أصحاب إلى الجنة
A
إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته
جمع في قوله في الحديث (أسألك لذة النظر إلى وجهك، وأسألك الشوق إلى لقائك) جمع بين أطيب شيء في الدنيا، وهو الشوق إلى لقائه سبحانه، وأطيب شيء في الآخرة، وهو النظر إلى وجهه سبحانه.
من صدق الله في جميع أموره صَنَع الله له فوق ما يصنع لغيره، وهذا الصدق معنى يلتئم من صحة الإخلاص وصدق التوكل، فأصدق الناس من صحّ إخلاصه وتوكله
على قدر سعة قلبك رحمة للخلق على قدر ما يرحمك من في السماء..
ورحمته تغنيك عن كل شيء.!
ورحمته تغنيك عن كل شيء.!
﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ * وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: 8-10] قرأ الفضيل بن عياض ليلة هذه الآية فبَكَى، فسُئِل عن بكائه، فقال: هل بِتَّ ليلةً شاكرًا لله أن جعل لك عينين تُبْصر بهما، هل بِتَّ ليلةً شاكرًا الله أن جعل لك لسانًا تنطق به، وجعل يُعدد من هذه النعم.
« رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهده في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة »
بَاب حمد اللِّسَان وَفضل الْبَيَان
أدب المجالسة وَحمد اللِّسَان - ابن عبد البر
قَالَ معَاذ قلت يَا رَسُول الله أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ لَا يزَال لسَانك رطبا من ذكر الله.
