(حزنا ألا يجدوا ما ينفقون)
A
﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ﴾
ما أعجب هؤلاء القوم!
مع شدة فقرهم وما هم فيه من العدم والفاقة والعوز
لم يبكوا من الفقر نفسه
ولا من الحاجة
ولم يبكوا من الفقر وعجزهم عن الإنفاق
فنقول: بكوا من الأمرين معا.
.
لكن بتزكية الله لهم
أنهم ما فاضت أعينهم
إلا:
(حزنا ألا يجدوا ما ينفقون)
من عدم القدرة على الإنفاق في سبيل الله فحسب.
جمعوا الصبر على فاقة الدنيا
مع شدة الشوق للطاعة
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

