من كتاب الزهد لـ وكيع بن الجراح رحمه الله
حكمــــــة
كان عمر - رضي الله عنه - يقول لنفسه: ["والله لتتقينَّ الله، أو ليعذبنَّك". وكان - رضي الله عنه - يقول: "بئس الوالي أنا إن شبعت والناس جياع". ويقول: "الخرق في المعيشة، أخوف عندي عليكم من العوز (أي: الفساد في التسيير أشد من الفقر)، لا يقل شيء مع الإصلاح، ولا يبقى شيء على الفساد".]
وكتب لبعض عماله قائلا: "حاسب نفسك أيام الرخاء قبل حساب الشدة، فمن حاسب نفسه أيام الرخاء، عاد أمره إلى الرضا والغبطة".
حكمــــــة
قال مطرف - رحمه الله - :
« إن الله يرحم برحمة العصفور » .
وأصاب مطرفٌ حُمَّرَة ، فأرسلها ، قال: « أتصدق بك اليوم على فراخك ».
[والحُمَّرَة: نوع من الطيور، معها ولداها، فأخذوا ولديها، فجعلت تَعْرِش، يعني تحوم حولهم - كما هو العادة أن الطائر إذا أخذ أولاده جعل يعرض ويحوم ويصيح لفقد أولاد حُمَّرَة ] .
حكمــــــة
قال عبيد بن عمير - رحمه الله - :
« لـما أدرك قوم نوح الغرق ، كانت فيهم امرأةٌ معها صبيٌ لها ، فلما بلغه الماء ، رفعته إلى ركبتها ، فلما بلغه الماء رفعته إلى حقوها ، فلما بلغه رفعته إلى صدرها ، فلما بلغه الماء رفعته بيدها، فقال الله : لو كنت راحمًا منهم أحدًا لرحمتها برحمتها الصبي » .
[وعبيد بن عمير أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم].