ما جاء في زهد أيوب بن النجار رحمه الله وأخباره
A
ما جاء في زهد أيوب بن النجار رحمه الله وأخباره
ما جاء في زهد أيوب بن النجار رحمه الله وأخباره
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر ورع أيوب بن النجار فقال : قد كان خرج من ماله كله ، قد رأيته بمكة، ومعه رشاء يستقي به من بئر زمزم .
قلت لأبي عبد اللَّه: قد قال قادم الديلمي: قيل لإبراهيم بن أدهم: ألا تشرب من زمزم ؟ فقال: لو وجدت رشاء أو دلوا لاستقيت .
وقيل لوهيب بن الورد: ألا تشرب من زمزم ؟ فقال: بأي دلو ؟
قال أبو عبد اللَّه : ما ظننت أن وهيبًا قال هذا ، ولا ظننت أن أحدًا نظر هذا غير أيوب بن النجار .
معه رشاء (حبل) يستقي به : الرشاء هو الحبل. المعنى أن أيوب كان يحمل حبله ودلوه الخاص معه إلى بئر زمزم، ولا يستخدم الحبال والدلاء الموجودة هناك والمخصصة لسقي الناس ؛ يخشون أن تكون هذه الدلاء أو الحبال قد اشتُريت من أموال السلاطين أو من أموال فيها شبهة، أو أنها أُخذت بغير حق. فكانوا يفضلون أن يشربوا بجهدهم الخاص وبأدواتهم التي يملكونها بيقين أنها حلال.
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر ورع أيوب بن النجار فقال : قد كان خرج من ماله كله ، قد رأيته بمكة، ومعه رشاء يستقي به من بئر زمزم .
قلت لأبي عبد اللَّه: قد قال قادم الديلمي: قيل لإبراهيم بن أدهم: ألا تشرب من زمزم ؟ فقال: لو وجدت رشاء أو دلوا لاستقيت .
وقيل لوهيب بن الورد: ألا تشرب من زمزم ؟ فقال: بأي دلو ؟
قال أبو عبد اللَّه : ما ظننت أن وهيبًا قال هذا ، ولا ظننت أن أحدًا نظر هذا غير أيوب بن النجار .
معه رشاء (حبل) يستقي به : الرشاء هو الحبل. المعنى أن أيوب كان يحمل حبله ودلوه الخاص معه إلى بئر زمزم، ولا يستخدم الحبال والدلاء الموجودة هناك والمخصصة لسقي الناس ؛ يخشون أن تكون هذه الدلاء أو الحبال قد اشتُريت من أموال السلاطين أو من أموال فيها شبهة، أو أنها أُخذت بغير حق. فكانوا يفضلون أن يشربوا بجهدهم الخاص وبأدواتهم التي يملكونها بيقين أنها حلال.

