فوائد من كتاب معجم النواهي اللفظية
A
العشق . فيه أمران:
١. منع إطلاقه على الله - تعالى: ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - خلاف طائفة من الصوفية في جواز إطلاق هذا الاسم في حق الله تعالى، وذكروا فيه أثرا لا يثبت، وأن جمهور الناس على المنع، فلا يقال: إن الله يعشق، ولا يعشقه عبده.
٢. امتناع إطلاقه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن العشق هو الميل مع الشهوة، وواجب تنزيه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ الأصل عصمته - صلى الله عليه وسلم -.
٢. امتناع إطلاقه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن العشق هو الميل مع الشهوة، وواجب تنزيه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ الأصل عصمته - صلى الله عليه وسلم -.
حكمــــــة
شهر الله المحرم.
قال السيوطي: سُئلت: لم خُصّ المحرم بقولهم: شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان؟
ووجدت ما يُجاب به: بأن هذا الاسم إسلامي دون سائر الشهور في الجاهلية، وكان اسم المحرم في الجاهلية: صفر الأول، والذي بعده: صفر الثاني، فلما جاء الإسلام سمّاه الله: المحرم، فأضيف إلى الله تعالى، بهذا الاعتبار.
قال السيوطي: سُئلت: لم خُصّ المحرم بقولهم: شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان؟
ووجدت ما يُجاب به: بأن هذا الاسم إسلامي دون سائر الشهور في الجاهلية، وكان اسم المحرم في الجاهلية: صفر الأول، والذي بعده: صفر الثاني، فلما جاء الإسلام سمّاه الله: المحرم، فأضيف إلى الله تعالى، بهذا الاعتبار.
حكمــــــة
قوس قزح.
أومأ البخاري - رحمه الله تعالى - في (الأدب المفرد) إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن قول قوس قزح، فقال: باب قوس قزح، وذكر فيه قول ابن عباس: المجرة باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام.وهو بهذا يشير إلى ضعف ما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس – رضي الله عنه الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان من الله لأهل الأرض. والحديث ضعفه السخاوي وغيره. والله أعلم.
وقد ذكر الثعالبي - رحمه الله تعالى - أنه يقال: (قوس الله) و (قوس السماء) و (قوس قزح) و (وقوس السحاب).
أومأ البخاري - رحمه الله تعالى - في (الأدب المفرد) إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن قول قوس قزح، فقال: باب قوس قزح، وذكر فيه قول ابن عباس: المجرة باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام.وهو بهذا يشير إلى ضعف ما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس – رضي الله عنه الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان من الله لأهل الأرض. والحديث ضعفه السخاوي وغيره. والله أعلم.
وقد ذكر الثعالبي - رحمه الله تعالى - أنه يقال: (قوس الله) و (قوس السماء) و (قوس قزح) و (وقوس السحاب).
حكمــــــة
التشاؤم بالعدد عشرة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في رده على الرافضي:
ومن تعصبهم: أنهم لا يذكرون اسم العشرة، بل يقولون تسعة وواحد، وإذا بنوا أعمدة وغيرها لا يجعلونها عشرة، وهم يتحرون ذلك في كثير من أمورهم، مع أن الكتاب العزيز قد جاء بذكر العشرة في غير موضع.
وذلك لبغضهم العشرة المبشرين بالجنة، قاتل الله الرافضة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في رده على الرافضي:
ومن تعصبهم: أنهم لا يذكرون اسم العشرة، بل يقولون تسعة وواحد، وإذا بنوا أعمدة وغيرها لا يجعلونها عشرة، وهم يتحرون ذلك في كثير من أمورهم، مع أن الكتاب العزيز قد جاء بذكر العشرة في غير موضع.
وذلك لبغضهم العشرة المبشرين بالجنة، قاتل الله الرافضة.
حكمــــــة
بأبي وأمي.
الذي عليه كلمة جماعة أهل العلم والتحقيق أن هذا اللفظ، وقولهم: جعلني الله فداك، لا كراهة فيها فتجوز التفدية فيها لمسلم.
والدليل: تفيد النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد، وللزبير - رضي الله عنهما - وتفديه أبي بكر - رضي الله عنه -، وأبي ذر وطلحة، ورافع بن خديج، للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها.
قال السفاريني - رحمه الله تعالى - بعد سياق الخلاف: والمعتمد لا كراهة إن شاء الله تعالى؛ لصحة الأخبار وكثرتها عن المختار، فإنها كادت تجاوز الحصر، ونحوه لابن القيم، والقاضي عياض، والنووي، والحافظ ابن حجر.
الذي عليه كلمة جماعة أهل العلم والتحقيق أن هذا اللفظ، وقولهم: جعلني الله فداك، لا كراهة فيها فتجوز التفدية فيها لمسلم.
والدليل: تفيد النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد، وللزبير - رضي الله عنهما - وتفديه أبي بكر - رضي الله عنه -، وأبي ذر وطلحة، ورافع بن خديج، للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها.
قال السفاريني - رحمه الله تعالى - بعد سياق الخلاف: والمعتمد لا كراهة إن شاء الله تعالى؛ لصحة الأخبار وكثرتها عن المختار، فإنها كادت تجاوز الحصر، ونحوه لابن القيم، والقاضي عياض، والنووي، والحافظ ابن حجر.
حكمــــــة
اللهم تصدّق علينا، فيها تفصيل:
١. أن يأتي بها على صيغة الدعاء، مثل" اللهم تصدق علينا " فهذا يُترك؛ لأنه غير مأثور ولوجود الخلاف فيه.
٢. الإخبار، كما في الحديث: (صدقة تصدق الله بها عليكم)، فهذا لا ينبغي الخلاف في جوازه، لوجود النص به.
وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن عمر بن عبد العزيز: يكره أن يقول: اللهم تصدّق علي، ولكن ليقل: اللهم امنن علي.
١. أن يأتي بها على صيغة الدعاء، مثل" اللهم تصدق علينا " فهذا يُترك؛ لأنه غير مأثور ولوجود الخلاف فيه.
٢. الإخبار، كما في الحديث: (صدقة تصدق الله بها عليكم)، فهذا لا ينبغي الخلاف في جوازه، لوجود النص به.
وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن عمر بن عبد العزيز: يكره أن يقول: اللهم تصدّق علي، ولكن ليقل: اللهم امنن علي.
حكمــــــة
أرجوك.
لاحرج فيها، ومثلها: آمل منك كذا، وهما لفظان جاريان في التخاطب والمكاتبات كثيراً؛ لاستعطاف المسئول فيما هو من مقدوره، فأي محذور في هذا؟
وفي جواب المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: وأما كلمة (أرجوك) في شيء يقدر عليه ذلك المخلوق، فليس بشرك ولا محرم، ومِن حُسنِ الأدب ترك استعمال هذه الكلمة مع المخلوق.
لاحرج فيها، ومثلها: آمل منك كذا، وهما لفظان جاريان في التخاطب والمكاتبات كثيراً؛ لاستعطاف المسئول فيما هو من مقدوره، فأي محذور في هذا؟
وفي جواب المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: وأما كلمة (أرجوك) في شيء يقدر عليه ذلك المخلوق، فليس بشرك ولا محرم، ومِن حُسنِ الأدب ترك استعمال هذه الكلمة مع المخلوق.
حكمــــــة
صار الله، لا يجوز أن يقال: صار الله؛ لأن صار - وهي فعل ماض ناقص - معناها الانتقال من حال إلى حال، وإنما يقال: كان الله؛ فإن (كان) - وهي فعل ماض ناقص - تدل على الزمان الماضي من غير تعرض لزواله في الحال أو لا زوال له، ولهذا في الحديث: (كان الله ولم يكن شيء قبله) ولم يقل: صار الله، والله أعلم.
حكمــــــة
خبثت نفسي، عن أبي أُمامة سهل بن حنيف عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: « لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي » رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
وعن عائشة عن النبي ﷺ قال: «لا يقولن أحدكم: جاشت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي» قال النووي: إسناده صحيح.
قال الخطابي: قوله: لقست نفسي، وخبثت، معناهما واحد. وإنما كره من ذلك لفظ الخبث،وبشاعة الاسم منه، وعلمهم الأدب في المنطق وأرشدهم إلى استعمال الحسن وهجران القبيح منه.
وزاد ابن حجر تنبيهاً جميلاً، فقال: ويلتحق بهذا: أن الضعيف إذا سُئِل عن حاله، لا يقول: لستُ بطيب، بل يقول: ضعيف. ولا يخرج نفسه من الطيبين فيلحقها بالخبيثين.
وعن عائشة عن النبي ﷺ قال: «لا يقولن أحدكم: جاشت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي» قال النووي: إسناده صحيح.
قال الخطابي: قوله: لقست نفسي، وخبثت، معناهما واحد. وإنما كره من ذلك لفظ الخبث،وبشاعة الاسم منه، وعلمهم الأدب في المنطق وأرشدهم إلى استعمال الحسن وهجران القبيح منه.
وزاد ابن حجر تنبيهاً جميلاً، فقال: ويلتحق بهذا: أن الضعيف إذا سُئِل عن حاله، لا يقول: لستُ بطيب، بل يقول: ضعيف. ولا يخرج نفسه من الطيبين فيلحقها بالخبيثين.
الحنَّان..
ليس من أسماء الله - سبحانه - «الحنَّان» بتشديد النون، ومعناه: ذو الرحمة، لهذا فلا يُقال: «عبد الحنَّان».
وإنَّما هو صفة فعل لله - تعالى- بمعنى الرحيم، من الحنان - بتخفيف النون - وهو الرحمة،قال الله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: من الآية١٣] أي رحمة منا، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير، أن الصفة ليحيى فيكون المعنى: جعلناه ذا حنان وزكاة.
وإنَّما هو صفة فعل لله - تعالى- بمعنى الرحيم، من الحنان - بتخفيف النون - وهو الرحمة،قال الله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: من الآية١٣] أي رحمة منا، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير، أن الصفة ليحيى فيكون المعنى: جعلناه ذا حنان وزكاة.
التخلق بأسماء الله أو بأخلاق الله..
روي: (تخلقوا بأخلاق الله) وهو لا أصل له، وقد قرّر ابن القيم أنها عبارة غير سديدة، وأنهامنتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة، قال: وأحسن منها: عبارة " التعبد "، وأحسن منها: العبارة المطابقة للقرآن؛ وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال، كما قال تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).
أنا متوكل على الله وفلان..
هذا في معني الشرك المنهي عنه، ولما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، فقال: أجعلتني لله ندا، قل: ما شاءوحده، ونحوه من الأحاديث.
وفي فتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم - رحمه الله تعالى - أن هذا لا يجوز حتى ولو أتى بلفظ (ثم) ؛ لأن التوكل كله عبادة، فلما سئل عن قول: متوكل على الله ثم عليك يا فلان، قال: هذا شرك، يقول موكلك، ولا تقل: موكل الله ثم موكلك على هذا الشيء. هذه عامية؛ وليست في محلها.
وفي فتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم - رحمه الله تعالى - أن هذا لا يجوز حتى ولو أتى بلفظ (ثم) ؛ لأن التوكل كله عبادة، فلما سئل عن قول: متوكل على الله ثم عليك يا فلان، قال: هذا شرك، يقول موكلك، ولا تقل: موكل الله ثم موكلك على هذا الشيء. هذه عامية؛ وليست في محلها.
الله يعاملنا بعدله..
في ترجمة الشيخ عبد العزيز بن علي بن موسى النجدي المتوفى سنة (١٣٤٤هـ) - رحمه الله تعالى: أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله تعالى - زار الشيخ المذكور، فتكلم الملك في أناس إلى أن قال: الله يعاملنا وإياهم بعدله،: فنبهه الشيخ أن يقول بدل عدله، بفضله وعفوه، فشكره الملك عبد العزيز على ذلك.
حكمــــــة
كتابه: لفظ الجلالة (الله) واسم النبي - صلى الله عليه وسلم - (محمد) على جنبتي المحاريب، وفي اللوحات في المجالس.
ومَن يسوي المخلوق بالخالق سبحانه؟ ويجمل بالمسلم التوقي من هذه وأمثالها.
وانظر كيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى) ؛ لما يوهم من التسوية.
وما جاء في بيان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقش خاتمة كما في (التراتيب الإدارية) من أنه جاء: محمد: سطر، ورسول: سطر، والله: سطر. هذا لمقتضى النقش، ومجموعها يكون الشهادة بأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنبه، بل في هذا مضاهاة للنصارى في قولهم: إن عيس هو الله أو ثالث ثلاثة، فهنا يوهم بأنه - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين؟!
ومَن يسوي المخلوق بالخالق سبحانه؟ ويجمل بالمسلم التوقي من هذه وأمثالها.
وانظر كيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى) ؛ لما يوهم من التسوية.
وما جاء في بيان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقش خاتمة كما في (التراتيب الإدارية) من أنه جاء: محمد: سطر، ورسول: سطر، والله: سطر. هذا لمقتضى النقش، ومجموعها يكون الشهادة بأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنبه، بل في هذا مضاهاة للنصارى في قولهم: إن عيس هو الله أو ثالث ثلاثة، فهنا يوهم بأنه - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين؟!
حكمــــــة
الدعاء على أربعة أوجه:
١. أن يدعو الإنسان لنفسه.
٢. أن يدعو لغيره.
٣. أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع.
٤. أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره.
ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى: { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذينسبقونا بالأيمان } الآية.
فليس من آداب الدعاء: أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه، ولذا تعقب العلماء ابن الصلاح لما قال في مقدمته:(اعلم علّمك الله وإياي) فكان ينبغي أن يقول: (اعلم علّمني الله وإياك).
١. أن يدعو الإنسان لنفسه.
٢. أن يدعو لغيره.
٣. أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع.
٤. أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره.
ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى: { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذينسبقونا بالأيمان } الآية.
فليس من آداب الدعاء: أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه، ولذا تعقب العلماء ابن الصلاح لما قال في مقدمته:(اعلم علّمك الله وإياي) فكان ينبغي أن يقول: (اعلم علّمني الله وإياك).
حكمــــــة
للسيوطي رسالة باسم " إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة " ضمن كتابه (الحاوي) ٢/٢١٣- ٢٣٥. وتبعه ببحثه مختصرا ابن حجر الهيتمي في (الفتاوى الحديثية) ص / ١٧٧.
والهيتمي قد بنى كتابه هذا (الفتاوى) على كتاب السيوطي المذكور، في جل مسائله وأبحاثه، وإن لم يصرح، ولهذا فعلى طالب العلم إذا نظر مسألة في (الفتاوى الحديثية) أن ينظرها في أصله (الحاوي) للسيوطي فسيجدها غالبا. والله أعلم.
والهيتمي قد بنى كتابه هذا (الفتاوى) على كتاب السيوطي المذكور، في جل مسائله وأبحاثه، وإن لم يصرح، ولهذا فعلى طالب العلم إذا نظر مسألة في (الفتاوى الحديثية) أن ينظرها في أصله (الحاوي) للسيوطي فسيجدها غالبا. والله أعلم.
حكمــــــة
الأصل جواز طلب المسلم الدعاء له من مسلم آخر؛ لأنه أمر في مقدور المخلوق، كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مواضع من الفتاوى.
ويدل لهذا الأصل، حديث إجابة المؤذن: وفيه: (ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلالعبد من عباد الله) الحديث، رواه مسلم. وحديث عمر - رضي الله عنه - في خبر أويس القرني وفيه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه: فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. رواه مسلم.
وقد توسع الناس في طلب الدعاء من الغير، وبخاصة عند الوداع: ادع لنا، أو دعواتك، حتى ولوكان المخاطب به فاسقا ماجنا، وقد جاء عن بعض السلف كراهته.
ويدل لهذا الأصل، حديث إجابة المؤذن: وفيه: (ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلالعبد من عباد الله) الحديث، رواه مسلم. وحديث عمر - رضي الله عنه - في خبر أويس القرني وفيه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه: فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. رواه مسلم.
وقد توسع الناس في طلب الدعاء من الغير، وبخاصة عند الوداع: ادع لنا، أو دعواتك، حتى ولوكان المخاطب به فاسقا ماجنا، وقد جاء عن بعض السلف كراهته.

