فوائد من كتاب معجم النواهي اللفظية
A
قدّس الله سره.
هذه من أدعية المتصوفة، والروافض، والسر عندهم: سر الأسرار والروح الطاهرة الخفية، وقد سَرت إلى بعض أهل السنة، ولو قيل: قدّس الله روحه، فلا بأس.
هذه من أدعية المتصوفة، والروافض، والسر عندهم: سر الأسرار والروح الطاهرة الخفية، وقد سَرت إلى بعض أهل السنة، ولو قيل: قدّس الله روحه، فلا بأس.
فاطمة الزهراء.
الزهراء: المرأة المشرقة الوجه، البيضاء المستنيرة، ومنه جاء الحديث في سورة البقرة وآل عمران: (الزهراوان) أي: المنيرتان، ولم أقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة، فالله أعلم.
الزهراء: المرأة المشرقة الوجه، البيضاء المستنيرة، ومنه جاء الحديث في سورة البقرة وآل عمران: (الزهراوان) أي: المنيرتان، ولم أقف على تاريخ لهذا اللقب لدى أهل السنة، فالله أعلم.
من البدع المحدثة: قولهم عند إخبار أحدهم بالوفاة: الفاتحة على روح فلان لاسيما والقراءة لاتصل إلى الموتى على أحد القولين في المسألة. والله أعلم.
قرّر ابن القيم نقض كلام المتصوفة في قولهم: أنا أغار على الله، ولكن يقال: أنا أغار لله، فالغيرة لله فرض، والغيرة على الله جهل محض. والله أعلم.
١. منع إطلاقه على الله - تعالى: ذكر ابن القيم - رحمه الله تعالى - خلاف طائفة من الصوفية في جواز إطلاق هذا الاسم في حق الله تعالى، وذكروا فيه أثرا لا يثبت، وأن جمهور الناس على المنع، فلا يقال: إن الله يعشق، ولا يعشقه عبده.
٢. امتناع إطلاقه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن العشق هو الميل مع الشهوة، وواجب تنزيه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ الأصل عصمته - صلى الله عليه وسلم -.
٢. امتناع إطلاقه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن العشق هو الميل مع الشهوة، وواجب تنزيه النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ الأصل عصمته - صلى الله عليه وسلم -.
إضافة الجاه إلى الله تعالى تحتاج إلى دليل؛ لأنه من باب الصفات والصفات توقيفية، فلا يوصف الله سبحانه إلا بما وصف به نفسه أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولا دليل هنا يعلم فلا يطلق إذا.
عبد العال.
أسماء الله تعالى توقيفية وليس منها (العال) واسمه سبحانه (المتعال) قال تعالى: (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) [الرعد:٩].
أسماء الله تعالى توقيفية وليس منها (العال) واسمه سبحانه (المتعال) قال تعالى: (عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) [الرعد:٩].
هذا مما يتسمى به الأعاجم من الهنود، وغيرهم، وهي تسمية لا تجوز، لما فيها من سوء الأدب مع الله - تعالى - فلفظ: (العشق) لا يطلق على المخلوق للخالق بمعنى: محبة الله، ولا يوصف به الله - سبحانه -.
شهر الله المحرم.
قال السيوطي: سُئلت: لم خُصّ المحرم بقولهم: شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان؟
ووجدت ما يُجاب به: بأن هذا الاسم إسلامي دون سائر الشهور في الجاهلية، وكان اسم المحرم في الجاهلية: صفر الأول، والذي بعده: صفر الثاني، فلما جاء الإسلام سمّاه الله: المحرم، فأضيف إلى الله تعالى، بهذا الاعتبار.
قال السيوطي: سُئلت: لم خُصّ المحرم بقولهم: شهر الله دون سائر الشهور مع أن فيها ما يساويه في الفضل أو يزيد عليه كرمضان؟
ووجدت ما يُجاب به: بأن هذا الاسم إسلامي دون سائر الشهور في الجاهلية، وكان اسم المحرم في الجاهلية: صفر الأول، والذي بعده: صفر الثاني، فلما جاء الإسلام سمّاه الله: المحرم، فأضيف إلى الله تعالى، بهذا الاعتبار.
قوس قزح.
أومأ البخاري - رحمه الله تعالى - في (الأدب المفرد) إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن قول قوس قزح، فقال: باب قوس قزح، وذكر فيه قول ابن عباس: المجرة باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام.وهو بهذا يشير إلى ضعف ما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس – رضي الله عنه الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان من الله لأهل الأرض. والحديث ضعفه السخاوي وغيره. والله أعلم.
وقد ذكر الثعالبي - رحمه الله تعالى - أنه يقال: (قوس الله) و (قوس السماء) و (قوس قزح) و (وقوس السحاب).
أومأ البخاري - رحمه الله تعالى - في (الأدب المفرد) إلى ضعف الحديث الوارد في النهي عن قول قوس قزح، فقال: باب قوس قزح، وذكر فيه قول ابن عباس: المجرة باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح عليه السلام.وهو بهذا يشير إلى ضعف ما رواه أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس – رضي الله عنه الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان من الله لأهل الأرض. والحديث ضعفه السخاوي وغيره. والله أعلم.
وقد ذكر الثعالبي - رحمه الله تعالى - أنه يقال: (قوس الله) و (قوس السماء) و (قوس قزح) و (وقوس السحاب).
فال الله ولا فالك.
هذا من الكلام الدارج على لسان بعضهم، عندما يسمح ما لا يعجبه فيقولها، قاصدا: لطف الله بعبده، ولن يغلب عسر يسرين، لذا فلا يظهر فيها ما يمنع.
هذا من الكلام الدارج على لسان بعضهم، عندما يسمح ما لا يعجبه فيقولها، قاصدا: لطف الله بعبده، ولن يغلب عسر يسرين، لذا فلا يظهر فيها ما يمنع.
التشاؤم بالعدد عشرة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في رده على الرافضي:
ومن تعصبهم: أنهم لا يذكرون اسم العشرة، بل يقولون تسعة وواحد، وإذا بنوا أعمدة وغيرها لا يجعلونها عشرة، وهم يتحرون ذلك في كثير من أمورهم، مع أن الكتاب العزيز قد جاء بذكر العشرة في غير موضع.
وذلك لبغضهم العشرة المبشرين بالجنة، قاتل الله الرافضة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في رده على الرافضي:
ومن تعصبهم: أنهم لا يذكرون اسم العشرة، بل يقولون تسعة وواحد، وإذا بنوا أعمدة وغيرها لا يجعلونها عشرة، وهم يتحرون ذلك في كثير من أمورهم، مع أن الكتاب العزيز قد جاء بذكر العشرة في غير موضع.
وذلك لبغضهم العشرة المبشرين بالجنة، قاتل الله الرافضة.
عرق النسا.
قال العلماء: النسا هو المرض الحال بالعرق، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه، قيل: وسُمّي بذلك؛ لأن ألمه يُنسي ما سواه.
قال العلماء: النسا هو المرض الحال بالعرق، والإضافة فيه من باب إضافة الشيء إلى محله وموضعه، قيل: وسُمّي بذلك؛ لأن ألمه يُنسي ما سواه.
البقية في عمرك.
هذه من الألفاظ الدارجة في التعزية، يعني: أن الله - سبحانه - يخلف ما فات علينا في وفاة فلان بأن يكون في بقية عمرك خير ونفع، فلا يظهر فيها محذور، والأحسن اتباع ألفاظ السنة.
هذه من الألفاظ الدارجة في التعزية، يعني: أن الله - سبحانه - يخلف ما فات علينا في وفاة فلان بأن يكون في بقية عمرك خير ونفع، فلا يظهر فيها محذور، والأحسن اتباع ألفاظ السنة.
بأبي وأمي.
الذي عليه كلمة جماعة أهل العلم والتحقيق أن هذا اللفظ، وقولهم: جعلني الله فداك، لا كراهة فيها فتجوز التفدية فيها لمسلم.
والدليل: تفيد النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد، وللزبير - رضي الله عنهما - وتفديه أبي بكر - رضي الله عنه -، وأبي ذر وطلحة، ورافع بن خديج، للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها.
قال السفاريني - رحمه الله تعالى - بعد سياق الخلاف: والمعتمد لا كراهة إن شاء الله تعالى؛ لصحة الأخبار وكثرتها عن المختار، فإنها كادت تجاوز الحصر، ونحوه لابن القيم، والقاضي عياض، والنووي، والحافظ ابن حجر.
الذي عليه كلمة جماعة أهل العلم والتحقيق أن هذا اللفظ، وقولهم: جعلني الله فداك، لا كراهة فيها فتجوز التفدية فيها لمسلم.
والدليل: تفيد النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد، وللزبير - رضي الله عنهما - وتفديه أبي بكر - رضي الله عنه -، وأبي ذر وطلحة، ورافع بن خديج، للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وغيرها.
قال السفاريني - رحمه الله تعالى - بعد سياق الخلاف: والمعتمد لا كراهة إن شاء الله تعالى؛ لصحة الأخبار وكثرتها عن المختار، فإنها كادت تجاوز الحصر، ونحوه لابن القيم، والقاضي عياض، والنووي، والحافظ ابن حجر.
إيمان.
لا حرج في تسمية المولود باسم: إيمان، ومثله: إحسان، وإسلام، لكن لا نعرفها في أسماء صدر هذه الأمة وسلفها.
وتحمل التسمية بها على التفاؤل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفأل، ومن قال: لا ينبغي التسمية بها حملها على التزكية لكنه غير ظاهر.
لا حرج في تسمية المولود باسم: إيمان، ومثله: إحسان، وإسلام، لكن لا نعرفها في أسماء صدر هذه الأمة وسلفها.
وتحمل التسمية بها على التفاؤل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفأل، ومن قال: لا ينبغي التسمية بها حملها على التزكية لكنه غير ظاهر.
اللهم تصدّق علينا، فيها تفصيل:
١. أن يأتي بها على صيغة الدعاء، مثل" اللهم تصدق علينا " فهذا يُترك؛ لأنه غير مأثور ولوجود الخلاف فيه.
٢. الإخبار، كما في الحديث: (صدقة تصدق الله بها عليكم)، فهذا لا ينبغي الخلاف في جوازه، لوجود النص به.
وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن عمر بن عبد العزيز: يكره أن يقول: اللهم تصدّق علي، ولكن ليقل: اللهم امنن علي.
١. أن يأتي بها على صيغة الدعاء، مثل" اللهم تصدق علينا " فهذا يُترك؛ لأنه غير مأثور ولوجود الخلاف فيه.
٢. الإخبار، كما في الحديث: (صدقة تصدق الله بها عليكم)، فهذا لا ينبغي الخلاف في جوازه، لوجود النص به.
وفي مصنف ابن أبي شيبة بسنده عن عمر بن عبد العزيز: يكره أن يقول: اللهم تصدّق علي، ولكن ليقل: اللهم امنن علي.
هل تقول أكرمك الله للنصراني؟
قال إبراهيم الحربي: سُئل أحمد ابن حنبل عن المسلم يقول للنصراني: أكرمك الله؟ قال: نعم، ينوي بها الإسلام.
قال إبراهيم الحربي: سُئل أحمد ابن حنبل عن المسلم يقول للنصراني: أكرمك الله؟ قال: نعم، ينوي بها الإسلام.
أرجوك.
لاحرج فيها، ومثلها: آمل منك كذا، وهما لفظان جاريان في التخاطب والمكاتبات كثيراً؛ لاستعطاف المسئول فيما هو من مقدوره، فأي محذور في هذا؟
وفي جواب المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: وأما كلمة (أرجوك) في شيء يقدر عليه ذلك المخلوق، فليس بشرك ولا محرم، ومِن حُسنِ الأدب ترك استعمال هذه الكلمة مع المخلوق.
لاحرج فيها، ومثلها: آمل منك كذا، وهما لفظان جاريان في التخاطب والمكاتبات كثيراً؛ لاستعطاف المسئول فيما هو من مقدوره، فأي محذور في هذا؟
وفي جواب المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى: وأما كلمة (أرجوك) في شيء يقدر عليه ذلك المخلوق، فليس بشرك ولا محرم، ومِن حُسنِ الأدب ترك استعمال هذه الكلمة مع المخلوق.
صار الله، لا يجوز أن يقال: صار الله؛ لأن صار - وهي فعل ماض ناقص - معناها الانتقال من حال إلى حال، وإنما يقال: كان الله؛ فإن (كان) - وهي فعل ماض ناقص - تدل على الزمان الماضي من غير تعرض لزواله في الحال أو لا زوال له، ولهذا في الحديث: (كان الله ولم يكن شيء قبله) ولم يقل: صار الله، والله أعلم.
يحب أو يشتاق، من المتقرر في النصوص أن الله يحب العبد ولا يصح قول الله يشتاق للعبد لعدم الدليل ولكن ورد الحب والشوق من العبدِ لله.
الشاطر، هو بمعنى قاطع الطريق، وبمعنى: الخبيث الفاجر، وإطلاق المدرسين له على المتفوق في الدرس خطأ، فليتنبه.
شاء الله، يقال: شاء الله سبحانه، ولا يقال: شاءت حكمة الله، ولا يقال: شاءت قدرة الله، ولا: شاء القدر، ولا: شاءت عناية الله، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة، وإنما يقال: شاء الله، واقتضت حكمة الله، وعنايته سبحانه.
التلقين، نقول كما قال الله تعالى: " وعلمك ما لم تكن تعلم " بخلاف (التلقين)فإنه لا يكون إلا في القول ويقتضي التكرار مرة بعد أخرى، ولم يرد به دليل، ولهذا: لا يقال: إن الله يلقن العبد، كما يقال: إن الله يعلمه.
الشعور، إنما يوصف الله بالعلم - سبحانه - أما الشعور، فلا؛ لعدم الدليل أولا، ولأن الشعور، مشتق من الشعر؛ لدقته، والله - سبحانه- لا يدق عنه شيء، فلا يوصف به.
العارف هل يطلق على الله تعالى؟
جاء في النصوص تسمية الله بالعليم، وعالم غيب السماوات والأرض، بخلاف العارف؛ لأن المعرفة يسبقها جهل، ولهذا لا يوصف الله- سبحانه - بلفظ عارف، وما تصرف عنه.
جاء في النصوص تسمية الله بالعليم، وعالم غيب السماوات والأرض، بخلاف العارف؛ لأن المعرفة يسبقها جهل، ولهذا لا يوصف الله- سبحانه - بلفظ عارف، وما تصرف عنه.
الداري، يقول العلماء: مادة: «درى» مشتقه مِنْ عِلْمٍ سبقه «شكٌّ» أو بضرب من الحيلة؛ لهذا فلا يجوز إطلاقه على الله، ومما ينهى عنه من بابته قول العامة: «الله الذي يدْرِي»، صوابه: «الله الذي يعلم» سبحانه.
أنفقت مالي في كذا، قال النووي - رحمه الله تعالى-: ينبغي أن يقال في المال المخرج في طاعة الله تعالى: أنفقت. وشبهه، فيقال: أنفقت في حجتي ألفًا، ولا يقول ما يقوله كثير من العوام: خسرتُ في حجتي، وضيّعت في حجي.
خبثت نفسي، عن أبي أُمامة سهل بن حنيف عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: « لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي » رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
وعن عائشة عن النبي ﷺ قال: «لا يقولن أحدكم: جاشت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي» قال النووي: إسناده صحيح.
قال الخطابي: قوله: لقست نفسي، وخبثت، معناهما واحد. وإنما كره من ذلك لفظ الخبث،وبشاعة الاسم منه، وعلمهم الأدب في المنطق وأرشدهم إلى استعمال الحسن وهجران القبيح منه.
وزاد ابن حجر تنبيهاً جميلاً، فقال: ويلتحق بهذا: أن الضعيف إذا سُئِل عن حاله، لا يقول: لستُ بطيب، بل يقول: ضعيف. ولا يخرج نفسه من الطيبين فيلحقها بالخبيثين.
وعن عائشة عن النبي ﷺ قال: «لا يقولن أحدكم: جاشت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي» قال النووي: إسناده صحيح.
قال الخطابي: قوله: لقست نفسي، وخبثت، معناهما واحد. وإنما كره من ذلك لفظ الخبث،وبشاعة الاسم منه، وعلمهم الأدب في المنطق وأرشدهم إلى استعمال الحسن وهجران القبيح منه.
وزاد ابن حجر تنبيهاً جميلاً، فقال: ويلتحق بهذا: أن الضعيف إذا سُئِل عن حاله، لا يقول: لستُ بطيب، بل يقول: ضعيف. ولا يخرج نفسه من الطيبين فيلحقها بالخبيثين.
خال المؤمنين، هل يصح إطلاق ذلك على إخوان زوجات النبي ﷺ ؟
قولان للعلماء: المنع، والجواز، وحكاهما الكرماني في «شرح البخاري» ولم يرجح.
قولان للعلماء: المنع، والجواز، وحكاهما الكرماني في «شرح البخاري» ولم يرجح.
ليس من أسماء الله - سبحانه - «الحنَّان» بتشديد النون، ومعناه: ذو الرحمة، لهذا فلا يُقال: «عبد الحنَّان».
وإنَّما هو صفة فعل لله - تعالى- بمعنى الرحيم، من الحنان - بتخفيف النون - وهو الرحمة،قال الله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: من الآية١٣] أي رحمة منا، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير، أن الصفة ليحيى فيكون المعنى: جعلناه ذا حنان وزكاة.
وإنَّما هو صفة فعل لله - تعالى- بمعنى الرحيم، من الحنان - بتخفيف النون - وهو الرحمة،قال الله تعالى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: من الآية١٣] أي رحمة منا، ورجَّح بعض المفسرين ومنهم ابن كثير، أن الصفة ليحيى فيكون المعنى: جعلناه ذا حنان وزكاة.
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ دخل على أُم السائب فقال: «مالك يا أُمَّ السائب أو يا أُم المسيب، تزفزفين؟ قالت: الحمّى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمّى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد " رواه مسلم.
عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ دخل على أُم السائب فقال: «مالك يا أُمَّ السائب أو يا أُم المسيب، تزفزفين؟ قالت: الحمّى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمّى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد " رواه مسلم.
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - عن البخاري - رحمه الله تعالى -: يقال: فلان حسن القراءة، ورديء القرآءة ولا يُقال: حسن القرآن، ولا رديء القرآن، وإنما يسند إلى العباد: القراءة، لا القرآن؛ لأن القرآن كلام الرب، والقراءة فعل العبد.
لا يجوز إطلاقه في التعبدات إلا على «الحج إلى بيت الله الحرام»، وما عدا ذلك: فإطْلاقٌ بِدْعيٌّ لا يجوز، وقد فعل المبتدعة الأفاعيل، فقالوا: «الحج إلى المشاهد»، إلى «القبور»، إلى«العتبات المقدسة»، وهي بدعة رافضية قولًا وفعلًا، ليس لها في الإسلام نصيب.
ذكر صاحب « لحن العوام »: أن مما يمتنع قولهم: لفظت بالقرآن؛ لأن اللفظ في اللغة هو الطرح، والصواب أن يُقال: قرأت القرآن، ولا يُقال: لفظت بالقرآن، ولا: تكلمت بالقرآن؛ لأن المتكلم بالقرآن هو الله سبحانه.
لا تقال في غير حق الله تعالى أبداً.
قال ابن المنير: يقال علا زيد ولا يقال: تعالى زيد؛ لأن العُرف خصّ لفظ تعالى بالله وحده.
قال ابن المنير: يقال علا زيد ولا يقال: تعالى زيد؛ لأن العُرف خصّ لفظ تعالى بالله وحده.
روي: (تخلقوا بأخلاق الله) وهو لا أصل له، وقد قرّر ابن القيم أنها عبارة غير سديدة، وأنهامنتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة، قال: وأحسن منها: عبارة " التعبد "، وأحسن منها: العبارة المطابقة للقرآن؛ وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال، كما قال تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها).
الرفاء: الالتحام والاتفاق، أي: تزوجت زواجًا يحصل به الاتفاق والالتحام بينكما.
والبنين: أي يهنئون بالبنين فقط، ولا ينبغي التهنئة بالابن دون البنت، وهذه سنة الجاهلية، وهذا سبب النهي..
والبنين: أي يهنئون بالبنين فقط، ولا ينبغي التهنئة بالابن دون البنت، وهذه سنة الجاهلية، وهذا سبب النهي..
الباء من حروف القسم الثلاثة وهي: الباء والتاء والواو، فيكون قد حلف بالذمة، وهي مخلوقة، والحلف بالمخلوق لا يجوز، وهو شرك أصغر.
لكن إن كان القائل يريد بقوله: (بذمتي) أي: (في ذمتي) أي في عهدي، وأمانتي، إنني لصادق، فلا يكون حلفاً، فيجوز.
لكن إن كان القائل يريد بقوله: (بذمتي) أي: (في ذمتي) أي في عهدي، وأمانتي، إنني لصادق، فلا يكون حلفاً، فيجوز.
لايجوز تخفيف الياء فيهما، والتشديد في الموضعين واجب، وفي تخفيفهما قلب للمعنى؛ لو اعتقده الإنسان لكفر، لأن الإيا هو ضوء الشمس، فمن خفّف الياء صار المعنى نعبد ضوء الشمس.
هذا القول كفر صريح، ومعتقده مرتد عن الإسلام، قال الله تعالى: {يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون}
هذا في معني الشرك المنهي عنه، ولما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله وشئت، فقال: أجعلتني لله ندا، قل: ما شاءوحده، ونحوه من الأحاديث.
وفي فتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم - رحمه الله تعالى - أن هذا لا يجوز حتى ولو أتى بلفظ (ثم) ؛ لأن التوكل كله عبادة، فلما سئل عن قول: متوكل على الله ثم عليك يا فلان، قال: هذا شرك، يقول موكلك، ولا تقل: موكل الله ثم موكلك على هذا الشيء. هذه عامية؛ وليست في محلها.
وفي فتاوى الشيخ محمد ابن إبراهيم - رحمه الله تعالى - أن هذا لا يجوز حتى ولو أتى بلفظ (ثم) ؛ لأن التوكل كله عبادة، فلما سئل عن قول: متوكل على الله ثم عليك يا فلان، قال: هذا شرك، يقول موكلك، ولا تقل: موكل الله ثم موكلك على هذا الشيء. هذه عامية؛ وليست في محلها.
في كتاب (خير الكلام) لابن بالي القسطنطيني ص / ٢١ قال: ومن اختراعاتهم الفاسدة لفظ (الأنانية) فإنه لا أصل له في كلام العرب.
قال الجاحظ: وسمع عمر رجلا يدعو، ويقول: اللهم اجعلني من الأقلين.
فقال عمر: ما هذا الدعاء؟ قال: إني سمعت الله عزوجل يقول: {وقليل من عبادي الشكور} وقال {وما آمن معه إلا قليل}، قال عمر: عليك من الدعاء بما يُعرف.
- قول سيدنا محمد في التشهد، لا أصل لها، وأنكرها ابن تيمية وغيره.
فقال عمر: ما هذا الدعاء؟ قال: إني سمعت الله عزوجل يقول: {وقليل من عبادي الشكور} وقال {وما آمن معه إلا قليل}، قال عمر: عليك من الدعاء بما يُعرف.
- قول سيدنا محمد في التشهد، لا أصل لها، وأنكرها ابن تيمية وغيره.
في قول بعضهم: (تظلمني، الله يظلمك)، هذا القول باطل ومحال على الله تعالى، ولا تجوز نسبة الظلم إليه.
في ترجمة الشيخ عبد العزيز بن علي بن موسى النجدي المتوفى سنة (١٣٤٤هـ) - رحمه الله تعالى: أن الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله تعالى - زار الشيخ المذكور، فتكلم الملك في أناس إلى أن قال: الله يعاملنا وإياهم بعدله،: فنبهه الشيخ أن يقول بدل عدله، بفضله وعفوه، فشكره الملك عبد العزيز على ذلك.
كتابه: لفظ الجلالة (الله) واسم النبي - صلى الله عليه وسلم - (محمد) على جنبتي المحاريب، وفي اللوحات في المجالس.
ومَن يسوي المخلوق بالخالق سبحانه؟ ويجمل بالمسلم التوقي من هذه وأمثالها.
وانظر كيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى) ؛ لما يوهم من التسوية.
وما جاء في بيان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقش خاتمة كما في (التراتيب الإدارية) من أنه جاء: محمد: سطر، ورسول: سطر، والله: سطر. هذا لمقتضى النقش، ومجموعها يكون الشهادة بأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنبه، بل في هذا مضاهاة للنصارى في قولهم: إن عيس هو الله أو ثالث ثلاثة، فهنا يوهم بأنه - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين؟!
ومَن يسوي المخلوق بالخالق سبحانه؟ ويجمل بالمسلم التوقي من هذه وأمثالها.
وانظر كيف نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الخطيب: (من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى) ؛ لما يوهم من التسوية.
وما جاء في بيان هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقش خاتمة كما في (التراتيب الإدارية) من أنه جاء: محمد: سطر، ورسول: سطر، والله: سطر. هذا لمقتضى النقش، ومجموعها يكون الشهادة بأن محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنبه، بل في هذا مضاهاة للنصارى في قولهم: إن عيس هو الله أو ثالث ثلاثة، فهنا يوهم بأنه - صلى الله عليه وسلم - ثاني اثنين؟!
أقامها الله وأدامها.
الحديث في هذا عند أبي داود، ولا يصح، فعلى من يسمع الإقامة أن يقوم مثل قوله: (قد قامت الصلاة).
الحديث في هذا عند أبي داود، ولا يصح، فعلى من يسمع الإقامة أن يقوم مثل قوله: (قد قامت الصلاة).
الدعاء على أربعة أوجه:
١. أن يدعو الإنسان لنفسه.
٢. أن يدعو لغيره.
٣. أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع.
٤. أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره.
ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى: { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذينسبقونا بالأيمان } الآية.
فليس من آداب الدعاء: أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه، ولذا تعقب العلماء ابن الصلاح لما قال في مقدمته:(اعلم علّمك الله وإياي) فكان ينبغي أن يقول: (اعلم علّمني الله وإياك).
١. أن يدعو الإنسان لنفسه.
٢. أن يدعو لغيره.
٣. أن يدعو لنفسه ولغيره بضمير الجمع.
٤. أن يدعو لنفسه ولغيره فيبدأ بنفسه ثم بغيره.
ومن هذا الوجه جاءت الأدعية في آيات القرآن الكريم منها قول الله تعالى: { ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذينسبقونا بالأيمان } الآية.
فليس من آداب الدعاء: أن يدعو لغيره ثم يدعو لنفسه، ولذا تعقب العلماء ابن الصلاح لما قال في مقدمته:(اعلم علّمك الله وإياي) فكان ينبغي أن يقول: (اعلم علّمني الله وإياك).
(أطلس).
إن أصل استعمال هذا المصطلح كان لأحد آلهة اليونان، الذين يعتقدون أنه يحمل الأرض، هكذا في أساطيرهم، فهل لنا أن نهجر هذا المصطلح الفاسد، لغة وشرعا، ونأخذ بالأصيل: (علوم الأرض).
إن أصل استعمال هذا المصطلح كان لأحد آلهة اليونان، الذين يعتقدون أنه يحمل الأرض، هكذا في أساطيرهم، فهل لنا أن نهجر هذا المصطلح الفاسد، لغة وشرعا، ونأخذ بالأصيل: (علوم الأرض).
للسيوطي رسالة باسم " إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة " ضمن كتابه (الحاوي) ٢/٢١٣- ٢٣٥. وتبعه ببحثه مختصرا ابن حجر الهيتمي في (الفتاوى الحديثية) ص / ١٧٧.
والهيتمي قد بنى كتابه هذا (الفتاوى) على كتاب السيوطي المذكور، في جل مسائله وأبحاثه، وإن لم يصرح، ولهذا فعلى طالب العلم إذا نظر مسألة في (الفتاوى الحديثية) أن ينظرها في أصله (الحاوي) للسيوطي فسيجدها غالبا. والله أعلم.
والهيتمي قد بنى كتابه هذا (الفتاوى) على كتاب السيوطي المذكور، في جل مسائله وأبحاثه، وإن لم يصرح، ولهذا فعلى طالب العلم إذا نظر مسألة في (الفتاوى الحديثية) أن ينظرها في أصله (الحاوي) للسيوطي فسيجدها غالبا. والله أعلم.
الاستغفار للمشرك.
قال النووي رحمه الله تعالى: يحرم أن يدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرا، قال الله تعالى: " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفرو اللمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم". وقد جاء الحديث بمعناه، والمسلمون مجمعون عليه.
قال النووي رحمه الله تعالى: يحرم أن يدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرا، قال الله تعالى: " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفرو اللمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم". وقد جاء الحديث بمعناه، والمسلمون مجمعون عليه.
الأصل جواز طلب المسلم الدعاء له من مسلم آخر؛ لأنه أمر في مقدور المخلوق، كما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مواضع من الفتاوى.
ويدل لهذا الأصل، حديث إجابة المؤذن: وفيه: (ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلالعبد من عباد الله) الحديث، رواه مسلم. وحديث عمر - رضي الله عنه - في خبر أويس القرني وفيه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه: فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. رواه مسلم.
وقد توسع الناس في طلب الدعاء من الغير، وبخاصة عند الوداع: ادع لنا، أو دعواتك، حتى ولوكان المخاطب به فاسقا ماجنا، وقد جاء عن بعض السلف كراهته.
ويدل لهذا الأصل، حديث إجابة المؤذن: وفيه: (ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلالعبد من عباد الله) الحديث، رواه مسلم. وحديث عمر - رضي الله عنه - في خبر أويس القرني وفيه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمر - رضي الله عنه: فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل. رواه مسلم.
وقد توسع الناس في طلب الدعاء من الغير، وبخاصة عند الوداع: ادع لنا، أو دعواتك، حتى ولوكان المخاطب به فاسقا ماجنا، وقد جاء عن بعض السلف كراهته.
ذكر النووي في كتاب الأذكار، اتفاق العلماء على تحريم تلقيب الإنسان بما يكره سواء كان صفة له كالأثرم، أو صفة لأبيه أو لأمه، أو لغير ذلك مما يكره، وأنهم اتفقوا على جواز ذكره بذلك على جهة التعريف لمن لا يعرفه إلا بذلك.
أبقاك الله.
قال السفاريني: قال الخلال في الآداب: كراهية قوله في السلام: أبقاك الله. قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل: رأيت أبي إذا دعي له بالبقاء يكرهه، ويقول: هذا شيء قد فُرِغ منه.
وذكر شيخ الإسلام - قدس الله روحه: أنه يكره ذلك، وأنه نص عليه أحمد وغيره من الأئمة.
قال السفاريني: قال الخلال في الآداب: كراهية قوله في السلام: أبقاك الله. قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل: رأيت أبي إذا دعي له بالبقاء يكرهه، ويقول: هذا شيء قد فُرِغ منه.
وذكر شيخ الإسلام - قدس الله روحه: أنه يكره ذلك، وأنه نص عليه أحمد وغيره من الأئمة.
بعض أخطاء المؤذنين:
أحدهما: مدّ الهمزة من أشهد فيَخرج مِن الخبر إلى الاستفهام.
ثانيها: مدّ الباء مِن أكبر فينقلب المعنى إلى جمع كَبَر وهو الطبل.
أحدهما: مدّ الهمزة من أشهد فيَخرج مِن الخبر إلى الاستفهام.
ثانيها: مدّ الباء مِن أكبر فينقلب المعنى إلى جمع كَبَر وهو الطبل.
وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولايبالي ما يقول.
قال ابن القيم: وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله.
قال ابن القيم: وإن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها، ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله.
