التوجيهات في الجزء الثاني والعشرون
التوجيهات في الجزء الثاني والعشرون
ليكن لك صنعة تحسنها أو مهارة تتقنها، تستعف بها عن الناس، ﴿ أَنِ ٱعْمَلْ سَٰبِغَٰتٍ وَقَدِّرْ فِى ٱلسَّرْدِ ۖ وَٱعْمَلُوا۟ صَٰلِحًا ۖ إِنِّى بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾