*الدعاء .....وقلق النفاد*
A
في صحيح مسلم
في الحديث القدسي:
(ياعبادي
لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ).
.
في الدنيا ينتابنا قلق فوات الفرص وانتهاء الكميات وإغلاق الطلبات ونهاية العروض.
وشح الفرص وزيادة الطلب وقلة المعروض.
في الدعاء
فرص بلا انتهاء
خير بلا انقطاع
فضل بلا زحام
لو أن مليارات الجن والإنس جميعا
قاموا فسألوا
سأل كل واحد منهم أي شيء يريده
من الله.
فأعطاهم
لم ينقص مما عند الله شيء
إذا رفعت يديك.
.
وقلت يارب
فاستحضر هذا المعنى
لو أن الخلق أعطاهم الله كل ما سألوا
وكنت آخر الداعين.
لجئت وما عندالله لم ينقص منه شيء.
مختارات
جديد الكلم الطيب: اكتشف خدمة تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول ﷺ - بحث معزز بالذكاء الاصطناعي في الأحاديث النبوية الصحيحة.

