من كتاب الزهد لـ وكيع بن الجراح رحمه الله
A
قال عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -:
« يجاء بالدنيا يوم القيامة ، فيقال : ميزوا ما كان منها لله ، فيميز ، ثم قال: ألقوا سائرها في النار » .
« يجاء بالدنيا يوم القيامة ، فيقال : ميزوا ما كان منها لله ، فيميز ، ثم قال: ألقوا سائرها في النار » .
قال كعب بن عجرة - رضي الله عنه - :
« يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيوزن بالحبة، فلا يزنها ويوزن بجناح بعوضة فلا يزنها » ،
ثم قرأ :
{فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} .
« يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيوزن بالحبة، فلا يزنها ويوزن بجناح بعوضة فلا يزنها » ،
ثم قرأ :
{فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} .
رأى شريح - رحمه الله - جيرانا له يجولون، فقال لهم : « ما لكم تجولون » ؟
قالوا : فرغنا اليوم، فقال لهم شريحٌ : « وبهذا أمر الفارغ؟ ». - يعني: {فإذا فرغت فانصب}-
قالوا : فرغنا اليوم، فقال لهم شريحٌ : « وبهذا أمر الفارغ؟ ». - يعني: {فإذا فرغت فانصب}-
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
« إني لأمقت الرجل أراه فارغًا ، لا في أمر الدنيا ، ولا في أمر الآخرة » .
« إني لأمقت الرجل أراه فارغًا ، لا في أمر الدنيا ، ولا في أمر الآخرة » .
ذهب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إلى مسجد قباء على فرس ، فصلى فيه ركعتين ،
ثم قال: « يا أرفا ! ائتني بجريدة ، فأتاه بجريدة، فاحتجز عمر بثوبه، ثم كسخه » - أي: كنسه -
ثم قال: « يا أرفا ! ائتني بجريدة ، فأتاه بجريدة، فاحتجز عمر بثوبه، ثم كسخه » - أي: كنسه -
قال عبد الله - رضي الله عنه - :
« لا يصلح الكذب في هزل ولا جد » ثم قرأ : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين } .
و قال أيضا - رضي الله عنه -:
« لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ولا أن يعد أحدكم صبيَّه شيئًا ثم لا ينجزه به » .
« لا يصلح الكذب في هزل ولا جد » ثم قرأ : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا من الصادقين } .
و قال أيضا - رضي الله عنه -:
« لا يصلح الكذب في هزل ولا جد، ولا أن يعد أحدكم صبيَّه شيئًا ثم لا ينجزه به » .
قال عبد الله - رضي الله عنه -:
« إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للبر في قلبه موضع إبرة يستقر فيه » .
« إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيه، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للبر في قلبه موضع إبرة يستقر فيه » .
قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -:
« إن صلة الرحم : منسأةٌ في الأجل، محبةٌ في الأهل، مثراةٌ في المال » ز
« إن صلة الرحم : منسأةٌ في الأجل، محبةٌ في الأهل، مثراةٌ في المال » ز
{ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } قال الحسن - رحمه الله -:
« حلماء لا يجهلون، وإن جُهِل عليهم حلموا » .
« حلماء لا يجهلون، وإن جُهِل عليهم حلموا » .
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
« ليس شيءٌ أحب إلى الله عز وجل، ولا أعم نفعًا من حلم إمام ورفقه ، وليس شيءٌ أبغض إلى الله ولا أعم ضررًا من جهل إمام وخرقه » .
« ليس شيءٌ أحب إلى الله عز وجل، ولا أعم نفعًا من حلم إمام ورفقه ، وليس شيءٌ أبغض إلى الله ولا أعم ضررًا من جهل إمام وخرقه » .
قال عروة - رحمه الله -:
« مكتوبٌ في الحكمة :
ليكن وجهك منبسطًا ، وكلمتك لينة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء » .
« مكتوبٌ في الحكمة :
ليكن وجهك منبسطًا ، وكلمتك لينة، تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء » .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
« لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر ، لدُكَّ الباغي منهما » .
« لو أن جبلين بغى أحدهما على الآخر ، لدُكَّ الباغي منهما » .
مر عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - على بغل ميت، فقال لأصحابه :
« لأن يأكل أحدكم من هذا البغل، حتى يملأ بطنه خيرٌ له من أن يأكل من لحم أخيه المسلم » .
« لأن يأكل أحدكم من هذا البغل، حتى يملأ بطنه خيرٌ له من أن يأكل من لحم أخيه المسلم » .
ذكر ابن سيرين - رحمه الله - رجلًا فقال:
" ذاك الأسود » ثم قال: « أستغفر الله ، أخاف أن أكون قد اغتبته ».
وقال أيضا - رحمه الله -:
« إذا كان يكره أن تقول: شعرك جعدٌ، فلا تقله له » .
" ذاك الأسود » ثم قال: « أستغفر الله ، أخاف أن أكون قد اغتبته ».
وقال أيضا - رحمه الله -:
« إذا كان يكره أن تقول: شعرك جعدٌ، فلا تقله له » .
قال شبيل بن عوف الأحمسـي - رحمه الله - :
« كان يقال : من سمع بفاحشة ، فأفشاها ، كان فيها كالذي بدأها » .
« كان يقال : من سمع بفاحشة ، فأفشاها ، كان فيها كالذي بدأها » .
قال عكرمة - رحمه الله -:
« من استمع حديث قوم وهم له كارهون أذيب في أذنه الآنُك يوم القيامة » .
[والآنك : الرصاص المذاب] .
« من استمع حديث قوم وهم له كارهون أذيب في أذنه الآنُك يوم القيامة » .
[والآنك : الرصاص المذاب] .
كان شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - على جيش ؛
فقال: إنكم نزلتم أرضًا فيها نساءٌ وشرابٌ ، فمن أصاب منكم حدًا ،
فليأتنا حتى نطهره،
فبلغ ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -،
فكتب إليه:
« لا أم لك ! تأمر قومًا ستر الله عليهم أن يهتكوا ستر الله عليهم » .
فقال: إنكم نزلتم أرضًا فيها نساءٌ وشرابٌ ، فمن أصاب منكم حدًا ،
فليأتنا حتى نطهره،
فبلغ ذلك عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -،
فكتب إليه:
« لا أم لك ! تأمر قومًا ستر الله عليهم أن يهتكوا ستر الله عليهم » .
حكمــــــة
- رضي الله عنه - - رحمه الله -
قال محمد بن سيرين - رحمه الله -:
« ظلما لأخيك أن تذكر فيه أسوأ ما تعلم منه، وتكتم خيره » .
« ظلما لأخيك أن تذكر فيه أسوأ ما تعلم منه، وتكتم خيره » .
قال فضالة بن عبيد الأنصاري - رضي الله عنه - :
« ثلاثٌ من الفواقر : إمامٌ إن أحسنت لم يشكر ، وإن أسأت لم يغفر ، وجارٌ إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجةٌ إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك في مالك ونفسها ».
« ثلاثٌ من الفواقر : إمامٌ إن أحسنت لم يشكر ، وإن أسأت لم يغفر ، وجارٌ إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، وزوجةٌ إن حضرت آذتك وإن غبت عنها خانتك في مالك ونفسها ».
قال قيس بن أبي حازم - رحمه الله -:
كان يقال: « من يعط الرفق في الدنيا ؛ نفعه في الآخرة » .
و قال ابن أبي خالد - رحمه الله - :
« كان يقال: الرفق يمنٌ، والخرق شؤمٌ ».
كان يقال: « من يعط الرفق في الدنيا ؛ نفعه في الآخرة » .
و قال ابن أبي خالد - رحمه الله - :
« كان يقال: الرفق يمنٌ، والخرق شؤمٌ ».
صعد رجل إلى أبي الدرداء - وهو في غرفة له - وهو يلتقط حبًا منثورًا ؛ فقال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
« إن من فقه الرجل رفقه في معيشته » .
« إن من فقه الرجل رفقه في معيشته » .
حكمــــــة
- رضي الله عنه - - رحمه الله -
دخل عليٌ - رضي الله عنه - حجرته فرأى حبًا منثورًا ، فالتقطه، وقال: « شبعتم يا آل علي؟ » .
وقالت مرجانة مولاة صفية :
« رأيتُ عليًا يلتقط حب رمان يأكله » .
وقالت مرجانة مولاة صفية :
« رأيتُ عليًا يلتقط حب رمان يأكله » .
كان عمر - رضي الله عنه - يقول لنفسه: ["والله لتتقينَّ الله، أو ليعذبنَّك". وكان - رضي الله عنه - يقول: "بئس الوالي أنا إن شبعت والناس جياع". ويقول: "الخرق في المعيشة، أخوف عندي عليكم من العوز (أي: الفساد في التسيير أشد من الفقر)، لا يقل شيء مع الإصلاح، ولا يبقى شيء على الفساد".]
وكتب لبعض عماله قائلا: "حاسب نفسك أيام الرخاء قبل حساب الشدة، فمن حاسب نفسه أيام الرخاء، عاد أمره إلى الرضا والغبطة".
وكتب لبعض عماله قائلا: "حاسب نفسك أيام الرخاء قبل حساب الشدة، فمن حاسب نفسه أيام الرخاء، عاد أمره إلى الرضا والغبطة".
حكمــــــة
قال شعيب الجبائي - رحمه الله -: « في بعض الكتب : إذا كمل فجور العبد ملك عينيه ، فإذا شاء أن يبكي بكى » .
قال شعيب الجبائي - رحمه الله -:
« في بعض الكتب: إذا كمل فجور العبد ملك عينيه، فإذا شاء أن يبكي بكى ».
« في بعض الكتب: إذا كمل فجور العبد ملك عينيه، فإذا شاء أن يبكي بكى ».
حكمــــــة
- رحمه الله -
قال حذيفة - رصي الله عنه - :
« المنافقون الذين فيكم اليوم ، شرٌ من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ » .
قلنا : لم ذاك يا أبا عبد الله ؟
قال: « لأن أولئك كانوا يسرون نفاقهم ، وأن هؤلاء أعلنوه » .
« المنافقون الذين فيكم اليوم ، شرٌ من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ » .
قلنا : لم ذاك يا أبا عبد الله ؟
قال: « لأن أولئك كانوا يسرون نفاقهم ، وأن هؤلاء أعلنوه » .
قال حذيفة - رضي الله عنه - :
« إن الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ ؛ فيصير بها منافقًا ، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرات » .
« إن الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله ﷺ ؛ فيصير بها منافقًا ، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرات » .
جاء الربيع بن خثيم - رحمه الله - إلى علقمة ، فوجد الباب مغلقًا ، فجلس في المسجد، فمرت نسوةٌ ، فغمض عينيه .
حكمــــــة
- رحمه الله - - رضي الله عنه -
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -:
« الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل : في بصره وقلبه وذكره ،
وهو من المرأة في ثلاثة منازل :
في بصرها وقلبها وعجزها » .
« الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل : في بصره وقلبه وذكره ،
وهو من المرأة في ثلاثة منازل :
في بصرها وقلبها وعجزها » .
قال سفيان - رحمه الله - :
« ينبغي للإنسان يوم العيد أن يبدأ فيغض بصره ، يهتم بذلك » .
قال وكيعٌ - رحمه الله - :
كان يقال : النظر إلى المرأة إذا أدبرت هو سهمٌ مسمومٌ .
« ينبغي للإنسان يوم العيد أن يبدأ فيغض بصره ، يهتم بذلك » .
قال وكيعٌ - رحمه الله - :
كان يقال : النظر إلى المرأة إذا أدبرت هو سهمٌ مسمومٌ .
كان الربيع بن خثيم - رحمه الله - يكنس الحش بنفسه ، فقيل له : إنك تكفى هذا،
فقال:
« إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة » .
فقال:
« إني أحب أن آخذ بنصيبي من المهنة » .
قال المسيب بن رافع - رحمه الله -:
« كانوا يدخلون على علقمة - رحمه الله - وهو يقرع غنمه ، فيعلف ويحلب »
قال وكيعٌ - رحمه الله -:
التقريع : أن ينزوا عليه الفحل .
« كانوا يدخلون على علقمة - رحمه الله - وهو يقرع غنمه ، فيعلف ويحلب »
قال وكيعٌ - رحمه الله -:
التقريع : أن ينزوا عليه الفحل .
قال مطرف - رحمه الله - :
« إن الله يرحم برحمة العصفور » .
وأصاب مطرفٌ حُمَّرَة ، فأرسلها ، قال: « أتصدق بك اليوم على فراخك ».
[والحُمَّرَة: نوع من الطيور، معها ولداها، فأخذوا ولديها، فجعلت تَعْرِش، يعني تحوم حولهم - كما هو العادة أن الطائر إذا أخذ أولاده جعل يعرض ويحوم ويصيح لفقد أولاد حُمَّرَة ] .
« إن الله يرحم برحمة العصفور » .
وأصاب مطرفٌ حُمَّرَة ، فأرسلها ، قال: « أتصدق بك اليوم على فراخك ».
[والحُمَّرَة: نوع من الطيور، معها ولداها، فأخذوا ولديها، فجعلت تَعْرِش، يعني تحوم حولهم - كما هو العادة أن الطائر إذا أخذ أولاده جعل يعرض ويحوم ويصيح لفقد أولاد حُمَّرَة ] .
قال عروة - رحمه الله -:
« مكتوبٌ في الحكمة : كما تَرحمون تُرحمون » .
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« ارحم من في الأرض ؛ يرحمك من في السماء » .
« مكتوبٌ في الحكمة : كما تَرحمون تُرحمون » .
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« ارحم من في الأرض ؛ يرحمك من في السماء » .
قال عبيد بن عمير - رحمه الله - :
« لـما أدرك قوم نوح الغرق ، كانت فيهم امرأةٌ معها صبيٌ لها ، فلما بلغه الماء ، رفعته إلى ركبتها ، فلما بلغه الماء رفعته إلى حقوها ، فلما بلغه رفعته إلى صدرها ، فلما بلغه الماء رفعته بيدها، فقال الله : لو كنت راحمًا منهم أحدًا لرحمتها برحمتها الصبي » .
[وعبيد بن عمير أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم].
« لـما أدرك قوم نوح الغرق ، كانت فيهم امرأةٌ معها صبيٌ لها ، فلما بلغه الماء ، رفعته إلى ركبتها ، فلما بلغه الماء رفعته إلى حقوها ، فلما بلغه رفعته إلى صدرها ، فلما بلغه الماء رفعته بيدها، فقال الله : لو كنت راحمًا منهم أحدًا لرحمتها برحمتها الصبي » .
[وعبيد بن عمير أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم].
كان عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رجلٌ يريد أن يستعمله ، فجاء ابنٌ لعمر ؛ فقبَّله ؛
فقال الرجل : إن لي منهم أربعة أو خمسة، ما قبلت منهم صبيًا قط،
فقال عمر - رضي الله عنه -:
« أنت بالمؤمنين أقل رحمة، لا تلِ لي على عمل أبدًا » .
فقال الرجل : إن لي منهم أربعة أو خمسة، ما قبلت منهم صبيًا قط،
فقال عمر - رضي الله عنه -:
« أنت بالمؤمنين أقل رحمة، لا تلِ لي على عمل أبدًا » .
قال أبو قلابة - رحمه الله - :
« من ذبح عصفورًا عبثًا ، جاء يوم القيامة يعج ، قال : لم يذبحني فيأكلني، ولم يدعني أعيش في حشراتها » .
« من ذبح عصفورًا عبثًا ، جاء يوم القيامة يعج ، قال : لم يذبحني فيأكلني، ولم يدعني أعيش في حشراتها » .
قال عبد الله - رضي الله عنه -:
« إن أحدًا لا يولد عالمًا، وإنَّما العلم بالتعلم » .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:
« تعلموا قبل أن يرفع العلم ، فإن ذهاب العلم ذهاب العالم ، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواءٌ » .
« إن أحدًا لا يولد عالمًا، وإنَّما العلم بالتعلم » .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:
« تعلموا قبل أن يرفع العلم ، فإن ذهاب العلم ذهاب العالم ، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواءٌ » .
قالت عائشة - رضي الله عنها -:
« إن العبد إذا عمل بمعصية الله ؛ عاد حامده من الناس ذامًّا » .
« إن العبد إذا عمل بمعصية الله ؛ عاد حامده من الناس ذامًّا » .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:
«إن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله، حببه إلى خلقه، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه»
«إن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله، حببه إلى خلقه، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه الله بغضه إلى خلقه»
قال عون بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله - :
كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات، وتلقاهن بعضهم بعضًا :
« من عمل لآخرته، كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته » .
كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات، وتلقاهن بعضهم بعضًا :
« من عمل لآخرته، كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته » .
كان الربيع بن خثيم - رحمه الله - إذا قيل له : كيف أصبحت يا أبا يزيد ؟
يقول : « أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا ».
يقول : « أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا ».
حكمــــــة
- رحمه الله - - رضي الله عنه -
قال عبد الله - رضي الله عنه -:
« خالطوا الناس وزايلوهم بما يشتهون، ودينك لا تَكلمنَّه » .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« إذا كان لك جارٌ فاجرٌ لا تستطيع له غيرا ؛ خالقه بوجه مكفهر » .
« خالطوا الناس وزايلوهم بما يشتهون، ودينك لا تَكلمنَّه » .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« إذا كان لك جارٌ فاجرٌ لا تستطيع له غيرا ؛ خالقه بوجه مكفهر » .

