مختارات من كتاب الأدب من المصنف لأبي بكر بن أبي شيبة
A
سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، قَالَ: فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، قَالَ: فَقُلْنَا لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: « أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ».
بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدًا
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ رحمه الله قَالَ :
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدً ؟، قَالَ: « نَعَمْ ».
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ رحمه الله قَالَ :
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدً ؟، قَالَ: « نَعَمْ ».
عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ قَالَ: كُنَّا نَطُوفُ وَمَعَنَا مِقْسَمٌ، فَجَعَلَ طَاوُسٌ يُحَدِّثُهُ وَيَقُولُ: « أَيْ هِيَ » ، فَقُلْتُ لَهُ: أَبُو الْقَاسِمِ. فَقَالَ: « وَاللَّهِ لَا أُكَنِّيهِ بِهَا ».
رواه البخاري في الأدب المفرد (رقم 824) بسند صحيح.
رواه البخاري في الأدب المفرد (رقم 824) بسند صحيح.
بَابُ إِطْفَاءِ النَّارِ عِنْدَ الْمَبِيتِ
عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ » .
عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ » .
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ :
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ، فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأْنِهِمْ، فَقَالَ:
« إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ، فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ » .
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ، فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأْنِهِمْ، فَقَالَ:
« إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ، فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ » .
عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ :
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَانَا، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا » .
« أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَانَا، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا » .
عَنْ عَطَاءٍ رحمه الله قَالَ:
« كَانَ يُكْرَهُ أَنْ نَدَعَ السِّرَاجَ حَتَّى يُصْبِحَ » .
« كَانَ يُكْرَهُ أَنْ نَدَعَ السِّرَاجَ حَتَّى يُصْبِحَ » .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ:
« لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ »، ثُمَّ قَالَ: « أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ مُدَّكُمْ وَلَا صَاعَكَمْ » .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ:
« لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ »، ثُمَّ قَالَ: « أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ مُدَّكُمْ وَلَا صَاعَكَمْ » .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
« إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا » - يَعْنِي النَّارَ .
« إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا » - يَعْنِي النَّارَ .
بَابُ كَنْسِ الدَّارِ وَتَنْظِيفِهَا
عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ :
« كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِمَا » .
عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَتْ :
« كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِدَارِهِ فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتَ فِيهَا تِبْنَةً أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِمَا » .
عَنْ سُرِّيَّةَ الرَّبِيعِ قَالَتْ: « كَانَ الرَّبِيعُ يَأْمُرُ بِالدَّارِ أَنْ تُنَظَّفَ كُلَّ يَوْمٍ » .
عَنِ ابْنِ سِيرِينَ رحمه الله قَالَ :
لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ، قَالَ لَهُمْ فِيمَا يَقُولُ:
« إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَنَكُمْ وَأُنَظِّفَ لَكُمْ طُرُقَكُمْ ».
لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ، قَالَ لَهُمْ فِيمَا يَقُولُ:
« إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَنَكُمْ وَأُنَظِّفَ لَكُمْ طُرُقَكُمْ ».
بَابٌ فِي لَعْنِ الْبَهِيمَةِ وَغَيْرِهَا
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ :
بَيْنَمَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ - وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ، فَلَعَنْتُهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ ».
قَالَ عِمْرَانُ: « فَكَأَنِّي أَرَاهَا وَهِيَ تَجُولُ فِي السُّوقِ وَمَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ » .
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ :
بَيْنَمَا الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ - وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ فَضَجِرَتْ، فَلَعَنْتُهَا، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: « خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ ».
قَالَ عِمْرَانُ: « فَكَأَنِّي أَرَاهَا وَهِيَ تَجُولُ فِي السُّوقِ وَمَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ » .
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ رضي الله عنه :
أَنَّ جَارِيَةً بَيْنَمَا هِيَ عَلَى بَعِيرٍ أَوْ رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا مَتَاعُ الْقَوْمِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَتَضَايَقَ بِهَا الْجَبَلُ، فَأَتَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَبْصَرَتْهُ جَعَلَتْ تَقُولُ: حَلْ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، حَلْ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟، لَ ا يَصْحَبْنَا بَعِيرٌ أَوْ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةُ مِنَ اللَّهِ ». أَوْ كَمَا قَالَ .
أَنَّ جَارِيَةً بَيْنَمَا هِيَ عَلَى بَعِيرٍ أَوْ رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا مَتَاعُ الْقَوْمِ بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَتَضَايَقَ بِهَا الْجَبَلُ، فَأَتَى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَبْصَرَتْهُ جَعَلَتْ تَقُولُ: حَلْ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، حَلْ اللَّهُمَّ الْعَنْهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟، لَ ا يَصْحَبْنَا بَعِيرٌ أَوْ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةُ مِنَ اللَّهِ ». أَوْ كَمَا قَالَ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ لَعَنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعِيرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ ؟ »، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: « أَخِّرْهُ عَنَّا فَقَدْ أُجِبْتَ » .
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، إِذْ لَعَنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعِيرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ ؟ »، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: « أَخِّرْهُ عَنَّا فَقَدْ أُجِبْتَ » .
عَنْ عَائِشَةَ رضي اللع عنها:
أَنَّهَا قُرِّبَ إِلَيْهَا بَعِيرٌ لِتَرْكَبَهُ، فَالْتَوَى عَلَيْهَا، فَلَعَنَتْهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَرْكَبِيهِ فَإِنَّكِ لَعَنْتِيهِ ».
أَنَّهَا قُرِّبَ إِلَيْهَا بَعِيرٌ لِتَرْكَبَهُ، فَالْتَوَى عَلَيْهَا، فَلَعَنَتْهُ،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَرْكَبِيهِ فَإِنَّكِ لَعَنْتِيهِ ».
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ (عبد الرحمن بن مُلّ ) رحمه الله قَالَ:
بَيْنَمَا عُمَرُ يَسِيرُ مَعَ أَصْحَابِهِ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ يَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يَضَعُهُ مِنَ الْقَوْمِ حَيْثُ يَشَاءُ، فَلَا أَدْرِي بِمَا الْتَوَى عَلَيْهِ فَلَعَنَهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: « مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ ؟ »،
فَقَالُوا: فُلَانٌ. فَقَالَ: « تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ . وَلَا تَصْحَبْنَا دَابَّةٌ مَلْعُونَةٌ ».
بَيْنَمَا عُمَرُ يَسِيرُ مَعَ أَصْحَابِهِ وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ يَسِيرُ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يَضَعُهُ مِنَ الْقَوْمِ حَيْثُ يَشَاءُ، فَلَا أَدْرِي بِمَا الْتَوَى عَلَيْهِ فَلَعَنَهُ،
فَقَالَ عُمَرُ: « مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ ؟ »،
فَقَالُوا: فُلَانٌ. فَقَالَ: « تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ . وَلَا تَصْحَبْنَا دَابَّةٌ مَلْعُونَةٌ ».
بَابُ الْجُلُوسِ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى رحمه الله قَالَ:
« إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وَشَرَفُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ »،
وَمَا رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ يَجْلِسُ إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى رحمه الله قَالَ:
« إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا، وَشَرَفُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ »،
وَمَا رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ يَجْلِسُ إِلَّا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ رحمه الله قَالَ:
« كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى » .
« كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى » .
ويروى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ رحمه الله :
« أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ » .
« أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رضي الله عنه جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ » .
عَنْ مَكْحُولٍ رحمه الله بسند ضعيف قَالَ:
« أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ » .
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى رحمه الله قَالَ:
« لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ، وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ » .
« أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ » .
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى رحمه الله قَالَ:
« لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ، وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبَلُ الْقِبْلَةِ » .
بَابُ كَرَاهِيَةِ الْقُعُودِ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
« الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ هُوَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ:
« الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ هُوَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
عَنْ قَتَادَةَ رحمه الله قَالَ:
« نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ » .
« نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
« حَرْفُ الظِّلِّ مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ » .
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ؤحمه الله قَالَ:
« حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ » .
« حَرْفُ الظِّلِّ مَجْلِسُ الشَّيْطَانِ » .
وعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ؤحمه الله قَالَ:
« حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ » .
عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ رحمه الله قَالَ: « حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ » .
عَنْ عِكْرِمَةَ رحمه الله فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ قَالَ :
« ذَلِكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
عَنْ عِكْرِمَةَ رحمه الله فِي الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ قَالَ :
« ذَلِكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ » .
« أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله قَالَ:
« الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
« الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ » .
بَابُ الِاسْتِمَاعِ إِلَى حَدِيثِ مَنْ يُكْرَهُ اسْتِمَاعُهُ
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ:
« مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » - يَعْنِي: الرَّصَاصَ .
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ يَقُولُ:
« مَنِ اسْتَمَعَ حَدِيثَ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » - يَعْنِي: الرَّصَاصَ .
بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ
عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ رحمه الله قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ، فَرُبَّ رَاكِبِ مَرْكُوبَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْهُ وَأَطْوَعُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَكْثَرُ ذِكْرًا » .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ رحمه الله قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ، فَرُبَّ رَاكِبِ مَرْكُوبَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْهُ وَأَطْوَعُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَكْثَرُ ذِكْرًا » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ رحمه الله :
« أَنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ » .
بَابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ:
« رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ، وَطَلْحَةَ مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى بَابِ دَارِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ » .
عَنْ إِسْمَاعِيلَ رحمه الله قَالَ: « رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رضي الله عنه وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ » .
« أَنَّ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ » .
بَابٌ فِي الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ
عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ:
« رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ، وَطَلْحَةَ مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى بَابِ دَارِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ » .
عَنْ إِسْمَاعِيلَ رحمه الله قَالَ: « رَأَيْتُ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ رضي الله عنه وَاقِفًا عَلَى بَغْلَةٍ » .
بَابُ الِاسْتِئْذَانِ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه:
أَنَّ أَبَا مُوسَى أَسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا ذَاكَ ؟، فَقَالَ: « الِاسْتِئْذَانُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا » .
فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةً أَوْ لَأَفْعَلَنَّ . فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَنَاشَدَهُمْ فَشَهِدُوا لَهُ، فَخَلَّى عَنْهُ .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه:
أَنَّ أَبَا مُوسَى أَسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ ثَلَاثًا، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا ذَاكَ ؟، فَقَالَ: « الِاسْتِئْذَانُ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا » .
فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّ عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةً أَوْ لَأَفْعَلَنَّ . فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَنَاشَدَهُمْ فَشَهِدُوا لَهُ، فَخَلَّى عَنْهُ .
عَنِ الْحَسَنِ رحمه الله قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
" الْأُولَى: إِذْنٌ، وَالثَّانِيَةُ: مُؤَامَرَةٌ، وَالثَّالِثَةُ: عَزْمَةٌ، فَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَرُدُّوا ".
قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
" الْأُولَى: إِذْنٌ، وَالثَّانِيَةُ: مُؤَامَرَةٌ، وَالثَّالِثَةُ: عَزْمَةٌ، فَإِمَّا أَنْ يَأْذَنُوا لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَرُدُّوا ".
عَنِ الْحَسَنِ رحمه الله قَالَ :
قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه :
« الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلَّا فَارْجِعْ » .
قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه :
« الِاسْتِئْذَانُ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإِلَّا فَارْجِعْ » .
بَابٌ
عَنِ الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ، قَالَ:
" إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَدْخَلُ ؟ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُمْ " .
عَنِ الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ، قَالَ:
" إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَدْخَلُ ؟ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُمْ " .
عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ :
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي رَزِينٍ وَنَحْنُ ذَوُو عَدَدٍ، فَكَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا يُسَلِّمُ، وَيَسْتَأْذِنُ. فَقَالَ:
« إِنَّهُ إِذَا أُذِنَ لِأَوَّلِكُمْ أُذِنَ لِآخِرِكُمْ » .
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي رَزِينٍ وَنَحْنُ ذَوُو عَدَدٍ، فَكَانَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا يُسَلِّمُ، وَيَسْتَأْذِنُ. فَقَالَ:
« إِنَّهُ إِذَا أُذِنَ لِأَوَّلِكُمْ أُذِنَ لِآخِرِكُمْ » .
بَابٌ فِي الْعَاطِسِ لَا يُشَمَّتُ حَتَّى يَحْمَدَ اللَّهَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:
عَطَسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ شَمَّتَهُ وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ،
فَقَالَ: « إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ » .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:
عَطَسَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ شَمَّتَهُ وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ. فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ،
فَقَالَ: « إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ » .
حكمــــــة
ضي الله عنه
عَنْ أَبِي بُرْدَةَ رضي الله عنه قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ، فَعَطَسْتُ، فَلَمْ يشَمِّتْنِي، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا، قَالَتْ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا،
فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، فَلَمْ نُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُّهَا. وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
« إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ ».
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ، فَعَطَسْتُ، فَلَمْ يشَمِّتْنِي، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا، فَلَمَّا جَاءَهَا، قَالَتْ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا،
فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، فَلَمْ نُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُّهَا. وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
« إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ ».
حكمــــــة
ضي الله عنه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
« حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِ: تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ » .
« حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِ: تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ » .
حكمــــــة
ضي الله عنه
عَنْ غَالِبٍ (غالب القطان، ابن حزقل) رحمه الله قَالَ:
« كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدِ اللَّهَ » .
« كَانَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ لَا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدِ اللَّهَ » .
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ :
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ الْقَاسِمِ،
فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ: " قُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ "،
فَلَمَّا قَالَ ؛ شَمَّتَهُ .
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ الْقَاسِمِ،
فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ: " قُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ "،
فَلَمَّا قَالَ ؛ شَمَّتَهُ .
بَابُ الْعَاطِسِ يُشَمَّتُ ثُمَّ يَعْطِسُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَهُ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَادَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَادَ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: « إِنَّكَ مَضْنُوكٌ » .
من الفعل "ضَنَكَ"، وهو المريض أو العليل: الذي أصابه الضنك والسقم .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَهُ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَادَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَادَ فِي الثَّالِثَةِ، فَقَالَ: « إِنَّكَ مَضْنُوكٌ » .
من الفعل "ضَنَكَ"، وهو المريض أو العليل: الذي أصابه الضنك والسقم .
عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ:
« شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلَاثًا، فَإِنْ زَادَ فَهُوَ رِيحٌ » .
فَهُوَ رِيحٌ - يعني: مرض أو علة أو زكام.
« شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلَاثًا، فَإِنْ زَادَ فَهُوَ رِيحٌ » .
فَهُوَ رِيحٌ - يعني: مرض أو علة أو زكام.
عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ أَنَّ أَبَاهُ رضي الله عنه حَدَّثَهُ :
أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ، فَقَالَ: « يَرْحَمُكَ اللَّهُ »، ثُمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: « هُوَ مَزْكُومٌ ».
أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَ، فَقَالَ: « يَرْحَمُكَ اللَّهُ »، ثُمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: « هُوَ مَزْكُومٌ ».
عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ رحمه الله قَالَ :
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فِي الثَّالِثَةِ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فِي الرَّابِعَةِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما : « إِنَّكَ مَضْنُوكٌ، فَامْتَخِطْ » .
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فِي الثَّالِثَةِ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ فِي الرَّابِعَةِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ رضي الله عنهما : « إِنَّكَ مَضْنُوكٌ، فَامْتَخِطْ » .
عَنِ الشَّعْبِيِّ رحمه الله قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ:
« إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ زَادَ فَلَا تُشَمِّتْهُ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسَهِ » .
« إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ زَادَ فَلَا تُشَمِّتْهُ فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسَهِ » .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ رَجُلًا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَمَّتَهُ ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ، ثُمَّ عَطَسَ الرَّابِعَةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِطْ » .
وعَنِ الْحَسَنِ رحمه الله فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا. قَالَ :
« شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً » .
وعَنْ مُجَاهِدٍ رحمه الله قَالَ: « يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً » .
وهذا خلاف السنة أ يشمته ثلاثا أو اثنتين ..
« شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً » .
وعَنْ مُجَاهِدٍ رحمه الله قَالَ: « يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً » .
وهذا خلاف السنة أ يشمته ثلاثا أو اثنتين ..
بَابُ كَيْفَ يَكْتُبُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله:
« أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَهُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله:
« أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ السَّلَامُ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَهُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ».
بَابٌ فِي الْإِذْنِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
عَنْ أَبِي الْمُنَبِّهِ (وهب بن عبد الله الهذلي، الكوفي) قَالَ :
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ، يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ ؟
قَالَ: « نَعَمْ » .
عَنْ أَبِي الْمُنَبِّهِ (وهب بن عبد الله الهذلي، الكوفي) قَالَ :
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ، يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ ؟
قَالَ: « نَعَمْ » .
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ رحمه الله قَالَ : قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : كَيْفَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ ،
قَالَ : " إِنْ شِئْتَ قُلْتَ: السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى .
قَالَ : " إِنْ شِئْتَ قُلْتَ: السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى .
عَنْ أَبِي مَالِكٍ (سعد بن طارق الأشجعي) رحمه الله قَالَ:
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، يَحْسَبُونَ أَنَّكَ قَدْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ صَرَفْتَ السَّلَامَ عَنْهُمْ .
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، يَحْسَبُونَ أَنَّكَ قَدْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ صَرَفْتَ السَّلَامَ عَنْهُمْ .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ رحمه الله عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: « أَنَّهُ كَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ » .
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رحمه الله قَالَ: « لَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا بِإِذْنٍ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ رحمه الله :
عَنِ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: « أندرايم » .
.
وأندرايم يعني لا بأس / على مهلك، وهي أعجمية فارسية أو نبطية. من لهجة الكوفيين، غير عربية وغير فصيحة .
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة (مادة د ر م) وابن الأثير في النهاية في غريب الأثر أن الكلمة من كلام العجم (الفُرس) استُعملت في الكوفة.
عَنِ الْأَسْوَدِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: « أندرايم » .
.
وأندرايم يعني لا بأس / على مهلك، وهي أعجمية فارسية أو نبطية. من لهجة الكوفيين، غير عربية وغير فصيحة .
ونقل الأزهري في تهذيب اللغة (مادة د ر م) وابن الأثير في النهاية في غريب الأثر أن الكلمة من كلام العجم (الفُرس) استُعملت في الكوفة.
بَابُ مَا يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الْعَاطِسُ
عَنْ مُجَاهِدٍ رحمه الله قَالَ :
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما فَقَالَ: أَشْهَبُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: « أَشْهَبُ اسْمُ شَيْطَانٍ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِيُذْكَرَ » .
عَنْ مُجَاهِدٍ رحمه الله قَالَ :
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما فَقَالَ: أَشْهَبُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: « أَشْهَبُ اسْمُ شَيْطَانٍ، وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدِ لِيُذْكَرَ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله : " أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: أَشْهَبُ إِذَا عَطَسَ " .
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا عَطَسَ وَحْدَهُ
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله قَالَ:
" إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ، فَإِنَّهُ يُشَمِّتُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ " .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله قَالَ:
" إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ، فَإِنَّهُ يُشَمِّتُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ " .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ رحمه الله قَالَ:
« إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ، فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ » .
« إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ، فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَكَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ » .
بَابُ مَا يَقُولُ الْعَاطِسُ وَمَا يُقَالُ لَهُ
عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قَالَ:
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ ".
" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ ".
عَنْ إِبْرَاهِيمَ النخعي رحمه الله قَالَ:
" كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالُوا: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ، وَيَقُولُ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ ".
" كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالُوا: يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ، وَيَقُولُ هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ ".
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما :
أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَمَّتَّ الْعَاطِسَ قَالَ: «يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ»، وَإِذَا عَطَسَ فَشَمَّتَ، قَالَ: « يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ » .
أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَمَّتَّ الْعَاطِسَ قَالَ: «يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ»، وَإِذَا عَطَسَ فَشَمَّتَ، قَالَ: « يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ رحمه الله قَالَ:
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه إِذَا عَطَسَ فَشَمَّتَ قَالَ: « يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ » .
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه إِذَا عَطَسَ فَشَمَّتَ قَالَ: « يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ رحمه الله قَالَ:
" كَانُوا إِذَا شَمَّتُوا الْعَاطِسَ، قَالُوا: يَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ " .
" كَانُوا إِذَا شَمَّتُوا الْعَاطِسَ، قَالُوا: يَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ " .
عَنِ ابْنِ عَوْنٍ رحمه الله قَالَ:
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا عَطَسَ قَالَ: « الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ » .
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا عَطَسَ قَالَ: « الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ » .
عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِي وَائِلٍ رحمهما الله:
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا عَطَسَا فَشُمِّتَا يَقُولَانِ: « يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ » .
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا عَطَسَا فَشُمِّتَا يَقُولَانِ: « يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ » .
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الشِّعْرِ
عَنْ أُبَيٍّ رضي الله عنه :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
« إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ».
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:
« إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا » .
عَنْ أُبَيٍّ رضي الله عنه :
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
« إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً ».
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:
« إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا » .
بَابُ اسْتِمَاعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّعْرَ وَغَيْرِ ذَلِكَ
عن الشَّرِيدَ يَقُولُ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ، فَقَالَ: « هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ » ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: « هِيهِ » ، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: « هِيهِ »، فَلَمْ يزَلْ يَقُلْ « هِيهِ هِيهِ » حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً.
عن الشَّرِيدَ يَقُولُ : أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ، فَقَالَ: « هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ » ، قُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: « هِيهِ » ، فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا، فَقَالَ: « هِيهِ »، فَلَمْ يزَلْ يَقُلْ « هِيهِ هِيهِ » حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
« إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ »، ثُمَّ تَمَثَّلَ أَوَّلَهُ وَتَرَكَ آخِرَهُ،
فَقَالَ:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ،
وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ » .
« إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةُ لَبِيدٍ »، ثُمَّ تَمَثَّلَ أَوَّلَهُ وَتَرَكَ آخِرَهُ،
فَقَالَ:
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ،
وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ » .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
" إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ :
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلٌ
وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ رحمه الله:
أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْشُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا... رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلِ
وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا... لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ... يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ »
أَنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ أَنْشُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
«شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا... رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَوَاتِ مِنْ عَلِ
وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا... لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ... يَقُولُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ »
