التضايق من مكان معين بدون سبب وعلاقته بالحسد
في الغالب عندما يكره الشخص مكاناً معيناًبلا سبب ظاهر فإن ذلك المكان هو سببالحسد الذي وقع له، والأمثلة توضح ذلك:
المثال الأول: موظف ترقى في وظيفته ونالشهادة من المدير العام وبعد أيام شعر بأنواعمن التعب الجسدي والنفسي، وأصبح يكرهالدوام بدون سبب، فهنا نقول إن العينأصابته في ذلك المكان بعد ترقيته،ولهذا هو يتضايق منه.
المثال الثاني: امرأة كانت تصور بيتها وتنشرذلك في مواقع التواصل، ثم بعد ذلك بأياموربما ساعات بدأت تشعر بالضيق من بيتها،وربما أصبحت لاتنام في غرفة نومها، بلاسبب ظاهر، فهذه في الغالب أصابها حسدعليها بسبب تصويرها، ولهذا لاترتاح فيغرفتها، وتحب الخروج من بيتها لأي مكان،مع العلم أن هذا الشعور لم يكن عندها قبلذلك التصوير.
المثال الثالث: شخص عنده مكتب عقار وفيأحد الأيام زاره صديقه، وسمع عن تجارتهوبيعه للعقارات، وبعد أيام بدأ صاحبالمكتب يتضايق كلما أراد الذهاب لمكتبه،فنقول إنه محسود على مكتبه وتجارته، بسببذلك الشخص الذي أعجب به ولم يذكر الله،ولعله حسده على تلك النعم، والله أعلم.
والحل في كل ذلك، أن نسأل المريض عنبداية التضايق الذي أصابه من ذلك المكانسواء مقر العمل أو الشركة أو البيت، فإنتذكر اسم الشخص الذي يغلب على الظن أنهحسده فليأخذ من فنجال الشاي أو القهوةويغسلها في إناء ثم يغسل بها جسمهكاملاً، مع التنبيه أن يأخذ منه بدون علمه.
وإن لم يعرف فليرقي نفسه ويستعين بالله ويداوم على الأذكار، وأنصح باستشارة أحدالرقاة الحكماء ليفيده فيحالته.
مختارات

