أبواب كثيرة للصائمين..
A
مع فرحتنا بدخول رمضان وبأنه شهر القرآن إلا أن أصحاب الهمم وطلاب المجد لم تقف همتهم عند عمل، بل رغبت نفوسهم لأن تدخل كل باب من أبواب الأعمال الصالحة.
نعم، إنها الرغبة للمعالي والتنافس لأجل الوصول إلى الهدف العالي جنات الخلود.
إن أولئك القوم بذلوا في كل عمل صالح بسهم، وطرقوا كل باب، ونزلوا في كل واد يرجون رحمة الله ويخافون عذابه.
فتجد الواحد منهم ملازماً لكتاب الله، ثم تجده يسعى في خدمة الفقراء، وبعد لحظات تراه مصلياً خاشعاً باكياً، وفي أوقات أخرى يبقى مع أسرته لرعايتهم ولتعليمهم، وهكذا لا يقف عند حد.
إنها الأرواح التي تعلقت بالله، فقررت أن يكون شهر الصيام منطلقاً نحو العلا والمجد.
فهنيئاً لمن دخل هذه المنافسة لعله أن يكون أحد الفائزين بجنة رب العالمين.
مختارات
احتفظ بمحتوى الكلم الطيب في جوالك واستمتع بقراءته في أي وقت دون اتصال بالانترنت (تنزيل التطبيق)

