الزهد الكبير للبيهقى 2
الزهد الكبير للبيهقى 2
« ينتهي الإيمان إلى الورع، ومن أفضل الدين أن لا يزال بالإفادة من ذكر الله ومن رضي بما أنزل الله من السماء إلى الأرض دخل الجنة إن شاء الله، ومن أراد الجنة لا شك فيها فلا يخاف في الله لومة لائم »