مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
A
مختارات من كتاب المجالسة وجواهر العلم
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ رحمه الله عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ - وَلَيْسَ بِالْقَدَّاحِ - قَالَ:
نَزَلَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ مَنْزِلًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَقُرِّبَ غَدَاؤُهُ، فَانْحَطَّ عَلَيْهِ رَاعٍ مِنْ جَبَلٍ، فَقَالَ: يَا رَاعِي ! هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ . فَقَالَ: إِنِّي صائم . فقال روح : أو تصوم فِي هَذَا الْحَرِّ الشَّدِيدِ ؟ قَالَ: فَقَالَ الرَّاعِي:
أَفَأَدَعُ أَيَّامِي تَذْهَبُ بَاطِلًا ؟ قَالَ: فَأَنْشَأَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ يَقُولُ:
(لَقَدْ ضَنَنْتَ بِأَيَّامِكَ يَا رَاعِي... إِذْ جَادَ بِهَا رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعِ)
(أنه ليس القداح) ليدفع اللبس ؛ فـ سعيد بن سالم القداح بصري فيه لين، أما المذكور هنا فهو سعيد بن سالم النيسابوري (أبو عثمان) .
ضننت : بخلت بأيامك - أي: حافظت عليها ولم تضيعها.
جاد بها : سمح بها وأضاعها في المباحات والرفاهية .
المعنى: يعترف روح بن زنباع بتقصيره أمام هذا الراعي ، فبينما كان روح يستمتع بالغداء في الظل ، كان الراعي يتاجر مع الله في الهاجرة (بالصوم في الحر الشديد) .
نَزَلَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ مَنْزِلًا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَقُرِّبَ غَدَاؤُهُ، فَانْحَطَّ عَلَيْهِ رَاعٍ مِنْ جَبَلٍ، فَقَالَ: يَا رَاعِي ! هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ . فَقَالَ: إِنِّي صائم . فقال روح : أو تصوم فِي هَذَا الْحَرِّ الشَّدِيدِ ؟ قَالَ: فَقَالَ الرَّاعِي:
أَفَأَدَعُ أَيَّامِي تَذْهَبُ بَاطِلًا ؟ قَالَ: فَأَنْشَأَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ يَقُولُ:
(لَقَدْ ضَنَنْتَ بِأَيَّامِكَ يَا رَاعِي... إِذْ جَادَ بِهَا رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعِ)
(أنه ليس القداح) ليدفع اللبس ؛ فـ سعيد بن سالم القداح بصري فيه لين، أما المذكور هنا فهو سعيد بن سالم النيسابوري (أبو عثمان) .
ضننت : بخلت بأيامك - أي: حافظت عليها ولم تضيعها.
جاد بها : سمح بها وأضاعها في المباحات والرفاهية .
المعنى: يعترف روح بن زنباع بتقصيره أمام هذا الراعي ، فبينما كان روح يستمتع بالغداء في الظل ، كان الراعي يتاجر مع الله في الهاجرة (بالصوم في الحر الشديد) .

