من أقوال الشيخ د. عبد الله بلقاسم - 2
A
" لا تحزن إن الله معنا " بقي النبي ﷺ في الغار ثلاثة أيام من المؤكد لقد دارت أحاديث كثيرة لكن الكلمة الكبرى التي أراد الله خلودها: لا تحزن
" وإليه يرجع الأمر كله فاعبده (وتوكل عليه) " الأمر الذي يقلقك هذا الصباح يرجع بكل تفاصيله إلى الله لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده
" فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين (وقل رب أنزلني منزلا مباركا) " لحظة الفرحة من مظان الإجابة
" تجوع (الحرة) ولا تأكل بثدييها " هكذا كانت العرب تعرف الحرية الحرية هي الفضيلة والعفاف وقنوات الرذيلة تريد إعادتها لرق باعة الفواحش
" ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا " حاجة:نكرة يعني ولا ذرة حسد في قلوبهم مما أوتوا: (ما) تفيد العموم مهما عظمت نعم الله على إخوانهم
" طوبى للغرباء " ربما تصبح طيبتك مثار سخرية في عالم القسوة، ابق غريبا ربما يصير نقاؤك محل استغراب في دنيا الضغائن والمكائد، واصل غربتك
" قل ما أسألكم عليه من أجر " لا يكفي أن تكون حقيقتك كذلك لا بد أن يفهم من حولك بوضوح أنك لا تنتظر ثمنا من أي نوع لدعوتك لا مال لا مدح لا شيء
حكمــــــة
(1) صحيح | البخاري
في الحديث القدسي " من عادى لي (وليا) فقد آذنته بالحرب " (1) إذا أبتليت بعدو فاستكمل أسباب الولاية لربك بالطاعة والقربة يتولى الله حربه دونك
حكمــــــة
(1) [الكهف:62]
{ لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَٰذَا نَصَبًا} (1) الله قدير على أن يجمع موسى بالخضر بلا نصب ولا سفر لكن طريق العلم طريق التعب والتضحيات.
حين حج الرسول وجد الضعفاء مكانهم معه ﷺ، خرجت معه حامل في شهرها الأخير، وولدت قبل الإحرام، فلم يردها بل أشار عليها بمواصلة الطريق والحج.
حكمــــــة
(1) [القلم:10-11]
{وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ. هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ} (1) لا تصدق أهل الغيبة والنميمة، ولا تستمع لنصائحهم هذه وصية القرآن.
روحك المحبة، وتفانيك لناديك، طوال هذه السنين، تخيل لو كنت منحتها لمشروع حقيقي في حياتك وفرحت وحزنت وغضبت وسهرت من أجله #التعصب_الرياضي
" إنه يحب الله ورسوله " قالها ﷺ عن شارب الخمر لا تخض معركة مع الفضيلة والشرع والصالحين بسبب معصيتك كن محبا لله ولرسوله ولأتباعه ولو عصيت
للمحزونين الذي كانت أحزانهم أكبر من أفراح الأعياد وآلامهم أوجع من بهجتها تقبل الله أحزانكم في موازين الصبر وجزاكم بما صبرتم جنة وحريرا
" قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " الملأ -عادة- يحيطون مؤامراتهم بالسرية ولكن لا يعلم جنود ربك إلا هو من قلب الاجتماع جاء التحذير
" فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله..... " هب أن الحج فاتك فهذا الذكر لم يكتف من الحجاج بحجهم حتى أمرهم به لمحبة الله له
الله أكبر..الله أكبر
الله أكبر..الله أكبر
" هل يسمعونكم (إذ) تدعون " استدل الخليل على بطلان عبادة الأصنام بهذا. الله وحده من يسمعك (إذ) تدعو فهي ظرف. يسمعك على الفور حين تقول: يارب
" وقالت لأخته قصيه (فبصرت) " رضي الله عن أخت موسى، أمرتها أمها بأمر عظيم الأهوال شديد المخاطر فأسرعت في إجابتها برا بها تأمل (فاء التعقيب)
قال صلى الله عليه وسلم " من لعن شيئاً ليس له أهل، رجعت عليه اللعنة " انتبه من دعائك على من لا يستحق إما أن يكون مجتهدا أو مظلوما فتعود عليك
للمحزونين الذي كانت أحزانهم أكبر من أفراح الأعياد وآلامهم أوجع من بهجتها تقبل الله أحزانكم في موازين الصبر وجزاكم بما صبرتم جنة وحريرا
" فَإِنَّ رَبِّي (غَنِيٌّ) (كَرِيمٌ) " قد تطرق باب مخلوق غني ولكنه بخيل أو كريم ولكن عاجز أو فقير هذا باب من بيده الخزائن، وأكرم الأكرمين
" قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء " مدين العلمانية أرادت حرية الغش والبخس والظلم بأموالها
إن كنت تظن أن الإسلام يخسر بتغريدتك الملحدة التي تأخذ دقيقة منك فاعلم أنك لن تنتهي من تغريدتك إلا وقد أسلم 47 شخص في العالم حسب الإحصاءات
في حديث الشفاعة: " فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليها الآن " أعظم مضايق الخلائق فرجها الله بالحمد مهما خنقتك الظروف ردد الحمد لله
" قال لا تخافا إنني معكما (أسمع وأرى) " زادهم مع المعية تذكيرهم بسمعه ورؤيته حين تخاف وترتجف تذكر أن ربك الرحيم يرى رعشتك ويسمع وجيف قلبك
" أليس الله بكاف عبده (ويخوفونك) بالذين (من دونه) " ستسمع أصواتا تخوفك من المستقبل من الناس من الأشياء. يقينك بالعبودية لربك يبدد مخاوفك
" إنما الأعمال بالخواتيم " نحزن ونحن قلب أوراق عمرنا الفائتة من رحمة الله أن جعل العبرة بالخواتيم تعامل مع بقية عمرك أنه الصفحة الأخيرة
" فاضرب لهم طريقا في البحر (يبسا) " كان ممن الممكن أن يعبروا ولو في بقايا الوحل والطين. لكن الكريم حين أعطى لم يرض حتى أن تتبتل ثيابهم #يارب
" إنما أمره إذا أراد (شيئا) أن يقول له كن فيكون " ما تراه صعبا وبعيدا فهو شيء لو أراده الله كان أنت لا تملك أن تقول له كن تستطيع أن تقول يارب
" إنما أشكو بثي " قال ابن فارس: البث من نشر الشئ وإظهاره. هل تختنق بالحزن؟ هل ضقت بالهم؟ بثه الآن لربك أخرجه بالشكوى إليه. اجعل زفراتك دعاء
" (ولنصيفها) على رأسها خير من الدنيا وما فيها " سيكون للمؤمنة كل الثياب الجميلة التي تتمنى لكن خص بالذكر الخمار الخمار عنوان جمال المؤمنة
" فعلم ما في (قلوبهم) فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا (قريبا) " القلوب الطيبة يفتح الله لها المدن والبلاد لا شيء أسرع فتحا من أن تغير قلبك
" لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا " إذا شعر أحبتنا بأحزاننا قالوا لنا هذا. لكن تأمل وقعها في نفسك حين توقن أن ربك يقولها لعلي أحدث بعد حزنك فرحا
" رب قد آتيتني من الملك... " التوسل ليس بالآلام والفاقة والشدة فحسب توسل بسابق نعمة الله عليك قل يارب أنت أعطيتني ومنحتني ثم اطلب حاجتك
حين حج الرسول بقي في رحلته ﷺ في ذهابه وإيابه نحو من شهر أمام عشرات الألوف في ليله ونهاره، صفحة مفتوحة كالشمس بلا أسرار ولا غموض ولا أستار
حكمــــــة
(1) [الأحزاب:41]
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} (1) بحثت عن عبارة تدعوك للذكر فلم أجد أنفع من هذه الآية حين يناديك ربك
" تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق " أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة.
اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك
اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك
" إنما الأعمال بالخواتيم " نحزن ونحن قلب أوراق عمرنا الفائتة من رحمة الله أن جعل العبرة بالخواتيم تعامل مع بقية عمرك أنه الصفحة الأخيرة
" كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت (وأنا أكره مساءته) " يا مؤمن لم تحزن لست في غابة موحشة أنت في حياة؛ خالقها يكره أي شئ يكدر خاطرك
" يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيلقاه (المسالح مسالح الدجال) " الدجال لا يكون وحده معه جنود يقاتلون معه لا تكن من جنود الدجالين

