من أسباب حفظ النعم.
A
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمࣱ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَاۤ أَظُنُّ أَن تَبِیدَ هَـٰذِهِۦۤ أَبَدࣰا ٣٥
إذا رأيت شيئا جميلا من رزق الله لك
بيتا أو مركبة أو بستانا
فاستحضر في قلبك سنة الله في زواله وذهابه
وأنه مهما كان جميلا أو متينا أو قويا
فلا بد من أن يزول ويبيد.
وأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

