من أقوال السلف في الزنا
A
قال عطاء بن يسار رحمه الله: من أشراط الساعة: عُلُو صوت الفاسق في المساجد، ومطر ولا نبات، وأن تتخذ المساجد طرقاً، وأن تظهر أولاد الزناة
قال العلامة صالح الفوزان رحمه الله: وقال: الشيطان عرف أن العري يجرُّ إلى الزنا واللواط، فلذلك رغب الناس في كشف العورات، وسمى هذا تقدمًا وحضارة ورقيًا، ونفَّر الناس من الستر واللباس المحتشم، وقال: هذا تأخر ورجعية، وتقاليد بالية
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ظهور الزنى من أمارات خراب العالم، وهو من أشراط الساعة، كما في الصحيحين عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقلّ الرجال، وتكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد)
قال الإمام القرطبي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلهاً أخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ﴾ دلت هذه الآية على أنه ليس بعد الكفر أعظم من قتل بغير الحق ثم الزنا
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: والله ما زنيت في جاهلية ولا في إسلام
قالت هند امرأة أبي سفيان رضي الله عنهما، حين قال لها النبي صلى الله عليه وسلم وقت مبايعة النساء (ولا يزنين) قالت رضي الله عنها: أو تزني الحرة؟ لقد كنا نستحي من ذلك في الجاهلية فكيف بالإسلام؟
قال العلامة السعدي رحمه الله: النهي عن قربان الزنا أبلغ من النهي عن مجرد فعله، لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه، فإن " من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه " خصوصاً هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داع إليه
قال ابن تيمية رحمه الله الغناء رقية الزنا وهو من أعظم الأسباب لوقوع الفواحش
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحًا وبابًا يُدخل منه إليه،...فجعل الغناء مفتاح الزنى.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: الغناء..قيل إنه رقية الزنا.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحًا وبابًا يُدخل منه إليه،...فجعل الغناء مفتاح الزنى.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: الغناء..قيل إنه رقية الزنا.
قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: إعلم وفقك الله، أن هذا الباب من أعظم أبواب الفتن..فإن الشيطان إنما يدخل على العبد من حيث يمكنه الدخول، إلى أن يُدرجه إلى غاية ما يمكنه من الفتن، فإنه لا يأتي إلى العابد فيحسن له الزنى في الأول، وإنما يزين له النظر، والعابد والعالم قد أغلقا على أنفسهما باب النظر إلى النساء الأجانب، لبعد مصاحبتهن وامتناع مخالطتهن، والصبي مخالط لهما، فليحذر من فتنته
قال ابن القيم رحمه الله: اختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا
قال العلامة العثيمين رحمه الله: أعداؤنا وأعداء ديننا أعداء شريعة الله عز وجل يركزون اليوم على مسألة النساء واختلاطهن بالرجال ومشاركتهن للرجال في الأعمال، يريدون أن يقحموا المرأة في وظائف الرجال، أتدرون ماذا يحدث؟ يحدث مفسدة الاختلاط ومفسدة الزنا والفاحشة، سواء في زنا العين أو زنا اللسان أو زنا اليد أو زنا الفرج، كل ذلك محتمل إذا كانت المرأة مع الرجل في الوظيفة
قال العلامة محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: لا يصحً لعاقل أن يشكّ في أن اختلاط الجنسين في غاية الشباب ونضارته وحسنه أنه أكبر وسيلة وأنجح طريق إلى انتشار وفشو الرذيلة بين الجنسين
قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ما ظهر الغلول في قوم قط إلا ألقى في قلوبهم الرعب، ولا فشا الزنا في قوم قط إلا كثر فيهم الموت..
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في إهلاكها
قال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله في إهلاكها
قال كعب الأحبار رضي الله عنه: إذا رأيت الوباء قد فشا فاعلم أن الزنا قد فشا
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الزنا...من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: المعاصي..من أسباب جلب البلاء وخصّ منها الزنا لأنه أعظمها في ذلك
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الزنا...من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: المعاصي..من أسباب جلب البلاء وخصّ منها الزنا لأنه أعظمها في ذلك
قال العلامة السعدي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: (يا أمة محمد ! والله ما من أحدٍ أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته.) ففي هذا: بيان أن سبب العقوبات في الدنيا والآخرة هي الذنوب، فبين غيرة الله تعالى إذا انتهكت محارمه التي من أعظمها الزنا، فإنه غالباً لا يمهل صاحبه، والله تعالى غيور
قال أبو هريرة رضي الله عنه: الإيمان نور، فمن زنى فارقه الإيمان، فمن لام نفسه فراجع راجعه الإيمان.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لم يزن عبد قط إلا نزع الله نور الإيمان منه، إن شاء رده وإن شاء منعه.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: لم يزن عبد قط إلا نزع الله نور الإيمان منه، إن شاء رده وإن شاء منعه.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ولا تزال الذنوب تزيل عنه نعمةً نعمةً حتى يُسلب النعم كلها، قال الله تعالى: ﴿ إن الله لا يغيرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ [الرعد:11] وأعظم النعم الإيمان، وذنبُ الزنا.. تزيلها وتسلبها
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: الزنى يجمع خلال الشر كلها، من: قلة الدين، وذهاب الورع، وفساد المروءة،
وقلة الغيرة، فلا تجد زانياً معه ورع، ولا وفاء بعهدٍ، ولا صدق في الحديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرة تامة على أهله، فالغدر، والكذب، والخيانة، وقلة الحياء، وعدم المراقبة، وعدم الأنفة للحرم، وذهاب الغيرة من القلب
من شعبه وموجباته
وقلة الغيرة، فلا تجد زانياً معه ورع، ولا وفاء بعهدٍ، ولا صدق في الحديث، ولا محافظة على صديق، ولا غيرة تامة على أهله، فالغدر، والكذب، والخيانة، وقلة الحياء، وعدم المراقبة، وعدم الأنفة للحرم، وذهاب الغيرة من القلب
من شعبه وموجباته
قال العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد رحمه الله: الحجاب حصانة ضد الزنا والإباحية، فلا تكون المرأة إناءً لكل والغ.
قال ابن القيم رحمه الله: أمر تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، وأن يُعلمهم أنه مشاهد لأعمالهم، مطلع عليها ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ﴾ [غافر:19] ولما كان مبدأ ذلك من قبل البصر جعل الأمر بغضه مقدمًا على حفظ الفرج، فإن الحوادث مبدأها من النظر كما أن معظم النار من مستصغر الشرر فتكون نظرة ثم خطرة ثم خطوة ثم خطيئة
قال العلامة السعدي رحمه الله: في قوله تعالى: ﴿ والذين هم لفروجهم حافظون﴾ عن الزنا، ومن تمام حفظها تجنُّبُ ما يدعو إلى ذلك كالنظر واللمس ونحوهما.
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: خصّ سبحانه حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائص:
أحدها: القتل فيه أشنع القتلات، وحيث خففه فجمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد، وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة.
الثاني: أنه نهى عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه بحيث تمنعهم من إقامة الحد عليهم
الثالث: أنه سبحانه أمر أن يكون حدهما بمشهد من المؤمنين، فلا يكون خلوة حيث لا يراهما أحد، وذلك أبلغ في مصلحة الحد وحكمة الزجر
أحدها: القتل فيه أشنع القتلات، وحيث خففه فجمع فيه بين العقوبة على البدن بالجلد، وعلى القلب بتغريبه عن وطنه سنة.
الثاني: أنه نهى عباده أن تأخذهم بالزناة رأفة في دينه بحيث تمنعهم من إقامة الحد عليهم
الثالث: أنه سبحانه أمر أن يكون حدهما بمشهد من المؤمنين، فلا يكون خلوة حيث لا يراهما أحد، وذلك أبلغ في مصلحة الحد وحكمة الزجر
قال الشيخ سعد بن ناصر الشثري: السيئة قد تعظم أحياناً لأسباب خاصة، منها: أولا: شرف الزمان. ثانياً: شرف المكان. ثالثاً: نوع السيئة، فالكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كالكذب على غيره، وغيبة العلماء ليست كغيبة غيرهم، والزنا بحليلة الجار، وزوجة المجاهد أعظم من الزنا بغيرهن، إلى غير ذلك
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ومفسدة الزنا مناقضة لصلاح العالم، فإن المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها، ونكست رؤوسهم بين الناس، وإن حملت من الزنى، فإن قتلت ولدها جمعت بين الزنى والقتل، وإن حملته الزوج أدخلت على أهله وأهلها أجنبيًا ليس منهم فورثهم وليس منهم، ورآهم، وخلا بهم، وانتسب إليهم، وليس منهم، إلى غير ذلك من مفاسد زناها
فليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته، ولهذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه، وأفحشها وأصعبها، ولو بلغ العبد أن امرأته أو حرمته قتلت كان أسهل عليه من أن يبلغه أنها زنت.
فليس بعد مفسدة القتل أعظم من مفسدته، ولهذا شرع فيه القتل على أشنع الوجوه، وأفحشها وأصعبها، ولو بلغ العبد أن امرأته أو حرمته قتلت كان أسهل عليه من أن يبلغه أنها زنت.
قال عثمان بن عفان رضي الله عنه: ودت الزانية لو زنى النساء جميعًا
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قد وسم الله سبحانه الشرك والزنى واللواط بالنجاسة والخبث في كتابه دون سائر الذنوب، وإن كانت مشتملة على ذلك،...قال تعالى في حق الزناة: ﴿ الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات ﴾ [النور:26]
قال العلامة عبدالله بن محمد ابن حميد رحمه الله: ما هي الحكمة في ذكر الزنا في موعظة الكسوف؟ لم يذكر قتل النفس، ولم يذكر الربا، ولم يذكر شرب الخمر، ولم يذكر الكفر والشرك، وإنما ذكر الزّنا. قالوا: لأن القلب كالشمس مشرق بالإيمان، فالشمس حصل عليها هذا الكسوف فغيرها، وأحدث فيها نكتة سوداء، فالزاني عندما يزني يحصلُ في قلبه الذي هو كوكب من نور نكتة سوداء، إن تاب ورجع ذهبت تلك النكتة السوداء، وإن استمر في المعاصي انطمس هذا النور
قال الإمام ابن حزم رحمه الله: أول من يزهدُ في الغادر من غدر له الغادر، وأول من يمقتُ شاهد الزور من شهد له به، وأول من تهون الزانية في عينه الذي يزنى بها
قال ابن حجر رحمه الله: الزنا لا يختص إطلاقه بالفرج بل يطلق على ما دون الفرج من نظر وغيره..وإطلاق الزنا على اللمس والنظر وغيرهما بطريق المجاز لأن كل ذلك من مقدماته..قال ابن بطال: سمى النظر والنطق زنا لأنه يدعو إلى الزنا الحقيقي
قال العلامة عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله: من سعى في فتح أماكن الرقص وأماكن الغناء أو أماكن الزنا،..فهذا قد آوى المحدث.. فمن أوى المحدَث بتمكينه من المعاصي بفتح أبوابها فهو مستحق للعن
قال الإمام الطبري رحمه الله: ساء طريق الزنا طريقًا، لأنه طريق أهل معصية الله، والمخالفين أمره، فأسوىّ به طريقًا يوردُ صاحبه نار جهنم
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: قد أكد سبحانه حرمته بقوله: ﴿ والذين لا يدعون مع الله إلهًا أخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثامًا * يُضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا *إلا من تاب ﴾ [الفرقان:68-70] فقرن الزنى بالشرك وقتل النفس، وجعل جزاء ذلك الخلود في العذاب المضاعف ما لم يرفع العبد موجب ذلك بالتوبة والإيمان والعمل الصالح
قال العلامة ابن القيم رحمه الله: ينعم المؤمن في البرزخ على حسب أعماله، ويُعذب الفاجر فيه على حسب أعماله، ويختص كل عضو بعذاب يليق بجناية ذلك العضو؛...فتُعلق النساء الزواني بثديهن، وتحبس الزناة والزواني في التنور المحمى عليه، فيعذب محل المعصية منهم وهو الأسافل
وقال رحمه الله: فأما سبيل الزنى، فأسوأُ سبيل، ومقيلُ أهلها في الجحيم شرُّ مقيل، ومستقر أرواحهم في البرزح في تنور من نار، يأتيهم لهيبها من تحتهم، فإذا أتاهم اللهب، ضجوا، وارتفعوا، ثم يعودون إلى موضعهم، فهم هكذا إلى يوم القيامة، كما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، ورؤيا الأنبياء وحي لا شكَّ فيه
وقال رحمه الله: فأما سبيل الزنى، فأسوأُ سبيل، ومقيلُ أهلها في الجحيم شرُّ مقيل، ومستقر أرواحهم في البرزح في تنور من نار، يأتيهم لهيبها من تحتهم، فإذا أتاهم اللهب، ضجوا، وارتفعوا، ثم يعودون إلى موضعهم، فهم هكذا إلى يوم القيامة، كما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، ورؤيا الأنبياء وحي لا شكَّ فيه
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر الله إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر) [أخرجه مسلم]
قال الإمام المناوي رحمه الله: (شيخ زان) لاستخفافه..وقلة مبالاته به، ورذالات طبعه، إذ داعيته قد ضعفت، وهمته قد فترت، فزناه عناد ومراغمة
قال الإمام المناوي رحمه الله: (شيخ زان) لاستخفافه..وقلة مبالاته به، ورذالات طبعه، إذ داعيته قد ضعفت، وهمته قد فترت، فزناه عناد ومراغمة
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مُدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يُقرُّ في أهله الخبث) أخرجه الإمام أحمد
قال الإمام المناوي رحمه الله: (الديوث) الذي يقر في أهله، أي: في زوجته أو سريته، وقد يشمل الأقارب أيضًا.
(الخبث) يعني: الزنا، بأن لا يغار عليهم
قال الإمام المناوي رحمه الله: (الديوث) الذي يقر في أهله، أي: في زوجته أو سريته، وقد يشمل الأقارب أيضًا.
(الخبث) يعني: الزنا، بأن لا يغار عليهم
