الجزء الثاني عشر المجموعة الثالثة
A
الجزء الثاني عشر المجموعة الثالثة
نقل ابن المنذر إجماع الصحابة على قتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم وكذا نقله أبو بكر الفاسي والخطابي، ولكن جرى الخلاف لو كان الساب كافراً أصلاً .
وقال ابن بطال اختلف العلماء فيمن سب النبي صلى الله عليه و سلم، فأما أهل العهد والذمة كاليهود فقال ابن القاسم عن مالك يقتل إلا أن يسلم وأما المسلم فيقتل بغير استتابة، ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله في حق اليهودي ونحوه ومن طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ومالك في المسلم هي ردة يستتاب منها.
وعن الكوفيين إن كان ذمياً عزر، وإن كان مسلماً فهي ردة وحكي عياض خلافاً هل كان ترك من وقع منه ذلك لعدم التصريح أو لمصلحة التأليف ؟
قال الحافظ: والذي يظهر أن ترك قتل اليهود إنما كان لمصلحة التأليف أو لكونهم لم يعلنوا به أو لهما جميعا وهو أولى..
وقال ابن بطال اختلف العلماء فيمن سب النبي صلى الله عليه و سلم، فأما أهل العهد والذمة كاليهود فقال ابن القاسم عن مالك يقتل إلا أن يسلم وأما المسلم فيقتل بغير استتابة، ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله في حق اليهودي ونحوه ومن طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي ومالك في المسلم هي ردة يستتاب منها.
وعن الكوفيين إن كان ذمياً عزر، وإن كان مسلماً فهي ردة وحكي عياض خلافاً هل كان ترك من وقع منه ذلك لعدم التصريح أو لمصلحة التأليف ؟
قال الحافظ: والذي يظهر أن ترك قتل اليهود إنما كان لمصلحة التأليف أو لكونهم لم يعلنوا به أو لهما جميعا وهو أولى..

