الجزء الحادي عشر المجموعة الأولى
A
الجزء الحادي عشر المجموعة الأولى
الزيادة في رد السلام مستحبة باتفاق العلماء لقوله تعالى " فحيوا بأحسن منها أو ردوها ".
- هل يزيد على وبركاته ؟ أخرج مالك في الموطأ عن ابن عباس قال: انتهى السلام إلى وبركاته. ونحوه عند البيهقي عن ابن عمر.
واستدل بعضهم بقوله تعالى " فحيوا بأحسن منها أو ردوها " على جواز الزيادة، وجاء عن ابن عمر أنه زاد في الرد " وطيب صلواته ".
وفي الحديث النبوي في الذين سلموا عليه، فقال في الثالث " ثلاثون " الذي قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقد أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بسند قوي.
وعند البخاري في الأدب المفرد " ثلاثون حسنة ".
وأما زيادة " ومغفرته " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أربعون " فهي ضعيفة.
وعند البيهقي من حديث زيد بن أرقم كنا إذا سلم علينا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
قال الحافظ: وهذه الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على وبركاته
- هل يزيد على وبركاته ؟ أخرج مالك في الموطأ عن ابن عباس قال: انتهى السلام إلى وبركاته. ونحوه عند البيهقي عن ابن عمر.
واستدل بعضهم بقوله تعالى " فحيوا بأحسن منها أو ردوها " على جواز الزيادة، وجاء عن ابن عمر أنه زاد في الرد " وطيب صلواته ".
وفي الحديث النبوي في الذين سلموا عليه، فقال في الثالث " ثلاثون " الذي قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقد أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بسند قوي.
وعند البخاري في الأدب المفرد " ثلاثون حسنة ".
وأما زيادة " ومغفرته " فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أربعون " فهي ضعيفة.
وعند البيهقي من حديث زيد بن أرقم كنا إذا سلم علينا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
قال الحافظ: وهذه الأحاديث الضعيفة إذا انضمت قوي ما اجتمعت عليه من مشروعية الزيادة على وبركاته

