الزهد الكبير للبيهقى 2
A
الزهد الكبير للبيهقى 2
« أبكي لبعد سفري وقلة زادي، وأني أصبحت في صعود مهبطة، على جنة أو نار فلا أدري إلى أيتهما يسلك بي »
