الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
وقال عبد اللَّه :
جاءت مخة أخت بشر إلى أبي ، فقالت له : إني امرأة رأس مالي دانقين ، أشتري القطن ، فأردنه، فأبيعه بنصف، فأتقوت بدانق من الجمعة إلى الجمعة ، فمر ابن طاهر الطائف ، ومعه مشعل، فوقف يكلم أصحاب المصالح ، فاستغنمت ضوء المشعل ، فغزلت طاقات ، ثم غاب عني المشعل ، فعلمت أن للَّه فيَّ مطالبة ، فخلصني خلصك اللَّه .
فقال لها : تخرجين الدانقين ، ثم تبقين بلا رأس مال حتى يعوضك اللَّه خيرًا .
قال عبد اللَّه: فقلت لأبي : يا أبه ! لو قلت لها : لو أخرجت الغزل الذي أدركت فيه الطاقات ! فقال : يا بني !سؤالها لا يحتمل التأويل .
ثم قال : من هذِه ؟
قلت : مخة أخت بشر بن الحارث .
فقال : من ههنا أتيت .
جاءت مخة أخت بشر إلى أبي ، فقالت له : إني امرأة رأس مالي دانقين ، أشتري القطن ، فأردنه، فأبيعه بنصف، فأتقوت بدانق من الجمعة إلى الجمعة ، فمر ابن طاهر الطائف ، ومعه مشعل، فوقف يكلم أصحاب المصالح ، فاستغنمت ضوء المشعل ، فغزلت طاقات ، ثم غاب عني المشعل ، فعلمت أن للَّه فيَّ مطالبة ، فخلصني خلصك اللَّه .
فقال لها : تخرجين الدانقين ، ثم تبقين بلا رأس مال حتى يعوضك اللَّه خيرًا .
قال عبد اللَّه: فقلت لأبي : يا أبه ! لو قلت لها : لو أخرجت الغزل الذي أدركت فيه الطاقات ! فقال : يا بني !سؤالها لا يحتمل التأويل .
ثم قال : من هذِه ؟
قلت : مخة أخت بشر بن الحارث .
فقال : من ههنا أتيت .

