من أقوال الشيخ د. عبد الله بلقاسم - 2
A
" لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه أخاه فوق ثلاثة أيام " ما أوسع رحمة الله بعباده مع تحريم القطيعة أذن لهم بثلاثة أيام لابتلاع جراحهم
"قال (كبيرهم) ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله"
في غالب الأحوال يكون الأخ الأكبر أكثر إحساسا بمشاعر الأبوة تجاه إخوته.
في غالب الأحوال يكون الأخ الأكبر أكثر إحساسا بمشاعر الأبوة تجاه إخوته.
حبيبي اليتيم.... إذا جئت غدا لأول مرة للمدرسة وحدك ورأيت زملاءك بصحبة آبائهم فلا تحزن فالله قد أمر كل طلاب العالم أن يتعلموا من يتيم.
" ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " قال الشنقيطي في الأضواء: وَيُفْهَمُ مِنْ قَوْلِهِ: لِتَشْقَى أَنَّهُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ لِيَسْعَدَ
" إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما " تسابيحك وسجودك وخطواتك لا تتوقف حين يتعثر جسدك وتخذلك قواك ما أوسع كرم الله!
" وَأَيُّوبَ (إِذْ نَادَى رَبَّهُ) " لقد عاش أيوب عليه السلام أعواما طويلة في الألم والأوجاع لكن لحظة الدعاء كانت هي اللحظة الخالدة
الجرأة على المقدس المجمع عليه في أي أمة ليست جرأة على ذات المقدس فحسب بل جرأة على الأمة نفسها وامتهان لكرامتها واستخفاف بردة فعلها
" ولا يحض على طعام المسكين فليس له اليوم هاهنا حميم " الذي حرم المساكين من مجرد الحض على إطعامهم لن يكون له أحد يرحم فاقته عند ربه
قال ﷺ(من سعادة المرء الجارالصالح، والمركب الهني، والمسكن الواسع)
وغالب الناس لديهم مقومات السعادة ومع كثرة النعم غافلون عن شكرها.
وغالب الناس لديهم مقومات السعادة ومع كثرة النعم غافلون عن شكرها.
(إِلَّا مَنۡ أُكۡرِهَ وَقَلۡبُهُۥ مُطۡمَىِٕنُّۢ بِٱلۡإِیمَـٰنِ)
سيعذر الله لسانك وجوارحك عند عجزها
لكن لا عذر للقلب في كل الظروف
سيعذر الله لسانك وجوارحك عند عجزها
لكن لا عذر للقلب في كل الظروف
حكمــــــة
(1) [القمر:45]
{سَيُهْزَمُ (الْجَمْعُ) وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} (1) الجمع بلا إيمان مقرون بالهزيمة
اللهم اهزم الروس والمجوس. ونج المؤمنين في سوريا.
اللهم اهزم الروس والمجوس. ونج المؤمنين في سوريا.
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " وأنت تفكر جاهد من أجل أن تكون نيتك لله أن تكون للخير والإصلاح وتأمل كيف ستشرق بيضاء نقية مؤثرة
" قد أوتيت سؤلك ياموسى " سبع حاجات أجابها الله دفعة واحدة. احشد رغباتك وأكثر سؤالاتك واهتف بكل حاجاتك
رب لحظة يقال لك قد أوتيت سؤلك.
رب لحظة يقال لك قد أوتيت سؤلك.
" فصكت وجهها " تعجب إبراهيم عليه السلام وسارة كلاهما ولكن سارة صكت وجهها. طريقة المرأة في التعبير ليست كالرجل ما أجمل الانتباه لذلك.
" بل يداه مبسوطتان " تنتهي المواسم وموسم عطائه لا ينقطع. حين يتوقف الآخرون عن الدعاء اهتف مع الأصوات التي لا تكف عن قرع أبواب السماء.
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا " قد لا تكون قلوبنا في التوكل والحب وحسن الظن بالله على ما يرام لكن لا بد من الكفاح لتكون كذلك.
" إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم " ليس بابنك الثري أو ذي المنصب يكون رزقك رزقك بابنك المعاق أو ابنتك غير الموظفة أو أختك المطلقة
" فلما (اعتزلهم) وما يعبدون من دون الله (وهبنا) له... " لن ترحل عن مكان معصية أو تفارق عاصيا إلا هبت عليك أنسام العطايا قم وارحل عنهم
" فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا " في مكان ما من العالم لا تعرفه ينزل الغيث الآن لتبدأ رحلة لقمة مقسومة لك. كيف تقلق؟
رجل جاء إلى حلقة ذكر فلم يجد فرجة فجلس خلفهم فاستحيا الله منه كما ثبت في الصحيح فكيف بعبد قام يدعوه ويرجوه ويصلي له في الليالي العشر
" وأما من جاءك يسعى وهو يخشى " ربما تألم ابن أم مكتوم هل كان يدري أن ذلك سيمنحه ثناء يتلى في المصاحف والمحاريب رب ألم أورثك خيرا طويلا
" إن الله يدافع عن الذين آمنوا " دخول الصحابة في هذه النص دخول أولي يدافع عنهم وهم في قبورهم انظروا كيف فضح الله من لمزهم وكشف ستره
" قال يا أبت افعل ما تؤمر " ذكّر أباه بأن هذا أمر من الله، لا يسعك إلا الامتثال، ولم يقل افعل ماتحب أو ما تريد وقوله أبلغ في إعانة أبيه
" ولا تيأسوا من روح الله " عالج أحزانك ببث التفاؤل حولك لقد كان يعقوب عليه السلام حزينا لكنه لم يتوقف عن الحديث عن الثقة بالله والأمل
" فأعرضوا عنهم إنهم رجس " أمر الله في المنافقين لا تدنسوا طهركم بالقرب من أفكارهم الرجس همشوهم إنهم يبحثون عن الحضور ولو بثياب العار
من الطبيعي أن تركض الأم من أجل إنقاذ رضيعها ومع ذلك جعل الله مواطيء سعيها من شعائره لا تستهن بركضة رحمة ربما تكون فيها لحظتك الخالدة
" فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب " ضاعف الله العذاب على الحرة لأن الحرية نعمة لا تليق بالرذيلة الحرية انعتاق من وحل الفواحش
" وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله (عليه توكلت) " أحبتك ابنك وبنتك كل من تخاف عليهم وتقلق لأجلهم لن تحفظهم بشيء مثل التوكل
" ولله على الناس حج البيت (من استطاع) إليه سبيلا " لا تتسول نفقات حجك ولا تتحمل منة أحد فيه كرامتك غالية عند الله ولو لم تستطع طول عمرك
" ولا تيأسوا من روح الله " عالج أحزانك ببث التفاؤل حولك لقد كان يعقوب عليه السلام حزينا لكنه لم يتوقف عن الحديث عن الثقة بالله والأمل
{ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ }
أقـرب من كل الذين تحبهـم !
أقرب من كل الذين يحبونك!
#ساعة_استجابة
#قريب_يجيب_الدعاء
أقـرب من كل الذين تحبهـم !
أقرب من كل الذين يحبونك!
#ساعة_استجابة
#قريب_يجيب_الدعاء
حكمــــــة
(1) [القصص:23]
{وَأَبُونَا شَيْخٌ (كَبِيرٌ)} (1) علمت الفتاتان أن الفطر السوية تشعر بالتوقير والاحترام والرحمة للكبار فأخبرتا موسى عليه السلام بذلك.
" وإذا سألك عبادي عني فإني (قريب) أجيب دعوة الداع إذا دعان " القرب الذي يعوضك كل بعد ولو فقدت ثمينا أو رحل حبيب القرب الذي يذهب الوحشة.
" يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح " مسارعة الرافضة والمنافقين تقربا للغرب بشارة بقرب نصر المؤمنين.
" إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن " نحن لن نقوى على اقتلاع الأحزان من قلوبنا ولسنا مكلفين بذلك. لكن نتحدى الألم أن يفقدنا الرضا عن ربنا
" ورد الله الذين كفروا (بغيظهم) " امتن الله على المؤمنين ما جعل الله في قلوب أعدائهم من الهم والغم والكرب هزيمة العدو نفسيا مطلب شرعي
" ذلك من فضل الله علينا " قالها يوسف وهو في كربة السجن والغربة والظلم. فقصها الله قرآنا يتلى استثمر حزنك ثناء على الله. تلك لحظة خالدة.
" وإنا إليه راجعون " لا تتوجع لفقد شئ لرحيل حبيب أو ثمين أو اجتماع أنت لم تفقد شيئا في الحقيقة كل ما ومن فقدته أمامك تجده حين ترجع لربك
" ما يصيب المؤمن من (هم).... " كل شيء يضايقك، أو يحزنك، كل لحظة تمر وأنت في غم، ليست ضياعا أنت تتطهر من ذنوبك لو كشف لك الغطاء لأحببت حزنك
" ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا (أذى) كثيرا " وطن نفسك على سماع الأذى وتجرع مرارات الصبر الحياة مكتظة بذلك.
" فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن " لم تقابل مكرهن بالسجن أو غيره من أنواع الأذى بل بمشاركتها في الوحل لقد كانت هي نفسها تشعر أنها في وحل
" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " ربكم: الخطاب للكل فهو ربهم ادعوني: جميعا بلا استثناء ادعوني: أي شيء تحبون أستجب: جميع طلباتكم لكم: جميعا
" إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ " أجعل همك في الدعاء أن يريد الله أما كيف؟ فلا تشغل به فكرك مهما بدا مرادك بعيدا فهو يفعل ما يريد
كان الحديث القرآني عن قصة ثلاثة أنبياء في قرية وأفاض السياق في قصة رجل مبهم مهما كان المكان مكتظا بالأخيار الصدق يطوي المسافات
" ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك " ابتدأ الدواء بالتسبيح لسهولته ويسره على قلب حزين أتعبه الألم سبح ولو كنت حزينا
" أما الجدار فكان لغلامين يتيمين " ربما كانا نائمين أو يلعبان ويلهوان والخضر يبني الجدار لهما توكل على ربك جنوده تعمل لك وأنت لا تشعر
" فنادى في الظلمات " قد علم يونس أن ربه قريب يسمع صوته بلا نداء لكنه نادى ليظهر فاقته وشكواه واضطراره أيقظ المنادي في قلبك ساعة السحر
في الحرم تصوير.
وفي المطاف تصوير.
وعند الإفطار تصوير
وكل حركة وهمسة تصوير.
وينفق باليمين وبالأخرى تصوير.
واليوم في المقبرة تصوير !!
وفي المطاف تصوير.
وعند الإفطار تصوير
وكل حركة وهمسة تصوير.
وينفق باليمين وبالأخرى تصوير.
واليوم في المقبرة تصوير !!
حكمــــــة
(1) [الكهف:54]
{وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} (1) في نفوسنا رغبة جامحة للجدال والخصومة قاومها بقوة لا تجادل إلا حين يكون الأمر ضروريا
حكمــــــة
(1) [هود:56]
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ} (1) نحن نتوكل ليس لأننا عاجزون فحسب. بل ولأننا لا نعرف مالذي يصلح لنا وكيف يتحقق. أسلم الأمر كله لله.
حب الثناء يسكن في خلايانا يتشبث بعروقنا يمضي بعيدا في نواحينا، يخادعنا يسخر بنا كلما اجتث من مكان نما من جديد رب هبنا قلوبا مخلصة لك
" ونجيناه من الغم (وكذلك ننجي المؤمنين) " لا تتوهم أن الخلاص من مضائق خانقة وكربات هائلة كبطن الحوت خاصا بيونس بل وكذلك ننجي المؤمنين
في الحديث القدسي: " كلكم (ضال) إلا من هديته " أيقظ في داخلك شعور التائه الحائر الباحث عن هداية ربه كل خطوة بدون هداية الله سير في الظلام
(وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم) هل تشعر بأن كل الأبواب مغلقة؟ وكل الجهات مسدودة؟ قبلك كان ظن هؤلاء لكنهم دعوا الله فنجوا
" فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ " إذا غلبتك ظروفك، وهزمتك أحزانك فبث هذه الشكوى لقد فتحت لها يوما أبواب السماء وفجرت ينابيع الأرض
﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾ كل شيء يشغلك ويقلقك تستيقظ متوترا من أجله هو لله أمامك فرصة لترتاح فوض الأمر لله
" والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " كلما خيم عليك ظلام التشاؤم فاكشف ظلماته بتذكر هذا الوعد من الله ربك لا يخلف ميعاده فضل الله في الطريق
" وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون " هزمهم القرآن في ميدان الحق فصار كيدهم إلى التشويش واللغو خاب سعيهم
" وقل لهما قولا كريما " فتش عن كنوز الكلمات الكريمة التي تشرق بها أرواحهم،نقب عن جواهر الحروف التي تطيب خواطرهم، كن عبقريا في إسعادهم
" ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني... " كان طريقا طويلا من مصر إلى مدين وأشياء كثيرة في الطريق لكن أهم ما في قصة الحياة: دعوة
" فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ " محبوك يهتمون بك، ينشغلون بهمك، لكنهم لا يراقبون قلبك على الدوام وحده الله لا تغيب عنه ومضة حزن فيه
" وهو (الغفور) (الودود) " قد يغفر الناس لك خطأك إذا اعتذرت لكنهم لا يمنحونك حبا جديدا لكن الله يغفر لك ويقبل عليك بعد ذنبك والتوبة ويحبك
جاء في ترجمة عبدالله بن فرج الواسطي؛ أنه قد وقف نفسه على مصالح المسلمين والمشي في قضاء حوائجهم، وكان أكثر همه تجهيز الموتى على الطرق.
" يا أيها الناس أنتم الفقراء " نحن ننصدم في الناس، ليس لأنهم سيئون بالضرورة لكن لأنهم سيظلون فقراء، إنهم عاجزون عن تقديم ما نأمله منهم
" ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه " من يؤمن بأن ما أصابه من هم أو حزن أو ضيق بتدبير ربه هدى قلبه للتسليم والراحة.
" فأسمع بكاء الصبي فأخفف لما أعلم من شدة وجد أمه به " لم يخفف الصلاة لإزعاج الصبي بل من رحمة الأم معه. النبي ﷺ في المحراب تشغله مشاعر أم
" وأفوض أمري إلى الله إن الله (بصير) بالعباد " إذا أردت أن يقوى توكلك وتفويض أمرك إلى الله. استشعر بصر الله بك ورؤيته لكل أحوالك. وتوكل.
" ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون " الذين يجادلون عن الباطل إما أن نحزن من أجلهم أو نضيق ذرعا بباطلهم وهم لا يستحقون شيئا من ذلك
" ما للظالمين من (حميم)... " من العذاب فقدان الأحبة الذي يشاركون الإنسان أوجاعه ويتألمون بصدق لآلامه لذا كان من عذاب أهل النار: فقدانهم
" ما للظالمين من (حميم)... " من العذاب فقدان الأحبة الذي يشاركون الإنسان أوجاعه ويتألمون بصدق لآلامه لذا كان من عذاب أهل النار: فقدانهم
" وتولى عنهم " استثمر لحظات راحتك وانشراح صدرك بالتبسم لأحبتك وحسن الخلق معهم. قبل أن تمر لحظات عصيبة لن يكون في وسعك إلا أن تتولى عنهم
" ويشف صدور قوم مؤمنين " أحزانك التي تختبئ وراء ضلوعك تخفيها عن أقرب الناس منك تعجز أنت عن تطويق آلامها ربك يداويها لك #يارب اشف صدورنا
" فساهم فكان من المدحضين " كان يونس أحب من كان في السفينة إلى الله ولكنه خسر من بينهم القرعة. قد تخسر ويربح من حولك وتبقى أحبهم إلى الله
" مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء " ثقافة عدم الانحياز يريد أن يختال بأبوية زائفة في مشهد الواقف على الحياد ولو بين حق وباطل
﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ﴾ ٩٥٠ عاما لم تأخذ منه الأمل بإيمانهم حتى جاء الوحي صريحا من الله. هذه قصة ظن الأنبياء
﴿هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون......﴾ ينشط المنافقون في بلايا المسلمين الكبرى يستهزئون يشمتون يفرقون
" وقالوا: (الحمد لله) الذي هدانا لهذا " تخيل أنهم بعد عاينوا الجنة بما فيها أرادوا التعبير عن حمدهم وثنائهم فلم يجدوا خيرا من: الحمد لله
لو حرمت من كل مباهج الدنيا وأموالها وأفراحها لم يكن دليلا على أن ربك لا يحبك هي عنده أقل من جناح بعوضة الحرمان من جناح حشرة ليس حرمانا.
" وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ " لا يطيق أحد إكراه الحرة على البغاء إنما يقع ذلك في الإماء الحرية قرينة العفاف
" وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون " هدهد لم يبهره عرش ملكة ولا قصرها ولا حضارتها الزائفة عن رؤية حقيقة ضلالهم
" قال أصحاب موسى (إنا لمدركون) قال كلا إن معي ربي " أكدوا ب (إن) و (اللام) مهما بدا من حولك متأكدين من تشاؤمهم كن متأكدا أنت أن الله معك
قد يبتلى العبد بالسخافة والتفاهة في مرحلة ما من عمره ثم يستيقظ ويرعوي المشكلة حين يوثق تلك التفاهة فيقول حفيده يوما لقد كان جدي سخيفا
" ففروا إلى الله " تخيل مشهد الشارد من مخاوفه وآلامه وكروبه استحضر صورة الهارب من أحزانه وويلاته أقبل بروح شاردة من كل العالم: إلى ربها
" فأسرها يوسف في نفسه " ذكر الله هذا الإسرار للثناء على يوسف وللدلالة أنه عمل صالح يحبه الله. كل كلمة موجعة كتمتها بذرة في حقل الصالحات.
" لا أحصى ثناء عليك " لا تتوقف عند حمد ربك وشكره بل اشعر بالعجز والانقطاع أن تشكره أو تحمده أيقن بالهوان والذل وأنت في ذهول من نعمه عليك
" لا أحصى ثناء عليك " لا تتوقف عند حمد ربك وشكره بل اشعر بالعجز والانقطاع أن تشكره أو تحمده أيقن بالهوان والذل وأنت في ذهول من نعمه عليك
بقيت آهم ساعات النهار، حتى لا يتشتت ذهنك انظر أعظم شيء تحبه، فادع به، ردده إلى المساء في طريقك وجلوسك وركوبك اهمس به حتى تغيب الشمس
" إن الله يحب المقسطين " يحب أهل العدالة تغريدتك المتعجلة، ربما تجعلك كاتبا ساخرا، أو جريئا، أو راكبا للموجة لكنها قد تفقدك محبة الله
#الفقر_إلى_الله كل صلاة تصليها أنت محتاج إليها حاجة ضرورية لقوام حياتك ووجودك وغذاء قلبك وروحك، وقد شرعها الله من أجل فاقتك وحاجتك
#الفقر_إلى_الله حين تصلي ركعتين فأنت لا تفوت لذة، بل أنت تسير نحو تحصيلها وقد شرعت لأجلك والله غني عنها، ولو لم تجد ذلك في نفس صلاتك
" فخرج منها (خائفا) يترقب قال رب (نجني) من القوم الظالمين " " قال (لا تخف) (نجوت) من القوم الظالمين " حين يجيبك الله يمنحك حتى تفاصيل دعائك
" وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه " لعلك تعبت من الحديث عن ألمك للأحبة والأصدقاء لعلك أدركت أنه لا يمكنهم فعل شيء الآن موعدك مع الدعاء
لكل من فقد أحبته لكل العيون التي لم تجف بعد أحبتكم هناك، ليسوا في الفناء، هم في الانتظار ظننا بالله أن يطفئ أشواقنا باحتضانهم في الجنة
حين نكتب تغريدة نضغط بعدها على التنبيهات لنشاهد كم عدد أولئك المعجبين بها وحين يستقيظ إخلاصنا نخدعه بأننا نريد أن نفرح بانتشار الخير
" ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون " الذين يجادلون عن الباطل إما أن نحزن من أجلهم أو نضيق ذرعا بباطلهم وهم لا يستحقون شيئا من ذلك
حين نكتب تغريدة نضغط بعدها على التنبيهات لنشاهد كم عدد أولئك المعجبين بها وحين يستقيظ إخلاصنا نخدعه بأننا نريد أن نفرح بانتشار الخير
" ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله " لن تخسر شيئا حين تدعو بالبركة إذا رأيت شيئا يعجبك لكن إذا لم تفعل ربما يخسر غيرك حياتهم أو سعادتهم
" إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " هل مرت بك أحداث حزينة هل شعرت فيها بعدم الإنجاز؟ صبرك نفسه إنجاز عظيم كل الراكضين حولك لم يلحقوك.
في الحديث " ادعوا الله وأنتم (موقنون بالإجابة) " هل تعرف معنى اليقين. تدعو كأنك تلمس الإجابة بيدك اليقين: ألا يخطر ببالك قط أن الله يردك.
حذر الأنبياء من الدجال وهو لن يخرج إلا في آخر الزمان وبعضهم يلاحق مقاطع الدجالين وشبهاتهم بنفسه الله إنا نعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
" ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي " سبعون ألف ملك يصلون على من يزورك فماذا عن رحمة الله بك أنت أيها المريض!
انطبق الغار على الثلاثة فتشاورا في المخرج منه فدعوا وخرجوا ولو ظلوا يتلاومون لماتوا فيه. في الأزمات العقلاء يفكرون والحمقى يتلاومون.
" وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ".....حتى صديقك وأقرب قريب إليك ربما تحتاج لأن تضرب موعدا للقائه.....لكن موعدك مع الله فورا حين تقول: " يارب "
" ينزل ربنا تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر " إنه يسمعك قبل النزول وقد نزل نزولا يليق به لتشعر أنت بالقرب يارب
" إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء " إذا وقفت على جنازة فادع لها كما تدعو لأحب حبيب كما تدعو لنفسك سيقف صالحون مثلما وقفت ويدعون لك
#الفقر_إلى_الله وهذه الفاقة ليست لتحصيل أجر الآخرة فحسب، بل هي فاقة دنيوية، وسدها هو المقصود الأول من العبادات، وليس مجرد الاختبار
" وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي " " اجعلني على خزائن الأرض " أراد أن يختصه لنفسه ومصلحته خاصة وأراد يوسف أن يكون نفعه للأمة جميعا
" قال رب اشرح لي صدري " في طريقه للتأثير في قلب فرعون سأل الله انشراح الصدر التعبئة الإيمانية وخشوع القلب وصدق الروح أعظم أدوات التأثير
إذا أردت أن تعرف فضل ساعة الجمعة
فانظر إلى الكروب التي دعوت الله أن ينجيك منها الجمعة الفائتة....
كم ذهب منها....
لم تدع لأجلها هذه الجمعة.
فانظر إلى الكروب التي دعوت الله أن ينجيك منها الجمعة الفائتة....
كم ذهب منها....
لم تدع لأجلها هذه الجمعة.
حكمــــــة
(1) [فصلت:10]
{وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا} (1) كل أرض تحت قدمك فهي أرض مباركة مكتظة بالخيرات....ادع ربك يمنحك من خيراتها
لا تضجر من سماعك فضائل الحج، حين تكون عاجزا عنه كلما سمعت فضله اشتدت أشواقك وأشجانك وكلما صدق شوقك بلغك الله منازل الحجاج وأنت في ديارك
" فالق الإصباح " الذي شق ظلمة الليل المعتم بضياء الصبح قدير على أن يفلق ظلمات حزنك بإشراقة فرج.
تأمل كيف انزاح الظلام عن كل دروب الحياة.
تأمل كيف انزاح الظلام عن كل دروب الحياة.
" كما ربياني صغيرا " حين يرحل أحد الوالدين أو كلاهما تحدث عن كل ذكرى جميلة فقط. كم في مذكرات الناس وأحاديثهم من إخلال بهذا المبدأ العظيم.
" حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا " أعظم أدوية الحساد العفو والصفح
" والمؤمنون والمؤمنات بعضهم (أولياء بعض) يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " أولياؤنا من يحبوننا حقا هم من يمنحنا النصيحة ولو كانت مؤلمة
" إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل..... " حين تعيقنا الظروف عن وصالهم يلومنا الأحبة ويعاتبونا ومع الله يجري أجورنا كما كانت سبحانه!
" تزرعون سبع سنين... " انتفعوا لما حدد الوقت الدراسات الاستشرافية المفتوحة غير المقيدة بأزمان محددة: قليلة الجدوى ولا أثر لها في الواقع
" لا (نريد) منكم جزاء ولا شكورا " كانوا حقا صادقين، يحبون ألا يقابل عملهم بشكر الناس أو ثنائهم احتفل بعملك الجميل الذي لم تخالطه كلمة شكر
قال ﷺ " لا تكرهوا مرضاكم على الطعام و الشراب (فإن الله يطعمهم و يسقيهم) " حين تعاف الطعام لمرضك وأوجاعك ربك يطعمك ويسقيك هنيئا بإطعام ربك
" ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها " لقد كانت صوامة قانتة عابدة مصطفاة راكعة ساجدة لكن الله نوه بعفافها العفاف أساس صلاح المرأة ودينها

