الجزء الحادي عشر المجموعة الثامنة
A
حديث شريف
حديث ٦٦٩٣ " نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر وقال إنه لا يرد شيئاً وإنما يستخرج به من البخيل ".
قال البيضاوي: عادة الناس تعليق النذر على تحصيل منفعة أو دفع مضرة فنهي عنه لأنه فعل البخلاء إذ السخي إذا أراد أن يتقرب بادر إليه، والبخيل لا تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا في مقابلة عوض يستوفيه أولاً فيلتزمه في مقابلة ما يحصل له..
قال البيضاوي: عادة الناس تعليق النذر على تحصيل منفعة أو دفع مضرة فنهي عنه لأنه فعل البخلاء إذ السخي إذا أراد أن يتقرب بادر إليه، والبخيل لا تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا في مقابلة عوض يستوفيه أولاً فيلتزمه في مقابلة ما يحصل له..
حديث شريف
النذر وردت فيه عدة نصوص:
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر " كما في البخاري ٦٦٩٣
وعند مسلم بلفظ " لا تنذروا ".
ومن الحكم في النهي عن النذر أن الناذر يأتي بالقربة مستثقلاً لها لأنها صارت عليه لازمة.
ومن الحِكم أن النذر ليس طاعة محضة لأنه لم يقصد بها خالص القربة وإنما قصد أن ينفع نفسه أو يدفع عنها ضرراً بما التزمه..
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النذر " كما في البخاري ٦٦٩٣
وعند مسلم بلفظ " لا تنذروا ".
ومن الحكم في النهي عن النذر أن الناذر يأتي بالقربة مستثقلاً لها لأنها صارت عليه لازمة.
ومن الحِكم أن النذر ليس طاعة محضة لأنه لم يقصد بها خالص القربة وإنما قصد أن ينفع نفسه أو يدفع عنها ضرراً بما التزمه..
حديث شريف
قال الراغب: هداية الله للخلق على أربعة أضرب:
الأول: العامة لكل أحد بحسب احتماله وإليها أشار بقوله " الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ".
والثاني: الدعاء على ألسنة الأنبياء وإليها أشار بقوله " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ".
والثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى واليها أشار بقوله " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " وقوله " والذين اهتدوا زادهم هدى ".
والرابع: الهدايات في الآخرة إلى الجنة واليها أشار بقوله " وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "
الأول: العامة لكل أحد بحسب احتماله وإليها أشار بقوله " الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ".
والثاني: الدعاء على ألسنة الأنبياء وإليها أشار بقوله " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ".
والثالث: التوفيق الذي يختص به من اهتدى واليها أشار بقوله " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " وقوله " والذين اهتدوا زادهم هدى ".
والرابع: الهدايات في الآخرة إلى الجنة واليها أشار بقوله " وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله "
حديث شريف
من الفوائد في محاجة موسى لآدم: مناظرة العالم من هو أكبر منه والابن أباه، ومحل مشروعية ذلك إذا كان لإظهار الحق أو الازدياد من العلم.
وفيه: أنه يغتفر للشخص في بعض الأحوال ما لا يغتفر في بعض حاله كحالة الغضب والأسف وخصوصاً ممن طبع على حدة الخلق وشدة الغصب، فإن موسى عليه السلام لما غلبت عليه حالة الإنكار في المناظرة خاطب آدم مع كونه والده باسمه مجرداً وخاطبه بأشياء لم يكن ليخاطبه ها في غير تلك الحالة..
وفيه: أنه يغتفر للشخص في بعض الأحوال ما لا يغتفر في بعض حاله كحالة الغضب والأسف وخصوصاً ممن طبع على حدة الخلق وشدة الغصب، فإن موسى عليه السلام لما غلبت عليه حالة الإنكار في المناظرة خاطب آدم مع كونه والده باسمه مجرداً وخاطبه بأشياء لم يكن ليخاطبه ها في غير تلك الحالة..
حديث شريف
في الآية " إنا أعطيناك الكوثر " قال ابن عباس: الخير الكثير.
وجاء إطلاق الكوثر على الحوض في بعض الروايات.
وقد اشتهر اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن جاءت روايات أن لكل نبي حوض، فعند الترمذي " إن لكل نبي حوضاً " واختلف في وصله وإرساله، وعند الطبراني نحوه وفي سنده لين.
أحاديث الحوض لنبينا متواترة رواها نحو ثلاثين صحابي، وأجمع عليه أهل السنة وأنكره الخوارج والمعتزلة..
وجاء إطلاق الكوثر على الحوض في بعض الروايات.
وقد اشتهر اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن جاءت روايات أن لكل نبي حوض، فعند الترمذي " إن لكل نبي حوضاً " واختلف في وصله وإرساله، وعند الطبراني نحوه وفي سنده لين.
أحاديث الحوض لنبينا متواترة رواها نحو ثلاثين صحابي، وأجمع عليه أهل السنة وأنكره الخوارج والمعتزلة..
حديث شريف
حينما يسقط الموحد في النار لا تحرق مواضع السجود كما في الرواية " وحرم الله على النار أن تأكل من ابن ادم أثر السجود " وهذا إكراماً لمواضع السجود.
قلت - سلطان -: شيء عجيب حقاً، لهذه الدرجة كان السجود له قيمة عند الله، أن يحمي الله المواضع التي سجدت له أن تمسها النار.
واستنبط بعض العلماء أن من كان مسلماً في الظاهر ولكنه لا يصلي فإنه لا يخرج من النار لأنه لا علامة له، أي ليس له مواضع سجود فيعذب كل جسده..
قلت - سلطان -: شيء عجيب حقاً، لهذه الدرجة كان السجود له قيمة عند الله، أن يحمي الله المواضع التي سجدت له أن تمسها النار.
واستنبط بعض العلماء أن من كان مسلماً في الظاهر ولكنه لا يصلي فإنه لا يخرج من النار لأنه لا علامة له، أي ليس له مواضع سجود فيعذب كل جسده..
حديث شريف
فوائد من حديث الشفاعة الطويل:
1- تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق لأن الرسل والأنبياء والملائكة أفضل ممن سواهم وقد ظهر فضله في هذا المقام عليهم.
قال القرطبي ولو لم يكن في ذلك إلا الفرق بين من يقول نفسي نفسي وبين من يقول أمتي أمتي لكان كافياُ.
2- وفيه تفضيل الأنبياء المذكورين فيه على من لم يذكر فيه لتأهلهم لذلك المقام العظيم دون من سواهم، وقد قيل إنما اختص المذكورون بذلك لمزايا أخرى لا تتعلق بالتفضيل فآدم لكونه والد الجميع ونوح لكونه الأب الثاني وإبراهيم للأمر باتباع ملته وموسى لأنه أكثر الأنبياء تبعاً وعيسى لأنه أولى الناس بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث الصحيح ويحتمل أن يكونوا اختصوا بذلك لأنهم أصحاب شرائع عمل بها من بين من ذكر أولاً ومن بعده.
3- أن من طلب من كبير أمراً مهما أن يقدم بين يدي سؤاله وصف المسئول بأحسن صفاته وأشرف مزاياه ليكون ذلك ادعى لإجابته لسؤاله.
4- وفيه أن المسؤل إذا لم يقدر على تحصيل ما سئل يعتذر بما يقبل منه ويدل على من يظن أنه يكمل في القيام بذلك فالدال على الخير كفاعله وأنه يثنىي على المدلول عليه بأوصافه المقتضية لأهليته ويكون ادعى لقبول عذره في الامتناع.
5- وفيه أن الناس يوم القيامة يستصحبون حالهم في الدنيا من التوسل إلى الله تعالى في حوائجهم بأنبيائهم والباعث على ذلك الإلهام كما تقدم في صدر الحديث..
1- تفضيل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الخلق لأن الرسل والأنبياء والملائكة أفضل ممن سواهم وقد ظهر فضله في هذا المقام عليهم.
قال القرطبي ولو لم يكن في ذلك إلا الفرق بين من يقول نفسي نفسي وبين من يقول أمتي أمتي لكان كافياُ.
2- وفيه تفضيل الأنبياء المذكورين فيه على من لم يذكر فيه لتأهلهم لذلك المقام العظيم دون من سواهم، وقد قيل إنما اختص المذكورون بذلك لمزايا أخرى لا تتعلق بالتفضيل فآدم لكونه والد الجميع ونوح لكونه الأب الثاني وإبراهيم للأمر باتباع ملته وموسى لأنه أكثر الأنبياء تبعاً وعيسى لأنه أولى الناس بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم كما ثبت في الحديث الصحيح ويحتمل أن يكونوا اختصوا بذلك لأنهم أصحاب شرائع عمل بها من بين من ذكر أولاً ومن بعده.
3- أن من طلب من كبير أمراً مهما أن يقدم بين يدي سؤاله وصف المسئول بأحسن صفاته وأشرف مزاياه ليكون ذلك ادعى لإجابته لسؤاله.
4- وفيه أن المسؤل إذا لم يقدر على تحصيل ما سئل يعتذر بما يقبل منه ويدل على من يظن أنه يكمل في القيام بذلك فالدال على الخير كفاعله وأنه يثنىي على المدلول عليه بأوصافه المقتضية لأهليته ويكون ادعى لقبول عذره في الامتناع.
5- وفيه أن الناس يوم القيامة يستصحبون حالهم في الدنيا من التوسل إلى الله تعالى في حوائجهم بأنبيائهم والباعث على ذلك الإلهام كما تقدم في صدر الحديث..

