الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
A
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد لخالد الرباط وآخرين ج 2
عن مطرف رحمه الله قال:
لو شاء اللَّه أن يميتنا من خشيته لكنا أحق بذلك ، وقد علمت أن ربي عز وجل يرضى مني بدون ذلك، قال: كان يلبس المطارف ويركب الخيل فإذا أفضيت إليه لقرة عين .
المَطَارِف: (جمع مِطْرَف) وهو رداء من خز (حرير ممزوج بصوف أو وبر)، كان من أفخر وأجمل ثياب ذلك الزمان .
ولم يكن يلبس المرقعات أو الثياب الخشنة ، بل كان يلبس الجميل من الثياب إظهاراً لنعمة الله، وكان يقول: " لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً، أحب إليَّ من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً " .
لو شاء اللَّه أن يميتنا من خشيته لكنا أحق بذلك ، وقد علمت أن ربي عز وجل يرضى مني بدون ذلك، قال: كان يلبس المطارف ويركب الخيل فإذا أفضيت إليه لقرة عين .
المَطَارِف: (جمع مِطْرَف) وهو رداء من خز (حرير ممزوج بصوف أو وبر)، كان من أفخر وأجمل ثياب ذلك الزمان .
ولم يكن يلبس المرقعات أو الثياب الخشنة ، بل كان يلبس الجميل من الثياب إظهاراً لنعمة الله، وكان يقول: " لأن أبيت نائماً وأصبح نادماً، أحب إليَّ من أن أبيت قائماً وأصبح معجباً " .

