فَمَرَّتْ بِهِ ۖ
فَمَرَّتْ بِهِ ۖ
فَمَرَّتْ بِهِ ۖ ..
۞ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ ۖ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الأعراف: 189]
وقوله: (فمرت به) قال مجاهد: استمرت بحمله. وروي عن الحسن، وإبراهيم النخعي، والسدي، نحوه.
وقال ميمون بن مهران: عن أبيه استخفته.
وقال أيوب: سألت الحسن عن قوله: (فمرت به) قال: لو كنت رجلا عربيا لعرفت ما هي. إنما هي: فاستمرت به.
وقال قتادة: (فمرت به) واستبان حملها.
وقال ابن جرير: [معناه] استمرت بالماء، قامت به وقعدت.
وقال العوفي، عن ابن عباس: استمرت به، فشكت: أحملت أم لا.
(فلما أثقلت) أي: صارت ذات ثقل بحملها.
وقال السدي: كبر الولد في بطنها.
(دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا)أي: بشرا سويا، كما قال الضحاك، عن ابن عباس: أشفقا أن يكون بهيمة.
وكذلك قال أبو البختري وأبو مالك: أشفقا ألا يكون إنسانا.
وقال الحسن البصري: لئن آتيتنا غلاما.