الزهد الكبير للبيهقى 2
A
الزهد الكبير للبيهقى 2
ابكوا قبل أن تتمنوا أن تبكوا فلا تقدروا عليه، ابكوا على ثروتكم وشبابكم، ثم اغتنموا بقية أعماركم
