سبعة أعمال يسيرة، كل عملٍ منها بأجر قيام ليلةٍ
وذلك من جهة الجزاء لا الإجزاء، وهي فرصةٌ لا ينبغي أن تفوت، ودونك هذه الأعمال:
1.
صلاة العشاء والفجر في جماعة: فقد أخرج مسلم من حديث عثمانَ بنِ عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من صلى العشاء في جماعةٍ فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعةٍ فكأنما صلى الليل كله".
2.
قراءة خواتيم البقرة: فقد أخرج الشيخانِ عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه".
قال النووي والحافظ ابن حجر: أي أجزأتاه عن قيام الليل، وقيل غير ذلك.
وهذا القول ورد عن راوي الحديث أبي مسعود رضي الله عنه؛ فإنه قال: "من قرأ خاتمة البقرة أجزأت عنه قيام ليلة".
وأخرج الدارمي في سننه أن عليًّا رضي الله عنه قال: "ما كنت أرى أن أحدًا يعقل ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنزٍ تحت العرش".
3.
قراءة خواتيم آل عمران: فقد أخرج الدارميُّ في سننه أيضًا عَنْ عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: "من قرأ آخر آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة".
وهذا الخبر ضعفه بعض أهل العلم، لكنه ثابتٌ من عمل النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان إذا استيقظ من النوم يقرأ هذه الآيات وهو ينظر إلى السماء كما ورد في الصحيحين، فتحصَّل أنَّ الخلاف في ثبوت الفضل لا في ثبوت العمل.
4.
القيام بمائة آية: فقد أخرج أحمد في مسنده عن تميم الدَّارِىِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "من قرأ بمائة آية في ليلةٍ كتب له قنوتُ ليلة".
صححه الألباني، وحسنه شعيب الأرنؤوط بشواهده.
5.
إتمام صلاة التراويح مع الإمام بما في ذلك صلاةُ الوتر: فقد أخرج أصحاب السنن عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيامُ ليلة".
صححه الألباني.
6.
نية القيام: فقد أخرج النسائي في سننه عنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه حتى أصبح كتب له ما نوى، وكان نومه صدقةً عليه من ربه عز وجل" صححه الألباني.
7.
الغسل يوم الجمعة والتبكير للخطبة: فقد أخرج أصحاب السنن من حديث أوس بن أوس الثقفي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من غسَّل يوم الجمعة واغتسل، ثم بكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغُ.
كان له بكل خطوةٍ عملُ سنةٍ صيامها وقيامها".
صححه الألباني.
وفق الله الجميع لمراضيه.
كتبه: الشيخ محمد بن محمد الأسطل
مختارات

