التوجيهات في الجزء الخامس
التوجيهات في الجزء الخامس
عظم ذنب من يكذب على البريء، ويتهم الأمين بالخيانة، ﴿ وَمَن يَكْسِبْ خَطِيٓـَٔةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِۦ بَرِيٓـًٔا فَقَدِ ٱحْتَمَلَ بُهْتَٰنًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴾