في أداء الصلاة ولا تؤدها إلا بطمأنينة.
وما أحسن التأني في قراءة القرآن وتدبر معانيه وعدم الاستعجال لإدراك الختمة.
وكذلك التأني في المشروعات الخيرية ودراستها دراسة جيدة.
الرفق يمن والأناة سعادة فاستأن في رفق تلاق نجاحا
ما أجمل الأناة، إنها صفة يحبها الله، قال صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة.
رواه مسلم.
والاستعجال ضد التأني، وهو خلق مذموم وعواقبه وخيمة سواء كان في مجال الدعوة والإصلاح، أو في مجال طلب العلم، أو في مجالات التربية، أو حتى في المجالات الدنيوية، ويكفينا قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه.
رواه مسلم.
مختارات

