القاعدة النبوية الثلاثون: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل
القاعدة النبوية الثلاثون: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل
صاحب الغربة -في هذه القاعدة- هو الصالح في زمان فاسد بين قوم فاسدين، أو العالم بين قوم جاهلين، أو الصادق المخلص بين قوم منافقين.
– قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: لو أن الدنيا من أولها إلى آخرها أوتيها رجل، ثم جاءه الموت؛ لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسرُّه، ثم استيقظ فإذا ليس في يده شيء!