تغريدات رمضانية
A
تغريدات رمضانية
رمضان تذكيرٌ بمشروع الأمة الأعظم والذي يتمثل في تفعيل الهوية واسترداد الحكم وتخليص البلاد الإسلامية من الاستعمار بالوكالة أنكد صور الاحتلال.
وذلك أنَّ الأمة الإسلامية شرقًا وغربًا تصوم وتفطر في آنٍ واحد ولكن قسَّمها المستعمر لدويلاتٍ صغيرة ليتمكن من ناصيتها ونهب ثرواتها والتحكم في قرارها.
روى الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون".
وبُنيت الأحكام الفقهيةُ على ذلك؛ فلا يجوز الخلاف في أصل العبادة، ولهذا يجب على المسلم أن يبدأ الصيام مع بلده ويفطر معهم ولو تعددت المطالع.
والاتحاد في العبادة يُؤذن بالصدح في أرجاء الأمة بكافة مكوناتها وجماعاتها وأبنائها أن يتحدوا ولو في الهموم المشتركة؛ والتي يتصدرها إزاحة الاستبداد والاستعمار، وكلُّ خطوةٍ تُقطع في ذلك تُعَدُّ من عُمَد المنجزات المركزية التي تُبشِّر بعصرٍ كريمٍ من إمامة الأمة وإقامة دينها واستعادة أمجادها؛ فإنَّ الدور بحسب سُنَّةِ التداول لنا لا علينا.
وذلك أنَّ الأمة الإسلامية شرقًا وغربًا تصوم وتفطر في آنٍ واحد ولكن قسَّمها المستعمر لدويلاتٍ صغيرة ليتمكن من ناصيتها ونهب ثرواتها والتحكم في قرارها.
روى الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصوم يوم تصومون، والفطر يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون".
وبُنيت الأحكام الفقهيةُ على ذلك؛ فلا يجوز الخلاف في أصل العبادة، ولهذا يجب على المسلم أن يبدأ الصيام مع بلده ويفطر معهم ولو تعددت المطالع.
والاتحاد في العبادة يُؤذن بالصدح في أرجاء الأمة بكافة مكوناتها وجماعاتها وأبنائها أن يتحدوا ولو في الهموم المشتركة؛ والتي يتصدرها إزاحة الاستبداد والاستعمار، وكلُّ خطوةٍ تُقطع في ذلك تُعَدُّ من عُمَد المنجزات المركزية التي تُبشِّر بعصرٍ كريمٍ من إمامة الأمة وإقامة دينها واستعادة أمجادها؛ فإنَّ الدور بحسب سُنَّةِ التداول لنا لا علينا.

