من كتاب الزهد لـ وكيع بن الجراح رحمه الله
A
قال محمد بن كعب القرظي: «إذا أراد الله بعبد خيرًا زهده في الدنيا، وفقهه في الدِّين، وبصره عيوبه، ومن أوتيهن أوتي خير الدنيا والآخرة».
قال أبو واقد الليثي: «تابعنا الأعمال في الدنيا، فلم نجد شيئًا أبلغ في عمل الآخرة من الزهد في الدنيا»
كتب عمر إلى أبي موسى: «إنَّ الفقه ليس عن كبر السِّن، ولكنه عطاء الله ورزقه، وإياك ومِرَاق الأخلاق ودناءتها»
كانت امرأةٌ متعبدة باليمن، وكانت إذا أمست قالت: «يا نفس الليل ليلتك، لا ليلة لك غيرها، فاجتهدت، وإذا أصبحت قالت: يا نفس اليوم يومك لا يوم لك غيره، فاجتهدت»
قال معاذ: «لن تزول قدما العبد حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه؟ وعن عمله ما عمل فيه؟ وعن ماله: من أين كسبه؟ وفيما أنفقه؟ وعن جسده فيما أبلاه؟»
قال مجاهد: قال لي ابن عمر: «يا مجاهد إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من صحتك قبل سقمك، ومن حياتك قبل موتك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا؟»
قال أبو الدرداء: «اعبدوا الله كأنكم ترونه، وعدوا أنفسكم في الموتى، واعلموا أن قليلًا يُغنيكم خيرٌ من كثير يلهيكم، واعلموا أن البرَّ لا يبلى، وأن الإثم لا ينسى»
قرأ ابن عمر رضي الله عنهما: {ويلٌ للمطففين} فلما بلغ: {يوم يقوم الناس لرب العالمين} بكى، حتى خرَّ وامتنع من قراءة ما بعده.
قال أبو بكر رضي الله عنه: « ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا »
و قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لابنه : « يا بُني ابك من ذكر خطيئتك »
و قال عيسى ابن مريم عليه السلام: « طوبى لمن بكى من ذكر خطيئته، وحفظ لسانه، ووسعه بيته »
و قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لابنه : « يا بُني ابك من ذكر خطيئتك »
و قال عيسى ابن مريم عليه السلام: « طوبى لمن بكى من ذكر خطيئته، وحفظ لسانه، ووسعه بيته »
بكى عبد الله بن رواحة رضي الله عنه، فبكت امرأته، فقال لها: « ما يبكيك ؟ ». فقالت: رأيتك بكيتَ، فبكيتُ. فقال: «إني أُنْبئت أني واردٌ، ولم أنبأ أني صادرٌ » -يعني قوله تعالى: {وإن منكم إلا واردها}-
قال الربيع بن خثيم رحمه الله:
{فأما إن كان من المقربين فروحٌ وريحانٌ} قال رحمه الله:
هذا له عند الموت ويُخَبَّأ له في الآخرة الجنة {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزلٌ من حميم} قال: هذا له عند الموت ويُخَبَّأ له في الآخرة النار
{فأما إن كان من المقربين فروحٌ وريحانٌ} قال رحمه الله:
هذا له عند الموت ويُخَبَّأ له في الآخرة الجنة {وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزلٌ من حميم} قال: هذا له عند الموت ويُخَبَّأ له في الآخرة النار
قال عبد الله رضي الله عنه:
« من أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، ومن أراد الآخرة أضرَّ الدنيا، يا قوم فأضرُّوا بالفاني للباقي »
« من أراد الدنيا أضرَّ بالآخرة، ومن أراد الآخرة أضرَّ الدنيا، يا قوم فأضرُّوا بالفاني للباقي »
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه:
« من جعل الله غناه في قلبه فقد هُدِي ، ومن لا فليس بنافعته دنياه »
« من جعل الله غناه في قلبه فقد هُدِي ، ومن لا فليس بنافعته دنياه »
قال لقمان لابنه:
« يا بني لا تأكل شِبعًا فوق شِبَع، فإنَّك إن تنبذه للكلب خيرٌ لك من ذلك »
و أكل ابنٌ لسمرة بن جندب رضي الله عنه حتى بَشِم، فقال سمرة:
« لو مت ما صليتُ عليك ». -البَشم: التخمة، يكثر من الطعام حتى يَكرُبَه-
« يا بني لا تأكل شِبعًا فوق شِبَع، فإنَّك إن تنبذه للكلب خيرٌ لك من ذلك »
و أكل ابنٌ لسمرة بن جندب رضي الله عنه حتى بَشِم، فقال سمرة:
« لو مت ما صليتُ عليك ». -البَشم: التخمة، يكثر من الطعام حتى يَكرُبَه-
قال الحسن رحه الله:
« لقد أدركت أقوامًا إن الرجل منهم ليأتي عليه سبعون سنة ما اشتهى على أهله شهوة طعام قط »
« لقد أدركت أقوامًا إن الرجل منهم ليأتي عليه سبعون سنة ما اشتهى على أهله شهوة طعام قط »
أتي ابن عمر بجوارش، فكرهه، فقال رضي الله عنهما: «ما شبعت منذ كذا وكذا»
[الجوارش: نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة، ويهضم الطعام].
وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يكاد يشبع من طعام.
[الجوارش: نوع من الأدوية المركبة يقوي المعدة، ويهضم الطعام].
وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يكاد يشبع من طعام.
قال الحسن رحمه الله:
« لقد أدركت أقواما، إن كان الرجل منهم ليجلس مع القوم فيرون أنه عييٌ ، وما به من عي، إنه لفقيهٌ مسلمٌ »
« لقد أدركت أقواما، إن كان الرجل منهم ليجلس مع القوم فيرون أنه عييٌ ، وما به من عي، إنه لفقيهٌ مسلمٌ »
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: « الصمت حكمٌ، وقليلٌ فاعله »
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: « ما مات مسلمٌ إلا ثلم في الإسلام ثلمة لا تُسدُّ بعده أبدًا »
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « لا راحة للمؤمن دون لقاء الله »
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: « ما مات مسلمٌ إلا ثلم في الإسلام ثلمة لا تُسدُّ بعده أبدًا »
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « لا راحة للمؤمن دون لقاء الله »
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
« لولا ثلاثٌ لأحببتُ أن أكون قد لحقت بالله: لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله ساجدًا، أو مجالسة قوم يلتقطون طيب الكلام كما يلتقط طيب التمر».
« لولا ثلاثٌ لأحببتُ أن أكون قد لحقت بالله: لولا أن أسير في سبيل الله، أو أضع جبيني لله ساجدًا، أو مجالسة قوم يلتقطون طيب الكلام كما يلتقط طيب التمر».
قال الضحاك بن مزاحم: ما تعلم رجلٌ القرآن ثم نسيه إلا بذنب، ثم قرأ: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} قال الضحاك: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن.
قال أبو بكر رضي الله عنه:
« عجبت للمؤمن أنه يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه »
« عجبت للمؤمن أنه يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه »
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
« تفقهوا قبل أن تسُودوا» يعني قبل أن تجلسوا للناس، فتُسألوا ".
« تفقهوا قبل أن تسُودوا» يعني قبل أن تجلسوا للناس، فتُسألوا ".
قال الحسن : {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلةٌ} قال : كانوا يعملون ما عملوا من أنواع البر وهم مشفقون أن لا ينجيهم ذلك من عذاب الله .
قال عليٌ رضي الله عنه :
« ما كان لنا إلا إهاب كبش ، ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته » .
« ما كان لنا إلا إهاب كبش ، ننام على ناحيته ، وتعجن فاطمة على ناحيته » .
قال عبد الله بن واقد رحمه الله :
رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قائمًا يصلي ، فلو رأيته رأيته مقلوليا ،
ورأيت ابن عمر لفت المسك في الدهن يدهن به.
رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قائمًا يصلي ، فلو رأيته رأيته مقلوليا ،
ورأيت ابن عمر لفت المسك في الدهن يدهن به.
قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : |
« كان عبد الله - يعني: ابن مسعود - إذا هدأت العيون قام ، فسمعت له دويًا كدوي النحل » .
« كان عبد الله - يعني: ابن مسعود - إذا هدأت العيون قام ، فسمعت له دويًا كدوي النحل » .
قال أبو هريرة رضي الله عنه:
« لقد رأيتني وأنا أُصرَع بين القبر والمنبر، حتى يقول الناس : مجنونٌ ، وما بي من جنون ، إن هو إلا الجوع » .
« لقد رأيتني وأنا أُصرَع بين القبر والمنبر، حتى يقول الناس : مجنونٌ ، وما بي من جنون ، إن هو إلا الجوع » .
قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه :
« ألا حبذا المكروهان: الموت والفقر. وايم الله، ما هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما ابتدئت، إن كان الغنى، إن فيه للعطف، وإن كان الفقر إن فيه للصبر، وذلك بأن حق الله في كل واحد منهما واجبٌ »
« ألا حبذا المكروهان: الموت والفقر. وايم الله، ما هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما ابتدئت، إن كان الغنى، إن فيه للعطف، وإن كان الفقر إن فيه للصبر، وذلك بأن حق الله في كل واحد منهما واجبٌ »
قال أبو ذر رضي الله عنه :
« عندنا أعنزٌ نحلبها وأحمرةٌ ننتقل عليها ، ومحررةٌ تخدمنا ، وفضل عباءة إني لأخاف الحساب فيها »
« عندنا أعنزٌ نحلبها وأحمرةٌ ننتقل عليها ، ومحررةٌ تخدمنا ، وفضل عباءة إني لأخاف الحساب فيها »
قال الحسن رحمه الله:
« بلغنا أن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا ، والآخرون جثاءٌ على ركبهم ، فيأتيهم ربهم ، فيقول : أنتم كنتم حكام الناس، وولاة أمورهم ، فعندكم حاجتي وطلبتي ،
قال الحسن : فثم حسابٌ شديدٌ إلا ما يسر الله » .
« بلغنا أن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا ، والآخرون جثاءٌ على ركبهم ، فيأتيهم ربهم ، فيقول : أنتم كنتم حكام الناس، وولاة أمورهم ، فعندكم حاجتي وطلبتي ،
قال الحسن : فثم حسابٌ شديدٌ إلا ما يسر الله » .
قال عبيد بن عمير رضي الله عنه:
« يجيء فقراء المهاجرين يوم القيامة، تقطر رماحهم وسيوفهم دمًا، فيسألون أن يدخلوا الجنة ، فيقال لهم : انتظروا حتى تحاسبوا ، فيقولون : وهل أعطيتمونا شيئًا تحاسبونا عليه ؟ فينظر في ذلك، فلا يوجد لهم إلا أكوارهم التي هاجروا عليها ، فيقول الله : أنا أحق من أوفى بعهده ، فيدخلون الجنة قبل الناس بخمسمائة عام ».
« يجيء فقراء المهاجرين يوم القيامة، تقطر رماحهم وسيوفهم دمًا، فيسألون أن يدخلوا الجنة ، فيقال لهم : انتظروا حتى تحاسبوا ، فيقولون : وهل أعطيتمونا شيئًا تحاسبونا عليه ؟ فينظر في ذلك، فلا يوجد لهم إلا أكوارهم التي هاجروا عليها ، فيقول الله : أنا أحق من أوفى بعهده ، فيدخلون الجنة قبل الناس بخمسمائة عام ».
ردد تميم الداري رضي الله عنه هذه الآية حتى أصبح: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون}
وردد تميم الداري هذه الآية حتى أصبح: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} .
وردد تميم الداري هذه الآية حتى أصبح: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« وددتُ أني كنت طيرًا في منكبيَّ ريشٌ »
وقال رجلٌ عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ليتني من أصحاب اليمين ؛ قال عبد الله :
« ليتني إذا مِتُّ لم أُبعَث » .
« وددتُ أني كنت طيرًا في منكبيَّ ريشٌ »
وقال رجلٌ عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: ليتني من أصحاب اليمين ؛ قال عبد الله :
« ليتني إذا مِتُّ لم أُبعَث » .
قالت عائشة - رضي الله عنه -
: « وددتُ أني كنت نسيًا منسيًا » .
وقالت - رضي الله عنه - :
« وددتُ أني كنتُ شجرة أُعضَد ، وددتُ أني لم أُخلَق » .
: « وددتُ أني كنت نسيًا منسيًا » .
وقالت - رضي الله عنه - :
« وددتُ أني كنتُ شجرة أُعضَد ، وددتُ أني لم أُخلَق » .
قال عبيد بن عمير رضي الله عنه:
« ما كثر مال عبد إلا اشتدَّ حسابه، ولا كثر أتباعه إلا كثر شياطينه، ولا ازداد من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بُعدًا » .
« ما كثر مال عبد إلا اشتدَّ حسابه، ولا كثر أتباعه إلا كثر شياطينه، ولا ازداد من السلطان قربًا إلا ازداد من الله بُعدًا » .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خطبته:
« أتعلمن أن الطمع فقرٌ، وأن الإياس غنى، وأن المرء إذا أيس من شيء استغنى عنه » .
« أتعلمن أن الطمع فقرٌ، وأن الإياس غنى، وأن المرء إذا أيس من شيء استغنى عنه » .
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول :
« اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغي ، أو فقر ينسي ، أو هوى يردي ، أو عمل يخزي » .
« اللهم إني أعوذ بك من غنى يطغي ، أو فقر ينسي ، أو هوى يردي ، أو عمل يخزي » .
قال علي رضي الله عنه:
« إن أخوف ما أتخوف عليكم اثنان : طول الأمل واتباع الهوى . فأما طول الأمل فينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة، والآخرة مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حسابٌ، وغدًا حسابٌ ولا عملٌ»
« إن أخوف ما أتخوف عليكم اثنان : طول الأمل واتباع الهوى . فأما طول الأمل فينسي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، ألا إن الدنيا قد ولت مدبرة، والآخرة مقبلةٌ، ولكل واحدة منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حسابٌ، وغدًا حسابٌ ولا عملٌ»
قال ميمون بن أبي شبيب :
" كان يقال إن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنًا ، ويكره البؤس والتباؤس » .
" كان يقال إن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده حسنًا ، ويكره البؤس والتباؤس » .
قال مطرف بن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه : « لأن أُعافَى فأشكر، أحب إلي من أن أبتلى فأصبر ».
رأى ابن مسعود رجلًا يضحك في جنازة، فقال رضي الله عنه : « تضحك في جنازة، لا أكلمك بكلمة أبدًا » .
قال قيس بن عباد : كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند الجنائز، وعند القتال، وعند الذكر.
قالت عائشة رضي الله عنها : « تغفلون أفضل العبادة: التواضع » .
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: « من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة » .
وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: « من تواضع لله في الدنيا رفعه الله يوم القيامة » .
قال عبد الله رضي الله عنه:
« من تواضع لله تخشَّعًا ، رفعه الله يوم القيامة ، ومن تطاول تعظمًا، وضعه الله يوم القيامة » .
« من تواضع لله تخشَّعًا ، رفعه الله يوم القيامة ، ومن تطاول تعظمًا، وضعه الله يوم القيامة » .
قال أبو الدرداء رضي الله عنه :
« ويلٌ للذي لا يعلم مرة ، وويلٌ للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات » .
« ويلٌ للذي لا يعلم مرة ، وويلٌ للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات » .
قال أبو الدرداء -رضي الله عنه- :
« إنك لن تكون عالمًا حتى تكون متعلمًا ، ولن تكون عالمًا حتى تكون بما علمت عاملًا » .
« إنك لن تكون عالمًا حتى تكون متعلمًا ، ولن تكون عالمًا حتى تكون بما علمت عاملًا » .
قال محمد بن كعب القرظي - رحمه الله - :
« إني لأن أقرأ: القارعة، وإذا زلزلت في ليلة، أرددها وأتفكر فيهما أحب إلي من أن أبيت أهذ القرآن » .
« إني لأن أقرأ: القارعة، وإذا زلزلت في ليلة، أرددها وأتفكر فيهما أحب إلي من أن أبيت أهذ القرآن » .
قال يحيى بن جعدة رحمه الله :
« اعمل وأنت مشفقٌ، ودع العمل وأنت تحبه، عملٌ قليلٌ ما يداوم عليه » .
« اعمل وأنت مشفقٌ، ودع العمل وأنت تحبه، عملٌ قليلٌ ما يداوم عليه » .
قال ميمون بن مهران - رحمه الله -:
« لا يكون الرجل حتى يحاسب نفسه محاسبة شريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه » .
« لا يكون الرجل حتى يحاسب نفسه محاسبة شريكه، وحتى يعلم من أين ملبسه ومطعمه ومشربه » .
قال عمار بن ياسر -رضي الله عنه-:
« ثلاثٌ من جمعهن جمع الإيمان : الإنصاف من نفسه ، والإنفاق من الإقتار ، وبذل السلام للعالَم » .
« ثلاثٌ من جمعهن جمع الإيمان : الإنصاف من نفسه ، والإنفاق من الإقتار ، وبذل السلام للعالَم » .
قال الحواريون لعيسى ابن مريم: ما الخالص من العمل ؟
قال: « ما لا تحب أن يحمدك الناس عليه ».
قالوا: فما النصح لله ؟
قال: « أن تبدأ بحق الله قبل حق الناس، وإذا عرض لك أمران: أحدهما لله، والآخر للدنيا، بدأت حق الله ».
قال: « ما لا تحب أن يحمدك الناس عليه ».
قالوا: فما النصح لله ؟
قال: « أن تبدأ بحق الله قبل حق الناس، وإذا عرض لك أمران: أحدهما لله، والآخر للدنيا، بدأت حق الله ».
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه -:
« نِعمَ صومعة الرجل بيته يكف فيها بصـره ولسانه ، وإياكم والسوق فإنها تلغي وتلهي » .
« نِعمَ صومعة الرجل بيته يكف فيها بصـره ولسانه ، وإياكم والسوق فإنها تلغي وتلهي » .
قال الزبير بن العوام - رضي الله عنه -:
« من استطاع منكم أن يكون له خبئٌ من عمل صالح فليفعل » .
« من استطاع منكم أن يكون له خبئٌ من عمل صالح فليفعل » .
قال عيسى ابن مريم - عليه السلام:
« طوبى لمن خزن لسانه ، ووسعه بيته، وبكى من ذكر خطيئته » .
« طوبى لمن خزن لسانه ، ووسعه بيته، وبكى من ذكر خطيئته » .
أهدي لابن مسعود شيئًا من أقط وسمن وطير فقال - رضي الله عنه -:
« وددتُ أني حيث صيد هذا الطير ، لا يكلمني أحدٌ ولا أكلمه » .
« وددتُ أني حيث صيد هذا الطير ، لا يكلمني أحدٌ ولا أكلمه » .
قال الحارث بن قيس الجعفي - رحمه الله -:
«إذا كنت في أمر الدنيا فتَوَحَّ ، وإذا كنت في أمر الآخرة فتمكَّث ، وإذا هممت بخيرٍ فلا تؤخر ، وإذا أتاك الشيطان وأنت تصلي ، فقال: إنك ترائي ، فزدها طولًا » .
«إذا كنت في أمر الدنيا فتَوَحَّ ، وإذا كنت في أمر الآخرة فتمكَّث ، وإذا هممت بخيرٍ فلا تؤخر ، وإذا أتاك الشيطان وأنت تصلي ، فقال: إنك ترائي ، فزدها طولًا » .
قال تعالى : {بل يريد الإنسان ليفجر أمامه} ،
قال سعيد بن جبير - رحمه الله -:
« يقول: سوف أتوب » .
قال سعيد بن جبير - رحمه الله -:
« يقول: سوف أتوب » .
قال عبد الله - رضي الله عنه - :
« إن الناس قد أحسنوا القول كلهم ، فمن وافق قوله فعله ؛ فذلك الذي أصاب حظه ، ومن خالف قوله فعله ؛ فإنما يوبخ نفسه » .
« إن الناس قد أحسنوا القول كلهم ، فمن وافق قوله فعله ؛ فذلك الذي أصاب حظه ، ومن خالف قوله فعله ؛ فإنما يوبخ نفسه » .
قال ابن مسعود - رضي الله عنه -:
« قولوا خيرًا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، ولا تكونوا عُجُلًا مذاييعَ بُذُرًا » .
وعن عليٍّ - رضي الله عنه - قال :
" لا تكونوا عُجُلًا مذاييعَ بُذُرًا ؛ فإن من ورائِكم بلاءً مُبَرِّحًا مُبْلِحًا، وأمورًا متماحِلةً رُدُحًا " .
« قولوا خيرًا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، ولا تكونوا عُجُلًا مذاييعَ بُذُرًا » .
وعن عليٍّ - رضي الله عنه - قال :
" لا تكونوا عُجُلًا مذاييعَ بُذُرًا ؛ فإن من ورائِكم بلاءً مُبَرِّحًا مُبْلِحًا، وأمورًا متماحِلةً رُدُحًا " .
قال عبد الله - رضي الله عنه - :
« إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة يعملها » .
« إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة يعملها » .
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :
« تعلموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه سيأتي من بعدكم زمانٌ ينكر فيه الحق تسعة أعشارهم، لا ينجو منه إلا كل نومة ، أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم، ليسوا بالعجل المذاييع البُذُر » .
« تعلموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله، فإنه سيأتي من بعدكم زمانٌ ينكر فيه الحق تسعة أعشارهم، لا ينجو منه إلا كل نومة ، أولئك أئمة الهدى ومصابيح العلم، ليسوا بالعجل المذاييع البُذُر » .
قال عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -:
« يأتي على الناس زمانٌ يجتمعون في المسجد، ليس فيهم مؤمنٌ » .
« يأتي على الناس زمانٌ يجتمعون في المسجد، ليس فيهم مؤمنٌ » .
سأل رجلٌ ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:
أرأيت رجلًا كثير الذنوب كثير العمل، أو رجلًا قليل الذنوب، قليل العمل ؟
قال - رضي الله عنهما -
: « ما أعدل بالسلامة شيئًا ».
أرأيت رجلًا كثير الذنوب كثير العمل، أو رجلًا قليل الذنوب، قليل العمل ؟
قال - رضي الله عنهما -
: « ما أعدل بالسلامة شيئًا ».
قالت عائشة - رضي الله عنها - :
« أقلُّوا الذنوب ، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب » .
« أقلُّوا الذنوب ، فإنكم لن تلقوا الله بشيء أفضل من قلة الذنوب » .
قال فضيل بن زيد الرقاشي - رحمه الله - :
« لا يلهينك الناس عن ذات نفسك، فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقطع النهار بِكَيت وكَيت، فإنه محفوظٌ عليك ما قلت، ولن تر شيئًا أحسن طلبًا ولا أسرع إدراكًا من حسنة حديثة لذنب قديم » .
« لا يلهينك الناس عن ذات نفسك، فإن الأمر يخلص إليك دونهم، ولا تقطع النهار بِكَيت وكَيت، فإنه محفوظٌ عليك ما قلت، ولن تر شيئًا أحسن طلبًا ولا أسرع إدراكًا من حسنة حديثة لذنب قديم » .
قال عمر - رضي الله عنه -:
« تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تُعلِّمون وليتواضع لكم من تُعلِّمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم لعلمكم مع جهلكم » .
« تعلموا العلم ، وتعلموا للعلم السكينة والحلم، وتواضعوا لمن تُعلِّمون وليتواضع لكم من تُعلِّمون، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم لعلمكم مع جهلكم » .
قال ابن عمر - رضي الله عنهما -:
« لا يبلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعده بعض الناس حمقى في دينهم ».
وقال مطرف - رحمه الله - :
"ما من الناس أحد إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه، إلا أن بعض الحمق أهون من بعض " .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى ينظر إلى الناس كالأباعر في جنب الله، ثم يرجع إلى نفسه فيجدها أحقر حقير ".
« لا يبلغ عبدٌ حقيقة الإيمان حتى يعده بعض الناس حمقى في دينهم ».
وقال مطرف - رحمه الله - :
"ما من الناس أحد إلا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه، إلا أن بعض الحمق أهون من بعض " .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان حتى ينظر إلى الناس كالأباعر في جنب الله، ثم يرجع إلى نفسه فيجدها أحقر حقير ".
كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول في دعائه :
« خائفًا مستجيرًا، تائبًا مستغفرًا، راغبًا راهبًا » .
« خائفًا مستجيرًا، تائبًا مستغفرًا، راغبًا راهبًا » .
قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« والله الذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيءٌ أحق بطول السجن من اللسان » .
وأخذ ابن عباس - رضي الله عنهما - بطرف لسانه فقال:
« قل خيرًا تغنم، واسكت تسلم » .
وأخذ أبو بكر - رضي الله عنه - بطرف لسانه في مرضه، فجعل يلوكه، ويقول:
« هذا أوردني الموارد » .
« والله الذي لا إله غيره، ما على ظهر الأرض شيءٌ أحق بطول السجن من اللسان » .
وأخذ ابن عباس - رضي الله عنهما - بطرف لسانه فقال:
« قل خيرًا تغنم، واسكت تسلم » .
وأخذ أبو بكر - رضي الله عنه - بطرف لسانه في مرضه، فجعل يلوكه، ويقول:
« هذا أوردني الموارد » .
قال مسروق - رحمه الله - :
« ليس شيءٌ أعظم عند الله من الكلام، وما خطا عبدٌ خطوة، إلا كتب له حسنةٌ أو سيئةٌ » .
« ليس شيءٌ أعظم عند الله من الكلام، وما خطا عبدٌ خطوة، إلا كتب له حسنةٌ أو سيئةٌ » .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -:
« إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: اللهم أعترف بالذنب، وأبوء بالنعمة فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » .
« إن من أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: اللهم أعترف بالذنب، وأبوء بالنعمة فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت » .
قال الأسود بن سعيد - رحمه الله - :
قلت لعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :
"إنا نحضر الأمراء، فنتكلم بالشيء، يعلم الله من قلوبنا خلافه "،
فقال ابن عمر - رضي الله عنهما - :
« كنا نعدها نفاقًا على عهد رسول الله ﷺ » .
قلت لعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :
"إنا نحضر الأمراء، فنتكلم بالشيء، يعلم الله من قلوبنا خلافه "،
فقال ابن عمر - رضي الله عنهما - :
« كنا نعدها نفاقًا على عهد رسول الله ﷺ » .
حدث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - : عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - :
« من يُسمِّع الناس بعمله، سمَّع الله به سامع خلقه، وحقَّره، وصغره » ؛
فبكى ابن عمر - رضي الله عنهما - .
« من يُسمِّع الناس بعمله، سمَّع الله به سامع خلقه، وحقَّره، وصغره » ؛
فبكى ابن عمر - رضي الله عنهما - .
قال إبراهيم النخعي - رحمه الله - :
« إني لأرى الشيء أكرهه، فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به ».
« إني لأرى الشيء أكرهه، فما يمنعني أن أتكلم به إلا مخافة أن أبتلى به ».
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
« اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم، كل بدعة ضلالةٌ » .
وقال أيضا - رضي الله عنه -:
« عليكم بالسمت الأول ، فإنَّا اليوم على الفطرة » .
« اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم، كل بدعة ضلالةٌ » .
وقال أيضا - رضي الله عنه -:
« عليكم بالسمت الأول ، فإنَّا اليوم على الفطرة » .
قال الأعمش كنت عند إبراهيم ، وهو يقرأ في المصحف ، فدخل عليه رجلٌ ، فغطاه ، وقال : « لا يرى هذا أني أقرأ فيه كل ساعة » - رحمهم الله جميعا - .
قال إبراهيم النخعي - رحمه الله -:
« كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو أحسن ما عنده » .
« كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو أحسن ما عنده » .
قال الحسن - رحمه الله - :
« إن كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون أن به عيًا ، وما به من عي ، إنه لفقيهٌ مسلمٌ » .
« إن كان الرجل ليجلس مع القوم فيرون أن به عيًا ، وما به من عي ، إنه لفقيهٌ مسلمٌ » .
قال يحيى بن سعيد - رحمه الله - :
« كان شيخ الأنصار يقول في دعائه :
اللهم ذكرًا خاملًا لي ولولدي ، لا ينقصنا عندك شيئًا » .
« كان شيخ الأنصار يقول في دعائه :
اللهم ذكرًا خاملًا لي ولولدي ، لا ينقصنا عندك شيئًا » .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
« لا يشبه الزِّيُّ الزِّيَّ حتى تشبه القلوب القلوب » ز
« لا يشبه الزِّيُّ الزِّيَّ حتى تشبه القلوب القلوب » ز
قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :
« الخشوع في القلب ، أن تلين كنفك للرجل المسلم، وأن لا تلتفت في الصلاة » .
[الخشوع كما عرفه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
يتضمن معنيين. أحدهما: التواضع والذل. والثاني: السكون والطمأنينة. وذلك مستلزم للين القلب المنافي للقسوة، فخشوع القلب يتضمن عبوديته لله وطمأنينته أيضا، ولهذا كان الخشوع في الصلاة يتضمن هذا وهذا التواضع والسكون ] .
« الخشوع في القلب ، أن تلين كنفك للرجل المسلم، وأن لا تلتفت في الصلاة » .
[الخشوع كما عرفه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - :
يتضمن معنيين. أحدهما: التواضع والذل. والثاني: السكون والطمأنينة. وذلك مستلزم للين القلب المنافي للقسوة، فخشوع القلب يتضمن عبوديته لله وطمأنينته أيضا، ولهذا كان الخشوع في الصلاة يتضمن هذا وهذا التواضع والسكون ] .
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
« إذا رزقك الله ود امرئ مسلم، فتشبث به ما استطعت » .
قال الحسن - رحمه الله -:
« من أفاد أخًا في الله رفعه بها درجة » .
« إذا رزقك الله ود امرئ مسلم، فتشبث به ما استطعت » .
قال الحسن - رحمه الله -:
« من أفاد أخًا في الله رفعه بها درجة » .
قال كعب - رحمه الله - :
« من أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى لله ، ومنع لله ؛ فقد استكمل الإيمان » .
« من أحب في الله ، وأبغض في الله ، وأعطى لله ، ومنع لله ؛ فقد استكمل الإيمان » .
قال أبو الدرداء - رضي الله عنه - :
« لئن شئتم لأقسمن لكم ، إن أحب عباد الله إلى الله ، الذين يحبون الله ويحببون الله إلى خلقه » .
« لئن شئتم لأقسمن لكم ، إن أحب عباد الله إلى الله ، الذين يحبون الله ويحببون الله إلى خلقه » .
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - :
« النجاة في اثنتين ، والهلكة في اثنتين : النجاة في النية ، والنهى، والهلكة في القنوط والإعجاب » .
« النجاة في اثنتين ، والهلكة في اثنتين : النجاة في النية ، والنهى، والهلكة في القنوط والإعجاب » .
قال أبي بن كعب - رضي الله عنه -:
« ما من عبد ترك شيئًا لله إلا أبدله الله به ما هو خيرٌ منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبدٌ، فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه » .
« ما من عبد ترك شيئًا لله إلا أبدله الله به ما هو خيرٌ منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به عبدٌ، فأخذ من حيث لا يصلح إلا أتاه الله بما هو أشد عليه » .
قال يحيى بن جعدة - رحمه الله - :
« من وضع جبينه لله ساجدًا، فليس بمتكبر، وقد برئ من الكبر » .
« من وضع جبينه لله ساجدًا، فليس بمتكبر، وقد برئ من الكبر » .
قال الحسن - رحمه الله - :
« إياكم وكثرة الأشغال ؛ فإنه من فتح على نفسه باب شغل من الدنيا فتح الله عليه أكثر من ذلك » .
« إياكم وكثرة الأشغال ؛ فإنه من فتح على نفسه باب شغل من الدنيا فتح الله عليه أكثر من ذلك » .
