التوجيهات في الجزء السادس
التوجيهات في الجزء السادس
من عظمة هذا الدين وحكمته أن جعل للضرورة أحكاما تخصها، ﴿ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾