الجزء الحادي عشر المجموعة الثامنة
A
الجزء الحادي عشر المجموعة الثامنة
من الفوائد في محاجة موسى لآدم: مناظرة العالم من هو أكبر منه والابن أباه، ومحل مشروعية ذلك إذا كان لإظهار الحق أو الازدياد من العلم.
وفيه: أنه يغتفر للشخص في بعض الأحوال ما لا يغتفر في بعض حاله كحالة الغضب والأسف وخصوصاً ممن طبع على حدة الخلق وشدة الغصب، فإن موسى عليه السلام لما غلبت عليه حالة الإنكار في المناظرة خاطب آدم مع كونه والده باسمه مجرداً وخاطبه بأشياء لم يكن ليخاطبه ها في غير تلك الحالة..
وفيه: أنه يغتفر للشخص في بعض الأحوال ما لا يغتفر في بعض حاله كحالة الغضب والأسف وخصوصاً ممن طبع على حدة الخلق وشدة الغصب، فإن موسى عليه السلام لما غلبت عليه حالة الإنكار في المناظرة خاطب آدم مع كونه والده باسمه مجرداً وخاطبه بأشياء لم يكن ليخاطبه ها في غير تلك الحالة..

