دموع التائبين في رمضان..
A
إنها دموع لها طعم في رمضان، وخاصة في صلاة التراويح.
إنها دمعة تائب قد أسرف على نفسه بالذنوب، ولكنه الآن يعلنها بكل وضوح إني تائب.
إنها قصة التائبين في رمضان، وما أكثرهم.
لقد وجدوا في هذا الشهر السكينة والرحمة الربانية.
لقد استمعوا إلى كلام الله في صلاة التراويح والقيام، فخشعت القلوب لكلام ربها، لقد عاشوا مع أدعية القنوت الصادقة فكانت العيون دامعة، وبعدها جاء القرار، إنها رجعة صادقة وتوبة إلى الله، ولسان أحدهم:
يا غافرَ الذنبِ العظيمِ وقابلاً للتوبِ قلبٌ تائبٌ ناجاكَ
أبشر بخير أيها التائب، فالله يحب التوابين ووعدهم بأن يبدل السيئات إلى حسنات.
أيها التائب، احمد الله أن أعطاك الفرصة لكي تتوب إليه، وأوصيك أن تحرص على أسباب الثبات على الدين، وأن تحذر من كل طريق يقودك إلى المحرمات.
مختارات
احتفظ بمحتوى الكلم الطيب في جوالك واستمتع بقراءته في أي وقت دون اتصال بالانترنت (تنزيل التطبيق)

