الجزء الأول المجموعة الأولى
A
بعض الصحابة كان لديهم ورع في تقليل الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبعضهم أكثر من الرواية، ومن أكثر منهم من الرواية منهم فمحمول على أنهم كانوا واثقين من أنفسهم بالتثبت، أو طالت أعمارهم فاحتيج إلى ماعندهم فسئلوا فلم يمكنهم الكتمان.
قال الحافظ: وقد اغتر قوم من الجهلة فوضعوا أحاديث في الترغيب والترهيب وقالوا نحن لم نكذب عليه بل فعلنا ذلك لتأييد شريعته، ولا يعتد بمن فعل ذلك من الكرامية حيث جوزوا الكذب في الترغيب والترهيب في تثبيت ما ورد في الكتاب والسنة.
في البخاري باب الحرص على الحديث، وأخرج بسنده سؤال أبي هريرة رضي الله تعالى عنه للرسول صلى الله عليه وسلم من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ فقال: لقد ظننت أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك.
قلت: وفي هذا التحفيز والثناء على المتميز من طلاب العلم، وأن العالم يتفرس في طلابه في تفاوتهم في الحرص على العلم.
قلت: وفي هذا التحفيز والثناء على المتميز من طلاب العلم، وأن العالم يتفرس في طلابه في تفاوتهم في الحرص على العلم.
حديث " 98 " أن الرسول صلى الله عليه وسلم وعظ النساء وأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي القرط والخاتم.
قال الحافظ: وفيه صدقة المرأة من مالها بغير إذن زوجها، وأن الصدقة تمحو كثيراً من الذنوب التي تدخل النار.
قال الحافظ: وفيه صدقة المرأة من مالها بغير إذن زوجها، وأن الصدقة تمحو كثيراً من الذنوب التي تدخل النار.
حديث " 94 " أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم سلم ثلاثا.
قال الحافظ: والمراد أن ذلك يكون في سلام الاستئذان، ويحتمل أن يكون إذا خشي أنه لم يسمع سلامه.
قال الحافظ: والمراد أن ذلك يكون في سلام الاستئذان، ويحتمل أن يكون إذا خشي أنه لم يسمع سلامه.
بوب البخاري: باب الغضب في الموعظة والتعليم، وأخرج بسنده قصة غضب الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحابي الذي يطيل بالصلاة، وقال: إنكم منفرين.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: قصر المصنف الغضب على الموعظة والتعليم دون الحكم لأن الحاكم مأمور أن لا يقضي وهو غضبان.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: قصر المصنف الغضب على الموعظة والتعليم دون الحكم لأن الحاكم مأمور أن لا يقضي وهو غضبان.
باب التناوب في العلم، وأخرج قول عمر رضي الله عنه: كنت أنا وجار لي من الأنصار نتناوب في النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الحافظ: وفيه أن الطالب لا يغفل عن النظر في أمر معاشه ليستعين على طلب العلم وغيره مع أخذه بالحزم في السؤال عما يفوته يوم غيبته.
قال الحافظ: وفيه أن الطالب لا يغفل عن النظر في أمر معاشه ليستعين على طلب العلم وغيره مع أخذه بالحزم في السؤال عما يفوته يوم غيبته.
حديث " 82 " رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر في المنام أنه يعطيه بقايا اللبن، ثم فسره بالعلم.
قال الحافظ : وتفسير اللبن بالعلم لاشتراكهما في كثرة النفع بهما.
قال الحافظ : وتفسير اللبن بالعلم لاشتراكهما في كثرة النفع بهما.
حديث " 81 " في البخاري " من أشراط الساعة وتكثر النساء ". قيل: سببه أن الفتن تكثر فيكثر القتل في الرجال لأنهم أهل الحرب دون النساء، قال الحافظ: والظاهر أنها علامة محضة لا لسبب آخر بل يقدر الله في آخر الزمان أن يقل من يولد من الذكور ويكثر من يولد من الإناث.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: فكما أن الغيث يحيى البلد الميت فكذا علوم الدين تحيى القلب الميت.
قيل للإمام أحمد: رجل يطلب العلم يلزم رجلاً عنده علم كثير أو يرحل ؟ قال: يرحل، يكتب عن علماء الأمصار فيشافه الناس ويتعلم منهم.
حديث " 71 " في صحيح البخاري من حديث معاوية مرفوعاً " من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ".
قال الحافظ: وأخرج أبو يعلى من وجه آخر ضعيف " ومن لم يتفقه في الدين لم يبال الله به " والمعنى صحيح.
قال الحافظ: وأخرج أبو يعلى من وجه آخر ضعيف " ومن لم يتفقه في الدين لم يبال الله به " والمعنى صحيح.
في قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: ويستفاد من الحديث استحباب ترك المداومة في الجد في العمل الصالح خشية الملال.
وأخذ بعض العلماء كراهة تشبيه غير الرواتب بالرواتب بالمواظبة عليها في وقت معين دائماً وجاء عن مالك ما يشبه ذلك.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: ويستفاد من الحديث استحباب ترك المداومة في الجد في العمل الصالح خشية الملال.
وأخذ بعض العلماء كراهة تشبيه غير الرواتب بالرواتب بالمواظبة عليها في وقت معين دائماً وجاء عن مالك ما يشبه ذلك.
قال البخاري: باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأخرج بسنده في قصة الثلاثة الذين جاءوا في مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم " فأما أحدهم فرأى فرجة في الحلقة ".
قال الحافظ رحمه الله تعالى: وفيه استحباب التحليق في مجالس الذكر والعلم.
وفي نفس الحديث نقد الرسول صلى الله عليه وسلم الثالث الذي ذهب وقال: فأعرض فأعرض الله عنه.
قال الحافظ: وفيه جواز الإخبار عن أهل المعاصي وأحوالهم للزجر عنها وأن ذلك لا يعد من الغيبة.
قال الحافظ رحمه الله تعالى: وفيه استحباب التحليق في مجالس الذكر والعلم.
وفي نفس الحديث نقد الرسول صلى الله عليه وسلم الثالث الذي ذهب وقال: فأعرض فأعرض الله عنه.
قال الحافظ: وفيه جواز الإخبار عن أهل المعاصي وأحوالهم للزجر عنها وأن ذلك لا يعد من الغيبة.
وجوه في تشبيه المؤمن بالنخلة.
في حديث النخلة، عرف ابن عمر الجواب وخفي على كبار الصحابة، قال الحافظ رحمه الله تعالى: وفيه أن العالِم الكبير قد يخفى عليه بعض ما يدركه من هو دونه لأن العلم مواهب
في حديث النخلة، عرف ابن عمر الجواب وخفي على كبار الصحابة، قال الحافظ رحمه الله تعالى: وفيه أن العالِم الكبير قد يخفى عليه بعض ما يدركه من هو دونه لأن العلم مواهب
حديث " مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك " رواه البزار بسند صحيح قاله الحافظ رحمه الله تعالى.
حديث " 61 " في الحديث تشبيه المسلم بالنخلة لما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته.
قال الحافظ: وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها حتى النوى في علف الدواب، وكذلك بركة المسلم عامة في جميع أحواله ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته.
قال الحافظ: وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها حتى النوى في علف الدواب، وكذلك بركة المسلم عامة في جميع أحواله ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته.
بوب البخاري " باب رفع الصوت في العلم " وأخرج من حديث ابن عمرو " في قصة المسح على أرجل في السفر فنادى الرسول صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار " مرتين أو ثلاثاً.قال الحافظ: وإنما يتم الاستدلال بذلك حيث تدعو الحاجة إليه لبعد أو كثرة جمع أو غير ذلك.
ويلحق بذلك ما إذا كان في موعظة كما ثبت في حديث جابر " كان إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته " رواه مسلم
ويلحق بذلك ما إذا كان في موعظة كما ثبت في حديث جابر " كان إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته " رواه مسلم
النية تميز العمل لله عن العمل لغيره، وتميز مراتب الأعمال كالفرض عن الندب، وتميز العبادة عن العادة كالصوم عن الحمية.
في الحديث السابق أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر العدد ثم فصل في الجواب " آمركم بأربع ثم ذكرها " قال الحافظ: والحكمة في الإجمال بالعدد قبل التفسير أن تتشوف النفس إلى التفصيل ثم تسكن إليه وأن يحصل حفظها للسامع فإذا نسي شيئاً من تفاصيلها طالب نفسه بالعدد.
حديث " 53 " في الحديث " مرحباً بالقوم غير خزايا ولا ندامى " قال الحافظ : وفيه دليل على جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمن عليه الفتنة.
قول " مرحبا " تكرر من النبي صلى الله عليه وسلم، ففي حديث أم هانئ " مرحباً بأم هانئ " وفي قصة عكرمة " مرحباً بالراكب المهاجر " وفي قصة فاطمة " مرحباً بابنتي " وأخرج النسائي من حديث عاصم بن بشير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له لما دخل فسلم " مرحباً وعليك السلام ".
حديث " 53 " في الحديث " قال من القوم أو من الوفد " قال النووي: الوفد الجماعة المختارة للتقدم في لقي العظماء وأحدهم وافد.
في حديث الشبهات جاء في نهايته " ألا وإن في الجسد مضغة.. ألا وهي القلب ".
قال الحافظ: وفيه تنبيه على تعظيم قدر القلب والحث على إصلاحه والإشارة إلى أن لطيب الكسب أثراً فيه.
قال الحافظ: وفيه تنبيه على تعظيم قدر القلب والحث على إصلاحه والإشارة إلى أن لطيب الكسب أثراً فيه.
حديث " 52 " في الحديث " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه " قال الحافظ: أي برأ دينه من النقص وعِرضه من الطعن فيه، لأن من لم يُعرف باجتناب الشبهات لم يسلم لقول من يطعن فيه.
حديث " 50 " في الحديث " إذا ولدت الأمة ربتها " فيها معان والأقرب: أن يكثر العقوق في الأولاد فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام.
في حديث جبريل جاء الترتيب " تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله " هنا قدم الإيمان بالملائكة على الرسل ليس لأنهم أفضل ولكن للترتيب الواقع، لأنه سبحانه أرسل الملك بالكتاب إلى الرسول.
في حديث جبريل الطويل، جاء في رواية أبي فروة أنه قال: السلام عليك يا محمد. قال الحافظ: استنبط منه أنه يستحب للداخل التعميم بالسلام ثم يخصص من يريد تخصيصه.
حديث " 50 " في الحديث " كان النبي صلى الله عليه وسلم يوماً بارزاً للناس " استنبط منه القرطبي استحباب جلوس العالم بمكان يختص به ويكون مرتفعاً إذا احتاج لضرورة تعليم ونحوه.
في صحيح مسلم " أفلح وأبيه إن صدق " وهنا إشكال كيف يحلف الرسول صلى الله عليه وسلم بأبيه، والجواب على ذلك، قيل: أن ذلك كان قبل النهي عن الحلف بالآباء، وقيل أنها كانت كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الحلف، وهذان أقوى الأجوبة.
حديث " 41 " قوله صلى الله عليه وسلم " إذا أسلم العبد فحسن إسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها ". وعند الدارقطني " إلا كتب الله له كل حسنة كان زلفها " وهذا دليل على أن أفعال الكافر الحسنة إذا أسلم فإن الله يكتب ثوابها له وهذا ماقرره النووي عن كثير من المحققين.
ليس في شيوخ البخاري ولا في رجال الكتب الستة " عمر بن خالد ". وما جاء في حديث تحويل القبلة " عمرو " فهذا تصحيف
حديث " 39 " قوله صلى الله عليه وسلم " استعينوا بالغدوة " قال الحافظ: أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة، والغدوة بالفتح السير أول النهار.
في سؤال عمر رضي الله عنه لحذيفة هل عدني الرسول صلى الله عليه وسلم من المنافقين ؟ المقصود نفاق العمل.
قال البخاري: باب المعاصي من أمر الجاهلية، وأخرج حديث أبي ذر " إنك امرؤ فيك جاهلية "، قال الحافظ رحمه الله تعالى: كل معصية تؤخذ من ترك واجب أو فعل محرم فهي من أخلاق الجاهلية.
الطاعات تسمى إيماناً كما أن المعاصي تمسى كفراً كما في حديث " تكفرن العشير " والمقصود بالكفر هنا غير المخرج من الملة.
وهنا نكته بديعة، قال الحافظ: وخص كفران العشير من بين أنواع الذنوب لدقيقة بديعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم " لو كنت آمراً أحداً يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " فقرن حق الزوج بحق الله، فإذا كفرت المرأة حق زوجها كان هذا دليلاً على تهاونها بحق الله.
وهنا نكته بديعة، قال الحافظ: وخص كفران العشير من بين أنواع الذنوب لدقيقة بديعة وهي قوله صلى الله عليه وسلم " لو كنت آمراً أحداً يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها " فقرن حق الزوج بحق الله، فإذا كفرت المرأة حق زوجها كان هذا دليلاً على تهاونها بحق الله.
حديث " 25 " في قصة مناقشة عمر مع أبي بكر رضي الله تعالى عنهما في قتال أهل الردة، قال الحافظ: وفي القصة دليل على أن السنة قد تخفى على بعض أكابر الصحابة ويطلع عليها آحادهم ولهذا لا يلتفت للآراء ولو قويت مع وجود سنة تخالفها ولا يقال كيف خفي هذا على فلان.
حديث " 23 " قوله صلى الله عليه وسلم " منها ما يبلغ الثدي " قال الحافظ: الثدي مذكر عند معظم أهل اللغة وحكي أنه مؤنث والمشهور أنه يطلق في الرجل والمرأة وقيل يختص بالمرأة وهذا الحديث يردُّه.
حديث " 18 " قوله صلى الله عليه وسلم في حديث المبايعة " ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله " قال الطيبي: فيه إشارة إلى الكف عن الشهادة بالنار على أحد أو بالجنة لأحد إلا من ورد النص فيه بعينه.
في قوله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده " فيه جواز الحلف على الأمر المهم توكيداً وإن لم يكن هناك مستحلف.
رواية " بضع وستون شعبة " في البخاري، وعند أصحاب السنن " وسبعون "، والترمذي " أربع وستون " وهي معلولة.
اختلف الإخباريون هل هرقل الذي راسله النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قاتله المسلمون زمن أبي بكر وعمر والأظهر أنه هو.
في الحديث " 7 " قوله صلى الله عليه وسلم لهرقل " سلامٌ على من اتبع الهدى " قال الحافظ: ليس المراد هنا التحية إنما معناه سلم من عذاب الله من أسلم.
حديث " 7 " في مراسلة النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل قال " من محمد " قال الحافظ: فيه أن السنة أن يبدأ الكاتب بنفسه وهو قول الجمهور.
حديث " 3 " في الحديث " قال ورقة: يا ليتني فيها جذع " الجذع الصغير من البهائم.
قال الحافظ: كأنه تمنى أن يكون صغيراً عند ظهور الدعاء للإسلام شاباً ليكون أمكن لنصره، وقال: وفيه دليل على جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل الخير.
قال الحافظ: كأنه تمنى أن يكون صغيراً عند ظهور الدعاء للإسلام شاباً ليكون أمكن لنصره، وقال: وفيه دليل على جواز تمني المستحيل إذا كان في فعل الخير.
حديث " 3 " قول خديجة رضي الله عنها عن عمها ورقة بن نوفل " وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الإنجيل..".قال الحافظ: وإنما وصفته خديجة بكتابة الإنجيل دون حفظه لأن حفظ التوراة لم يكن متيسراً كتيسر حفظ القرآن الذي خصت به الأمة
حديث " 3 " في قوله صلى الله عليه وسلم " لقد خشيتُ على نفسي ". قال الحافظ: وفي المقصود بذلك أقوال، أقربها: الموت، المرض.
في إتيان جبريل بصورة رجل، قال الحافظ رحمه الله تعالى: والحق أن تمثل الملك رجلاً ليس معناه أن ذاته انقلبت رجلاً بل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه.
لفظ " أم المؤمنين " مأخوذ من قوله تعالى " وأزواجه أمهاتهم " أي في الاحترام وتحريم نكاحهن، وإنما قيل للواحدة أم المؤمنين للتغليب وإلا فلا مانع من قول أمهات المؤمنات.
إذا نوى العبادة وخالطها شيء مما يغاير الإخلاص فقد نقل أبو جعفر الطبري عن جمهور السلف أن العبرة بالابتداء، ولهذا لا يضره ما عرض له بعد ذلك.
الترك المجرد لا ثواب فيه وإنما يحصل الثواب بالكف الذي هو فعل النفس فمن لم تخطر بباله المعصية أصلاً ليس كمن خطرت فكف نفسه عنها خوفاً من الله.
من مات زوجها ولم تعلم إلا بعد مضي العدة فإن عدتها تنقضي لأن المقصود حصول براءة الرحم وقد وجدت.
اختلف الفقهاء في النية هل هي ركن أو شرط ؟ والمرجح أن إيجادها ذكراً في أول العمل ركن واستسصحابها حكماً بمعنى أن لا يأت بمناف شرعاً شرط.
