الجزء العاشر المجموعة الأولى
A
الجزء العاشر المجموعة الأولى
حديث ٥٥٧٥ " من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة ".
اختلف في المراد، فقيل هو تحت المشيئة وهو مذهب أهل السنة في الكبائر.
وقيل حتى لو دخل الجنة فإنه لا يشربها حرماناً له لأنه شربها في الدنيا وهذا يعتبر نقص في النعيم بالنسبة له.
وفي ذلك حديث " من مات من أمتي وهو يشرب الخمر حرم الله عليه شربها في الجنة " أخرجه أحمد بسند حسن، وقالوا لأنه استعجلها في الدنيا فحرمها في الجنة.
وقال بهذا نفر من الصحابة ومن العلماء وهو موضع احتمال وموقف إشكال.
ومن هذا الحديث أخذ بعض العلماء بصحة التوبة من بعض الذنوب دون بعض..
اختلف في المراد، فقيل هو تحت المشيئة وهو مذهب أهل السنة في الكبائر.
وقيل حتى لو دخل الجنة فإنه لا يشربها حرماناً له لأنه شربها في الدنيا وهذا يعتبر نقص في النعيم بالنسبة له.
وفي ذلك حديث " من مات من أمتي وهو يشرب الخمر حرم الله عليه شربها في الجنة " أخرجه أحمد بسند حسن، وقالوا لأنه استعجلها في الدنيا فحرمها في الجنة.
وقال بهذا نفر من الصحابة ومن العلماء وهو موضع احتمال وموقف إشكال.
ومن هذا الحديث أخذ بعض العلماء بصحة التوبة من بعض الذنوب دون بعض..

